Difference between revisions 11173585 and 11299315 on arwiki

[[File:مقمع_مهنا_بن_صالح_أباالخيل_-وقد_كتب_عليها_(مال_مهنا_الصالح)_-تاريخ_البندقية_1860_2013-06-30_00-50.jpg|thumbnail|مقمع مهنا بن صالح أباالخيل 
وقد كتب عليها (مال مهنا الصالح) 
تاريخ البندقية 1860]]

(contracted; show full)الوقت وقد ذكر في كتاب العقيلات وتاريخ [[ابن عبيد]] ان قوافل مهنا الصالح في عام 1270 قد بلغ تعدادها أكثر من خمسين الف راس من الابل وفيها حرس للقوافل كان يقدر بحوالي عشرين الف رجل وكان يعد أغني رجل في وسط الجزيره العربية في تلك الفترة, واستطاع ان يكتسب ثقة الولاة في [[بغداد]] والبصره وفي الرياض مع الامام فيصل بن تركي وكانت في وقته منطقة القصيم تعيش في حالة نزاعات سياسية وعلى أثر ذلك كان مهنا الصالح مهيئآ لتولي الاماره لما يملك من ثروه وقرب للحكام فاستطاع ان يتغلب علي اسرة ال أبوعليان بعد ما قتل محمد بن فيصل 
اأمير بريدة عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن حسن ال أبوعليان عام 1860 واستمرت الاضطرابات إلى ان تولى مهنا الامارة ومن ثم استطاع استمالة اهل البلد واعيانها إلى صفه وكان توليه الاماره عام 1864. وكان مهنا يخطط للوصول للامارة منذ فترة والمثل المعروف عند اهل نجد (جاك يا مهنا ما تمنى) قيل في ذلك فأصبح مهنا اميراً على بريدة وتوابعها من القصيم. واستمرت امارته اثني عشر عاما استقرت فيها أوضاع القصيم السياسية والاقتصادية وكانت القصيم في وقته تتمتع بحكم شبه مستقل إذ لم تكن منطقة القصيم طرفا في اي صراع محلي أو إقليمي لذلك لم تشارك القصيم في اي من المعارك المهمه في ذلك الوقت كمعركة المعتلا وموقعة البره بين أبناء فيصل بن تركي, عبد الله وسعود إذ كان الصراع مستشري بينهم في ذلك الوقت واستمر في الامارة إلى  ان تسلل اثنا عشر رجلا من اسرة ال أبوعليان ليلة الجمعه 19 محرم عام 1292 الموافق 26 فبراير 1875 وترصدوا لمهنا وهو خارج لصلاة الجمعه فقتلوه واسرعوا إلى مقر الامارة واستولو عليه. وكان حسن بن مهنا غائبا عن بريدة في غزوه خارج البلد فعاد مسرعآ إلى بريدة وتعاون مع أسرته ال مهنا وأهل بريدة وحصروهم في القصر المذكور وبقوا محصورين في القصر من جانب أهل بريدة وال مهنا ويبدوا ان الذين في القصر قتلوا عدة رجال من الحاضرين برصاص بنادقهم مما حذا بالحاضرين وعلى رأسهم عبد الله بن مهنا إلى حفر حفرة تحت المقصورة في القصر ووضعوا فيه بارودآ واشعلوا فيها النار فثار البارود بالمقصوره وكان ال أبو عليان يتمركزون فيها فقتل اكثرهم تحت الهدم ومن سلم منهمم امسكوه الحاضرون وقتلوه ولم يسلم منهم سوى شخص واحد هو إبراهيم بن عبد الله بن غانم ال أبو عليان وتولى امارة بريدة وتوابعها حسن ال مهنا بعد ابيه.

== حسن بن مهنا ==
[[ملف:الاأمير حسن بن مهنا 2.jpg|تصغير|يسار|'''حسن بن مهنا أبا الخيل''']]

ولد عام 1836 أمير بريدة من عام 1875 إلى عام 1891، تولى امارة بريدة بعد مقتل أبيه على أيدي جماعة من ال أبوعليان الأمراء السابقين للبلد, وكانت القصيم في وقت الأمير حسن ذات مكانة سياسية واقتصادية هامة لوجود القوافل التجارية وخصوصا قوافل العقيلات التي ازدهرت تجارتها في ذلك الوقت إذ كانت القوافل تنقل البضائع حول الجزيرة العربية من والى القصيم، أما على الصعيد السياسي فكان جماعة من ال أبو عليان من الذين أجلاهم مهنا أباالخ(contracted; show full)ثبتت الايام قوة هذه الاتفاقيه إذ ما كاد يصل عبد الله بن فيصل بجنوده من الحاضرة والبادية إلى عنيزه حتي ارسل حسن بن مهنا إلى محمد بن رشيد في حائل يستحثه سرعة القدوم وفعلا قدم ابن رشيد بجنوده مسرعا إلى بريدة وعسكر فيها وما ان علم عبد الله بن فيصل بوصول الأمير محمد بن عبد الله الرشيد بريدة حتى انسحب مع من معه من البادية ذلك أن عبد الله بن عبد الرحمن البسام من وجهاء عنيزة قام بالصلح أيضا بين محمد بن رشيد وعبد الله بن فيصل على أن لا يتدخل عبد الله بن فيصل في أمور القصيم. بعد ذلك شجعت النتيجة كلا من محمد بن رشيد 
اأمير حائل وحسن بن مهنا أمير بريدة لأن يبدأو تحقيق التوسع في بلاد نجد فبدأوا بالغارات على منطقتي [[وشم (توضيح)|الوشم]] و[[سدير]] وبذلك يكون قد تم تفعيل الاتفاق المشترك بين [[منطقة القصيم|القصيم]] و[[حائل (توضيح)|حائل]] ثم تطور إلى دخول أبناء الأمير [[سعود بن فيصل بن تركي آل سعود|سعود بن فيصل]] وخاصة محمد وأتباعه وهي قوة أخرى مستقلة ضد قوة ابن رشيد وأبن مهنا اما عن تصادم قوة عبد الله بن فيصل ومحمد بن رشيد وحسن بن مهنا فقد كانت بدايته حينما أقدم محمد بن رشيد على توطيد علاقته مع امراء سدير والوشم ويبدو أن ابن رشيد كان حينذاك بمثابة رجل الجزيرة العربية الأقوى وكان أغنى أمراء الجزيرة على الإطلاق وله مقدرة وبصيرة، ويبدو أن الاأمير حسن بن مهنا قد شجعه قوة حليفه ابن رشيد على أن يقوم عام 1877 بغارات على إقليم الوشم وخاصة شقراء ورغم هزيمته أمام صمود شقراء إلا أنه أعاد الكره مرة أخرى بصحبة حليفه ابن رشيد حينما أغار على بادية عتيبه وصار طريقهم على الوشم وبخاصه أشيقر فدخلوا المدينة. اما عن المجمعة فراسلت الأمير محمد بن رشيد واتفقت على ان تكون تابعه له وتحت حمايته عندها سار عبد الله بن فيصل إلى المجمعة عام 1882 فاستنجد اهلها بحليفهم محمد بن رشيد فخرج من حائل على رأس قوة كبيرة وانضم اليه في بريدة أميرها حسن بن مهنا بجنوده من اهل القصيم فوصل الجميع إلى [[الزلفي (توضيح)|الزلفي]] وكان عبد الله بن فيصل قد وصل إلى المجمعه وحاصرها ومعه بوادي عتيبه دون طائل ويبدو أن طول مدة الحصار دون نتيجه إضافة إلى قرب وصول محمد بن رشيد وحسن بن مهنا بقواتهما المتفوقه كل ذلك اوقع الفشل في اتباع عبد الله بن فيصل وعلى رأسها عتيبه التي انسحبت من حربه منهزمه فارتحل عبد الله بن فيصل من المجمعة بعد أن اكمل اربعين يوما في حصارها وعاد إلى الرياض فسار محمد بن رشيد بقواته ومعه حسن بن مهنا ودخلوا المجمعه وجعل ابن رشيد اميرا عليها من قبله هو سليمان بن سامي من اهالي حائل. ومن المعارك المهمه أيضا التي جرت ضمن هذا الحلف [[معركة أم العصافير|معركة ام العصافير]] و[[معركة عروى]] التي كانت بين محمد بن رشيد ومعه حسن بن مهنا ضد الاأمير محمد بن سعود بن فيصل ومعه قبيلة عتيبه التي انهزم فيها الأمير محمد بن سعود ومن ما قيل في هذه المعركه قصيدة  ضيف الله بن حميد أحد فرسان قبيلة [[عتيبة]] وشجعانها

 لولا حسن نوخ بذربين الايمان - كان صارت عليكم يا أبو ماجد كسيره 
 أولاد علي مطوعة كل فسقان - عاداتهم هدم الجموع الظهيره

. وكانت آخر غزوه ضمن هذا التحالف سنة 1888 عند سطوة أبناء سعود بن فيصل على الرياض وحبسهم لعمهم عبد الله بن فيصل ومن ثم قام محمد بن رشيد من حائل لنصرة عبد الله بن فيصل وكتب إلى أهل البلدان يشنع عمل أبناء سعود بعمهم وعقوقهم له. بينما يذكر [[سليمان بن سحمان]] ان عبد الله بن فيصل هو الذي استنجد بمحمد بن رشيد من سجنه. سار ابن رشيد بمن معه من حائل وانضم اليه حسن المهنا بجنوده من اهل القصيم فاتجها الي الرياض وحاصروا أبناء سعود فيها ثم وقع الصلح بينهما بعد عشرين يوما من الحصار.

وخلال هذه الفترة كانت القصيم تدفع خراجا للدوله العثمانيه في بعض السنوات فقد اشار داوتي إلى ان [[بريدة]] دفعت منذ عام 1875 اي منذ تولي حسن بن مهنا الاماره فيها ما يقارب الف ريال سنويا إلى السلطان العثماني في الحجاز.

== الصراع بين امارتي حائل والقصيم ==
بعد فترة من هذه الأحداث بدأت العلاقات تسؤ بين محمد بن رشيد وحسن بن مهنا فمحمد بن رشيد أصبح مهيئا لزعامة نجد بدون منافس فهو اقوي حاكم في الجزيرة العربية على الإطلاق إذ يبلغ دخله السنوي بين 80-90 الف جنيه وهو دخل ضخم في ميزان ذلك العهد ومع هذا فان الاأمير محمد بن رشيد صاحب طموحات سياسية وبصيرة خارقة ويبدو أن محمد بن رشيد قد شعر بقوته المتفوقة وعدم حاجته لمعونة صديقه حسن بن مهنا الذي كان في نفس الوقت نسيبه أيضا إذ تزوج الاأمير محمد بن رشيد بشقيقة الاأمير حسن لولوه بنت مهنا. وكانت بداية الشراره كما ذكر عبد الله البسام ومحمد العبيد في تاريخهما حول زكاة بعض المناطق التابعه للقصيم والتي كانت زكاتها تدفع لأمير بريده حسن بن مهنا فأرسل ابن رشيد عماله ليأخذوا زكاتها فحصل بينهم وبين عمال أمير بريدة حسن بن مهنا نزاع حول ذلك فكانت سببا في بداية العداوة الحقيقيه بين حسن بن مهنا ومحمد بن رشيد وكان ذلك في عام 1889. بعدها رأى حسن بن مهنا ضرورة بحثه عن حليف جديد ضد حليفه القديم وكان اقرب ما يمكن ان يلتجئ اليه هو زامل بن سليم أمير عنيزة خاصة وان الأخير بدأ يحس بخطورة اب(contracted; show full)

== إبراهيم ال مهنا ==
استطاع بعد معركة المليدا ان يجمع من بقى معه من اهل القصيم، وانضم إلى [[عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود|عبد الرحمن بن فيصل]] ومعه قبيلة العجمان فشجعهم ذلك وهاجموا بأتباعهم بلدة الدلم, وانتزعوها من رجال ابن رشيد ثم ساروا إلى الرياض ودخلوها ولكن لم يمكثوا طويلا بل غادروا إلى إقليم المحمل. وما ان علم ال
اأمير محمد بن رشيد بتحركاتهم حتي جهز جيشا وتوجه به لمقاتلة عبد الرحمن بن فيصل ومعه قبيلة العجمان وإبراهيم بن مهنا ومعه اهل القصيم والتقي الطرفان عند بلدة حريملاء فانهزموا وقبض ابن رشيد علي إبراهيم بن مهنا بعد المعركه وقتله.

== معركة الصريف وآثارها علي المنطقه ==
(contracted; show full)

لم تمض سنه حتى عادوا اسرتي الأمارة في القصيم ال مهنا وال سليم وقد وصل الجميع إلى الزلفي سنة 1903 وكانت تلك سنة قحط وكان قبل ذلك [[عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود|عبد العزيز بن سعود]] (الملك عبد العزيز) قد راسل ال مهنا في الكويت يستحثهم على العوده لانتزاع [[بريدة (توضيح)|بريده]] ويعدهم بمناصرتهم وكان الجيش الذي معهم وخيله قليله جدا بحيث كان هذا سببا في عدم مواصلة المسيره نحو القصيم وتوجه ال مهنا وال سليم إلى شقراء وفي هذه الفترة توجه ال
اأمير عبد العزيز بن رشيد إلى حدود العراق في العاشر من شوال وكان هدفه التزود هو واتباعه بما يحتاجون اليه من مؤن ويستنهض من كان هناك من قبيلة شمر ويستنجد العثمانيين لامداده بالاموال وكان من نتائج مغادرة ابن رشيد واتباعه للقصيم ان ازداد حماس ال مهنا وال سليم كي يتوجهوا إلى القصيم فتوجهوا على رأس قواتهم هناك فلما تجاوزوا الوشم وافتهم الأخبار بنزول حسين بن جراد ومن معه فيضة السر فشنو هجوما مباغتا عليهم وقتل ابن جراد وكما قتل عدد ليس بالقليل من اسرته وغنم ما كان معهم من ابل واموال وذلك في 15 فبراير 1904 ومع ان هذا (contracted; show full) وكان قبل ذلك قد اتفق مع الأمير [[عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد|عبد العزيز المتعب الرشيد]] على التعاون والتحالف بينهما بعد أن اقنعه بذلك المشير فيضي بعد أن تغيرت سياسة عبد العزيز بن سعود تجاهه وتزايد قوة عبد العزيز بن سعود وتوسع نفوذه فلم يجد صالح الحسن الا التعاون مع عبد العزيز المتعب سبيلا في بقائه اميرا على المنطقه وتم ذلك في منتصف سنة 1905, ولكن بعد أن انسحبت القوات التركيه من [[منطقة القصيم|القصيم]] سنة 1905 واتجهت إلى اليمن لمواجهة الثورة القائمة هناك في ذلك الوقت بأمر من والي البصره ومقتل ال
اأمير [[عبد العزيز بن متعب بن عبد الله الرشيد|عبد العزيز المتعب الرشيد]] في معركة [[روضة مهنا]] كل ذلك أدى إلى ضعف مركز صالح المهنا فاستطاع عبد العزيز بن سعود بعد ذلك بمساعدة جماعه من أهل بريدة بالقبض على أمير بريدة، وكان ذلك بعد أن تظاهر اتباع الملك عبد العزيز بأنهم يجمعون الزكاة من باديه تابعه لهم على اطراف بريدة ومن ثم بعد أن تم فتح أسوار قصر بريدة من قبل اتباع عبد العزيز بن سعود داخل البلد حصلت بعض المناوشات والمقاومه بين أتباع أمير بريدة وبين رجال الملك عبد العزيز وكان على رأس المقاومين صالح الحسن نفسه ولكن قلة عدد أتباع اأمير بريدة ووجود أغلب المقاتلين بغزوة خارج البلد أدى ذلك إلى استطاعة عبد العزيز بن سعود القبض على صالح المهنا بعد اصابته هو واخوه مهنا وتم ارسالهم إلى الرياض، ومن ثم قبض على الشيخ عقاب بن صرير الحميداني أمير الحمادين من قبيلة مطير الذين كانو موالين لصالح المهنا, وبعد بقاء صالح واخوه فترة في الرياض استطاعوا الهرب ثم القي القبض عليهم فقتل صالح واخوه مهنا وتقول بعض الروايات الشفهيه (انهم كانوا يرشون جدار المكان الذين كانوا محبوسين فيه بالماء ويحفرونه شيئا فشيئا حتي وضعوا نقبا, وتسللوا من خلاله فعندما علم عبد العزيز بن سعود بذلك قال دعوهم سوف يموتون من العطش ولكن محمد بن عبد الرحمن اصر إلا أن يتبع فلولهم فتبعم في مكان يقال له البره شمال مدينة الرياض فقتلهم هناك. وتولى بعد ذلك محمد بن عبد الله المهنا أبا الخيل امارة بريدة وتوابعها.

== محمد العبد الله المهنا ==
ولد عام 1871 تولى امارة بريده عام 1906، قام بالتحالف مع أمير [[مطير|قبيلة مطير]] [[فيصل بن سلطان الدويش]] ومعه حليفه اأمير بريه نايف بن هذال بن بصيص واأمير حائل [[سلطان بن حمود بن عبيد الرشيد|سلطان الحمود الرشيد]] وذلك عندما علمو بمقتل صالح الحسن المهنا واخوه بالرياض فاستطاع الملك عبد العزيز بن سعود ان ينتصر على هذا التحالف في [[معركة الطرفية]] عام 1908 وبعد انتصار عبد العزيز آل سعود فترت عزيمة أتباع أمير بريدة وازداد انصار عبد العزيز آل سعود فأصبح الجو مهيئا أكثر من ذي قبل للتخلص من أمير بريدة فأرسل اولئك الأنصار إلى عبد العزيز بن سعود يخبرونه بأنهم سيكونون في انتظاره مع آذان العشاء ليلة  العشرين من ربيع الاخر الموافق 21-5-1908 م عند البوابة الشمالية من البلدة. ولما وصل إليها في الموعد المحدد فتحوها له ودخل اتباعه بريدة، فحدثت مناوشات بينهم وبين انصار أمير بريدة قتل فيها من أتباع أمير بريدة عشرة، ومن أتباع الملك عبد العزيز خمسة. ثم حاصرو الأمير ومن معه في قصرها حتي اليوم الثاني واستسلم لابن سعود ورحل بعدها محمد العبدالله المهنا واخوه إبراهيم العبدالله المهنا وسليمان الحسن المهنا وعبدالرحمن بن مهنا إلى العراق ثم إلى [[مكة|مكة المكرمة]], أما فهد العبدالله المهنا والشاعر محمد بن عبد الله العوني فرحلو لاجئين إلى حائل وأقاموا هناك حتي سقوط حائل وكانو من ضمن الذين أعطاهم الملك عبد العزيز الأمان عند فتح حائل, وكان لقصائد الشاعر محمد العوني الاثر الكبير في تحميس امراء [[آل رشيد|ال رشيد]] في قتالهم للملك عبد العزيز بن سعود وخصوصا الاأمير [[سعود بن عبد العزيز بن متعب الرشيد|سعود العبدالعزيز الرشيد]] الذي امتدحه في كثير من قصائده.

ومن ثم أمر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بعد أن سيطر على البلد بقتل عبد العزيز الحسن المهنا, وستة من أبناء إبراهيم بن مهنا في قرية الربيعية حيث كان صالح بن إبراهيم المهنا هو أمير تلك القرية في وقته ومعهم شاعر بريدة محمد الصغير وذلك بعد أن كثرت الوشايات ضدهم من سكان البلد وذلك في جمادي الاخره عام 1327 الموافق 3-7-1909 وقتلوا في قرية الشماسيه في مزرعة الحملية، وكان شاعر بريده محمد الصغير الذي كان يعد من (contracted; show full)* خير الدين الزركلي ج1 ص75-76
* عبد الله السلمان تاريخه ورقه 6-7
* محمد المانع مذكرات تاريخيه مجلة العرب س16 ص184

[[تصنيف:أعلام القصيم]]
[[تصنيف:تاريخ القصيم]]
[[تصنيف:أسر حاكمة مسلمة]]
[[تصنيف:عنزة]]