Difference between revisions 8736462 and 8736521 on arwiki

{{يتيمة|تاريخ=يونيو_2012}}

'''الأستاذ الدكتور حسنى أحمد على المتعافى ''' 

الدكتور حسنى حاصل على الدكتوراه فى الإليكترونيات الدقيقة (Microwave Electronics) من وكالة الفضاء الفرنسية،وهو يعمل الآن وكيلا للمعهد التكنولوجى العالى بمدينة العاشر من رمضان.

== انظر أيضا ==

* [[ ]]إن القرآن الكريم هو المصدر الأوحد لكل الأمور الدينية الكبرى، ومن أكبر الأمور الدينية أسماء الله الحسني، فمن البديهي أن تكون الأسماء الحسنى كلها موجودة في القرآن نصاً ولفظاً دون أية حاجة إلى اشتقاق، كل ما يلزم هو وجود نظرية علمية راسخة متسقة متماسكة لاستخلاصها، وهذا هو ما وفقنا الله تعالى إليه فعلمناها بفضله، وها هي قائمة بالنسق الأول منها: 
الأسماء الحسني الإلهية
أولا: الأسماء المفردة:
الله، الرحمـن، الرب، الإلـه، الحق،
الحي، الواحد، الأحد، الصمد، النور،
اللطيف،	(العليم، العالم، العلام)، الخبير، المحيط، الشهيد،
الحفيظ،	(الولي، المولى)	الغني، الحميد، العظيم،
الأكرم، الكريم، الرحيم، السميع، البصير، القدير،
الفعَّـال،	الخالق، البارئ، البديع، الفاطر،
الوهاب،	الملك، القاهر، القريب، الرقيب،
الحسيب، الغفار، التواب، الوكيل، النصير،
ذو الجلال والإكرام، ذو الفضل، رب العزة، رب الفلق، الأعلى
ثانيا: المثاني:
الرحمـن الرحيم، الحي القيوم، القوي العزيز، العزيز الرحيم، العزيز العليم،
العزيز الحكيم، العزيز الحميد، (العزيز الغفار، العزيز الغفور)، العزيز الوهاب، العزيز المقتدر،
الواحد القهار، الحكيم العليم، الحكيم الخبير، الحكيم الحميد، العلي الحكيم،
العلي العظيم، العلي الكبير، الغفور الرحيم، الغفور ذو الرحمة، التواب الرحيم، الرءوف الرحيم
البر الرحيم، الرحيم الغفور، الرحيم الودود، الغفـور الودود، العليم الحكيم
العليم الخبير، العليم القدير، العليم الحليم، السميع العليم، الخلاق العليم،
الفتاح العليم، الواسع العليم، السميع البصير، السميع القريب، القريب المجيب
اللطيف الخبير، الخبير البصير، الولي الحميد، الغني الحميد،	الحميد المجيد
الملك الحق، الحق المبين، المليك المقتدر، الحليم الغفور، الغفور الشكور 
العفو الغفور، الغفور الحليم، التواب الحكيم، الغني ذو الرحمة 	
ثالثا: الحلقات الإلهية:
الأول والآخر والظاهر والباطن، الملك القدوس العزيز الحكيم
الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
الخالق البارئ المصور، الرزاق ذو القوة المتين
=======
إن المصدر الأوحد لأركان الدين الملزمة لكافة الكيانات الإنسانية هو القرآن الكريم، والمقصود بالركن هو الأمر الديني المؤكد أو الكبير أو الشامل، وأركان الدين تأخذ شكل أنساق؛ فمنها ما هو ملزم للفرد، ومنها ما هو ملزم للكيانات الأكبر كالمجتمع أو الأمة مثلا، وقد يتغير مضمونها وكذلك أوزانها النسبية بتغير نوع الإنسان أو مرحلته العمرية أو حالته الاجتماعية أو وظيفته، وعلى سبيل المثال فمضمون وأوزان بعض الأركان الملزمة لولي أمرٍ ما تختلف عما يناظرها بالنسبة للفرد المسئول عن نفسه فقط، ووجود كيان للمجتمع مثل وجود أمة مثلا (Umat = Structured Society) قد يتسبب في إدخال إلزامات جديدة على الأركان الملزمة للفرد، وأركان الدين الملزمة للأمة أو للمجتمع الإسلامي
1-	أن يكون الدين واحدا، وهذا الركن يقتضي اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ علي وحدة وترسيخها وتجنب تفريق الدين، وهذا ما يُلزم الأمة باتباع دين الحق ونبذ ما عداه من المذاهب التي حلت محله.
2-	أن يكون المؤمنون أمة واحدة واتخاذ كل ما يلزم لدعم وتقوية هذه الوحدة.
3-	الدعوة إلى الله تعالى باتباع الأساليب الشرعية المعلومة، ومن لوازم ذلك الدعوة إلى دين الحق؛ الإسلام والشهادة لله تعالى بما له من الأسماء الحسنى وبما هو له من الشئون والأفعال والقوانين والسنن والكلمات، والشهادة للرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأنه هو الرسول الخاتم الذي أرسله ربه رحمة للعالمين، والشهادة للكتاب الخاتم بما تضمنه من البينات والهدى والآلاء والآيات والقتال ليس من الأساليب الشرعية للدعوة. 
4-	الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهذا يعني الدعوة إلى كل عناصر منظومة القيم الإسلامية وما يتوافق معها والنهي عن كل ما يخالفها.
5-	التعامل مع الكيانات الإنسانية المكونة للأمة طبقاً للأوامر الشرعية، ومن ذلك الالتزام بحقوق الإنسان المنصوص عليها والمتضمنة في القرآن وإعمالها، وكذلك احترام كرامة الإنسان، وهذا يستلزم توفير وحماية كل الحقوق الشرعية لكل من ينتمي إلي الأمة أو يعيش في ظلها، كما يستلزم توفير كل ما يلزم للكيانات الإنسانية المكوِّنة للأمة للقيام بأركان الدين وتحقيق مقاصده، ومن الأركان الفرعية: أداء الأمانات إلي أهلها وإعطاء كل ذي حق حقه والحكم بالعدل والقيام بالقسط والشورى في الأمر وتوفير كل ما يلزم لإعداد الإنسان الصالح، كما يلزم الإصلاح بين المسلمين والتواصي بالحق.
6-	اتخاذ كل ما يلزم من أعمال وإجراءات لدعم بنيان الأمة وتقويته وتزكيته، ومن الأركان الفرعية: استثمار المال الاستثمار الأمثل لصالح الأمة، إعداد كل وسائل القوة المادية والمعنوية اللازمة لإرهاب أعداء الله وأعداء الأمة، إعداد وتكوين هيئات من أولي الأمر المتخصصين والمؤهلين للبت والعمل في كافة الأمور والمجالات والتخصصات، التعاون على البر والتقوى، الشورى في الأمر، التواصي بالحق، التواصي بالصبر، والصبر هاهنا يعني متانة بنيان الأمة والقدرة على الثبات والصمود والتصدي للأعداء والثبات في مواجهة المحن.
7-	اجتناب كبائر الإثم والانتهاء عن المنكر وعن إشاعة الفحشاء، ومن كبائر الإثم العدوان والبغي والإفساد في الأرض، والإفساد يتضمن التخريب وتلويث البيئة وتهديد بقاء الأمم من دواب وطيور الأرض.
8-	العمل الصالح وهو يتضمن القيام بمقتضيات حمل الأمانة والاستخلاف في الأرض، ومن ذلك استعمار الأرض وحسن الإفادة من مواردها والحفاظ عليها وعلي الكائنات الحية التي تقاسم الإنسان العيش فيها.
9-	الجهاد في سبيل الله أي لتكون كلمة الله هي العليا، والجهاد هو بذل غاية الجهد لتحقيق مقصد كلي أو فرعي من مقاصد الدين أو للقيام بركن من أركان الدين أو لدعم وترسيخ قيمه وسننه، ويتضمن ذلك مقاومة ومغالبة كل ما يحول بين الأمة وبين ذلك بما في ذلك مكونات الكيان نفسه، ومن لوازم ذلك القيام بالقسط والحكم بالعدل والدفاع عن المستضعفين في الأرض، وبلغة العصر الحديث هو بذل كل ما هو ممكن من جهد للدفاع عن حقوق الإنسان وكرامته.
10-	التعامل مع الكيانات الأخرى والخارجية طبقاً للأوامر الشرعية، وهذا يستلزم توفير وحماية كل الحقوق الأساسية لكل من ينتمي إليها أو يعيش في ظلها من المنتمين إلى الأديان الأخرى، كما يستلزم التعامل مع الكيانات الخارجية وفق منظومة القيم الإسلامية.
=======
إن مهام الرسول الأعظم صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منصوص عليها في القرآن الكريم، ومن الآيات التي تذكر تلك المهام: 
{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ }البقرة119، {كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }البقرة151، {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ }الرعد30، {رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً }الإسراء54، {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً}الإسراء105، {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ }الأنبياء107، مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً{40} الأحزاب، يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً{45} وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُّنِيراً{46} وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُم مِّنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً{47}، {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }سبأ28، {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ }فاطر24، {فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ}الشورى48، {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44، {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }النحل64، {الَر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ }إبراهيم1، {وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الأنعام107، {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }الرعد7، {إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الزمر41، {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاء اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الشورى6، {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ }ق45. 
وهكذا فقد كان الرسول شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وبَشِيراً يَتْلُو عَلَيْهمْ آيَاتِ الله تعالى وَيُزَكِّيهمْ وَيُعَلِّمُهمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُهم مَّا لَمْ يكُونُواْ يعْلَمُونَ، وكان من مهامه أن يبيِّن الذكر بالذكر وأن يبين للناس (ولأهل الكتاب) بالكتاب العزيز ما اختلفوا فيه وأن يُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ، ونفى عنه أن يكون عليهم جبارا أو حفيظا أو وكيلا وأبى عليه أن يكرههم على الإيمان أو أن يكون أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِهمْ، فهو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم يُرسل ليتخذ منهم خلانا أو أصدقاء أو أصحابا، وكيف يفعل ومن مهامه العظمى أن يكون شهيدا وشاهدا عليهم، وإذا كان يبشرهم أحياناً فقد كان ينذرهم أيضاً في أحيان أخرى، والقول بأنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شهيد عليهم يقوِّض كل الأساطير التي حيكت حول مصطلح الصحبة الذي أحدثوه في الدين وضمنوه ما يُعدّ تكذيبا بالكثير من آيات القرآن الكريم.


كتـب أ. د. حسني أحمد المتعافي :


1-	الأسماء الحسنى والسبع المثاني، 2002.
2-	الأسماء الحسنى في القرآن العظيم (قراءة جديدة)، دار النهار،  2002.
3-	الإحصاء العلمي للأسماء الحسني، دار النهار،  2003.
4-	 المقاصد العظمي في القرآن الكريم، دار الأستاذ، 2004.
5-	 نظرات جديدة في الحقائق والأصول، 2005.
6-	 نظرات جديدة في المصطلحات، 2005.
7-	 نظرات جديدة في الآيات، 2006.
8-	 من هدي الآيات، 2006.
9-	 المقصد الديني الأول، 2006.
10-	نظرات في السنن والمرويات، 2006.
11-	الأسس النظرية لدين الحق، 2006.
12-	نظرات إضافية في المصطلحات، 2007.
13-	نظرات عامة جديدة، 2007.
14-	نظرات في التاريخ، 2008.
15-	آراء جديدة، 2009.
16-	Net Debates & Comments (I), 2010
17-	أركان الإسلام، جزءان، 2010.
18-	Brief Explanation of the Most Beautiful Names, 2011
19-	الديوان (I)، 2011.
20-	ثورة يناير، 2012.
21-	دروس من القرآن الكريم (I)، 2012.

== مراجع ==

{{ثبت المراجع}}

== وصلات خارجية ==

* [ ]

{{بذرة}}

[[تصنيف:]]