Difference between revisions 11267480 and 11468969 on arwiki

{{يتيمة|تاريخ=أغسطس 2009}}

بدأت حالة البلاد المالية مزدهرة في أوائل حكم إسماعيل إذ صادفها [[الحرب الأهلية الأمريكية]] التي أدت إلي نقص محصول القطن الأمريكي وصادراته، وزيادة إقبال المصانع على القطن المصري وارتفاع أسعارة، فكانت سنوات الحرب سنوات يسر ورخاء لمصر.

كان محصول القطن المصري سنة 1860 لا يزيد عن نصف مليون قنطار تقريباً، بيع بثمن مقداره 1.107.887 ج، وبلغ 596.200 قنطار سنة [[1861]] وبيع في تلك السنة بمبلغ 1.430.880 ج، ثم صعد في السنوات التالية وتضاعف سعره كما تراه في البيان الآتي :

{|
(contracted; show full)
بيان	جنيه

مرتبات حريم وإشراقات 	17.950

مرتبات أرباب المعاشات والموظفين 	213.160

قيمة المرتب إلي ال
اأشخاص المستودعين 	42.865

مخصصات الحج الشريف والتكايا 	66.770

ربح أسهم قناة السويس الذي أعطي لها لمدة معلومة مقابل ثمن الأملاك والأراضي 	170.310

احتياطي 	200.000

(contracted; show full)وب منه، ولا يصل كله إلي حزائن الحكومة، بل يقتطع الخديوي جزء منه، ثم يليه المفتش فيقتطع جزء أخر والمدير لا يفوته قبل ذلك أن يستبقي لنفسه نصيباً مما جباه، ومأموري المراكز يسبقون المدير إلي هذه الوسيلة، ولم يكن ثمة عقبات تعترض هذه التصرفات، لأن القوانين المالية كانت مبهمة غامضة، والضرائب تجبى أحياناً مقد مة، وقد تجبي الحكومة أكثر مما تستحقه، ولا يستطيع الممولون أن يرفعوا شكواهم، وإذا شكوا فلا تسمع لهم شكوى، لأن الحكومة لا تعطي إيصالات بما يدفع لها من الأموال، لأن الناس يعيشون في جو من الاستبداد والمحسوبية وال
اإرهاب " ولم تكن الضرائب موزعة على الأهالي توزيعاً عادلاً، بل كانت الأهواء تتحكم في إعفاء المتصلين بالخديوي وحاشيته، وإرهاق الفلاحين بفادخ الأتاوات لسد العجز في ميزانية الحكومة، وكانت أطيان الخديوي لا تدفع الضرائب، وبالرغم من قرار مجلس شورى النواب في دور انعقاده الثاني سنة 1868 في تعديل الضرائب وجعل ترتيب درجاتها منوطاً بمندوبي الحكومة ومن يرافقهم من العمد والأعيان فإن العدل كان أبعد ما يكون في ربط الضرائب على الأطيان أو على النخيل.

(contracted; show full) وإسراف أولئك النسوة القليلات الحظ من العلم والعاطلات من العمل في شراء الفساتين التي لا عداد لها، وابتياع التحف الثمينة والمركبات الفخمة، وكسون جميع جواريهن بكل ما أبدعته الأزياء الباريسية من فاخر الملابس، وسحرتهن بدعة " الموضة " وتغييراتها، وانقرضت المنسوجات الشرقية والسجاجيد والأرائك وأدوات الزخارف والطوائف القديمة التي كانت تمتاز بمتانة الصنعة والقدرة على البقاء، ولا تسل عما خسرته مصر من جراء ذلك، فقد استولى الأوروبيين على التجارة الكبرى وعلى الحياة المالية".

[[تصنيف:مصر في عهد إسماعيل]]