Difference between revisions 8736524 and 8736532 on arwiki

{{يتيمة|تاريخ=يونيو_2012}}

'''الأستاذ الدكتور حسنى أحمد على المتعافى ''' 

الدكتور حسنى حاصل على الدكتوراه فى الإليكترونيات الدقيقة (Microwave Electronics) من وكالة الفضاء الفرنسية،وهو يعمل الآن وكيلا للمعهد التكنولوجى العالى بمدينة العاشر من رمضان.

== انظر أيضا ==
الهيكل العام لدين الحق
تعريف الإسلام

إن لمصطلح الإسلام معاني عديدة يجب علي كل إنسان أن يعلمها:
1-	المعني اللغوي ويتضمن الانقياد والخضوع والإذعان والاستسلام والمسالمة.
2-	الدين الحنيف أي دين الفطرة الذي بعث به كل الأنبياء ودعوا أقوامهم إليه، وهو يتضمن الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر وعبادة الله وحده والانقياد له والاستسلام التام له والإخلاص له والإخبات له والتسبيح له والتسبيح بحمده وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والصيام والحج والركوع والسجود والعمل الصالح وفعل الخيرات والتزكي بالتحلي بمكارم الأخلاق والتطهر من الصفات الذميمة والإحسان إلي الوالدين والامتناع عن قتل الأبناء خشية الإملاق والوفاء بالكيل والميزان بالقسط وتوخي العدل والوفاء بالعهد واجتناب الفواحش والانتهاء عن كبائر الإثم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر...، وهذا هو القدْر المشترك بين كل الأديان، وهو الذي كان ينمو ويزداد كلما بعث رسول جديد.
3-	الإسلام الظاهري، وهو جماع ما يعلن به الإنسان من الناحية الظاهرية على الأقل انتماءه للأمة المؤمنة المسلمة ومسالمته لها وولاءه لها، وفيه قال تعالى: {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة5، {فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }التوبة11، {قَالَتْ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلْ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ} الحجرات: 14، وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }آل عمران20، وهو يتضمن الأركان الخمسة المعلومة ولا يتضمن بالضرورة إيماناً أو إحساناً، وبه يكتسب المرء الهوية الإسلامية أي يكون من حقه أن يكون عضواً في الأمة الإسلامية،  ويكون له كافة حقوق المسلم ولو كان يخفي نفاقاً عريقا ويكون ملزماً بما عليه من واجبات، ومثل هذا لا يجوز إخراجه من الجماعة المؤمنة وإن كان يجب أخذ الحذر منه وجهاده بالقرآن، والالتزام بالأركان المعلومة هو بمثابة بطاقة هوية لكل من ينتمي إلي الأمة، لذلك يجب مؤاخذة من لا يلتزم بها في حالة وجود تلك الأمة وامتلاكها لمقدراتها ووجود ولاة أمر لها منها، ومن الجلي أن إسلاماً كهذا لا يضمن النجاة لصاحبه، أما من اعتنق هذا الإسلام رغبة في الاهتداء وليس نفاقاً أو علي سبيل التقية فإنه بقيامه بأركانه وحرصه علي العمل بما فقهه من كتاب الله سيدخل الإيمان في قلبه شيئاً فشيئا ويصبح مؤهلاً ليكون مسلماً بالمعنى الحقيقي.
4-	الإسلام الذي هو دين الحق الملزم للناس كافة والذي يتضمنه القرآن الكريم، والذي كان الرسول مجسدا له بأقواله وأفعاله وحياته، وهذا الإسلام هو الدين الكامل الجامع الخاتم، وهو أيضاً الدين العالمي والرسمي والاصطلاحي، فهذا الدين هو الصورة الكاملة التامة للدين الذي أرسل به كل الأنبياء والمذكور في البند الثاني، فهو يتضمن كل ما هو مذكور هنالك، وهو الذي أعلن الله تعالى في القرآن أنه أكمله للناس وأنه سيظهره على الدين كله، ولهذا الدين سماته وعلومه وبيناته ومقاصده وقيمه وأركانه وسننه، ولكل عنصر من العناصر الواردة في القرآن مكانه في هذا الدين، وأركانه هي كل ما ورد به أمر شرعي ملزم ومشدد وحرص القرآن علي تأكيده وبيان أهميته، وعلي رأس تلك الأركان الإيمان بالإله الواحد الذي له الأسماء الحسني والأفعال والشئون المذكورة في القرآن، ولب هذه الأركان عبادة الله تعالى بإخلاص وذكر الله والعمل على إقامة صلة وثيقة به وتزكية الكيان الإنساني، ولا نجاة لإنسان الآن إلا بالالتزام بهذا الإسلام، ومن كان حريصاً على الالتزام المطلق بهذا الإسلام قلباً وقالباً فهو من المؤهلين لجني ثماره وهو من المبشرين بالجنة، وكل صور الإسلام الأخرى هي إما أجزاء منه أو هي ثمرة له.
5-	أول الإسلام؛ أي أعلى درجات الإسلام، وهو إسلام الوجه مطلقاً لرب العالمين، وهو ثمرة الالتزام بالإسلام الكامل أي بدين الحق، والثمرة جماع مقاصده على المستوى الفردي، ومن تحقق به فقد كتب الله في قلبه الإيمان وكتب في صدره آياته البينات وجعل له فرقانا، وفيه قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{162} لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ{163}}(الأنعام)، والدرجات العلى هي لمثل هذا المسلم على المستوى الجوهري في هذه الحياة وفي الجنة في اليوم الآخر.
------------
إن الإسلام المطلوب من الإنسان الآن هو دين الحق، وهو الدين التام الكامل الخاتم، وكل الأديان التي جاءت قبله كانت تمهيداً له، ولا يمكن أن يأتي دين آخر بعده، وكل ما سيأتي بعده لا يمكن إلا أن يكون من لوازم تفصيله وظهوره، وهذا الإسلام ماثل في القرآن الذي هو رسالة الرحمـن إلى كل بني الإنسان، وكثير من تفاصيله تتكشف للإنسان باطراد التقدم دون أن تتغير هويته وأسسه وهياكله، فالإسلام دين ديناميكي حي.
------------

* [[ ]]إن القرآن الكريم هو المصدر الأوحد لكل الأمور الدينية الكبرى، ومن أكبر الأمور الدينية أسماء الله الحسني، فمن البديهي أن تكون الأسماء الحسنى كلها موجودة في القرآن نصاً ولفظاً دون أية حاجة إلى اشتقاق، كل ما يلزم هو وجود نظرية علمية راسخة متسقة متماسكة لاستخلاصها، وهذا هو ما وفقنا الله تعالى إليه فعلمناها بفضله، وها هي قائمة بالنسق الأول منها: 
الأسماء الحسني الإلهية
أولا: الأسماء المفردة:
الله، الرحمـن، الرب، الإلـه، الحق،
الحي، الواحد، الأحد، الصمد، النور،
(contracted; show full)الملك الحق، الحق المبين، المليك المقتدر، الحليم الغفور، الغفور الشكور 
العفو الغفور، الغفور الحليم، التواب الحكيم، الغني ذو الرحمة 	
ثالثا: الحلقات الإلهية:
الأول والآخر والظاهر والباطن، الملك القدوس العزيز الحكيم
الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر
الخالق البارئ المصور، الرزاق ذو القوة المتين
=======

الصورة المختصرة لأركان الدين الملزمة للفرد وفقاً لدين الحق الماثل في القرآن الكريم:

1-	الإيمان بالإله الواحد الذي له الأسماء الحسنى الواردة في القرآن.
2-	عبادة الله عز وجل بإخلاص وذلك بطاعته والاستجابة له أي بالعمل بمقتضيات سننه وأوامره والقيام بحقوق الأسماء الحسنى والتوجه إليه بالدعاء وإسلام الوجه له والشكر له والاستقامة كما أمر.
3-	ذكر الله.
4-	العمل على إقامة صلة وثيقة بالله تعالي وعلاقة حميمة معه سبحانه.
5-	القيام بحقوق الكتاب العزيز بالإيمان به وتلاوة آياته وتعلمه وتعلم ما يتضمنه من الحكمة وقراءته وتذكره وتدبر آياته وتزكية النفس به.
6-	الإيمان بأن سيدنا محمدا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو رسول الله إلى الناس كافة وخاتم النبيين والمرسل رحمة للعالمين والعمل بمقتضى ذلك.
7-	الإيمان بالغيب المذكور في الكتاب العزيز، وعلى رأس ذلك الإيمان باليوم الآخر وبكل ما يتضمنه مما أورده القرآن عنه والإيمان بملائكة الله وكتبه ورسله.
8-	تزكية الكيان الإنساني بكل ما يتضمنه من قلب ولطائف ونفس وجسد.
9-	الالتزام بالأوامر والقيم الإسلامية في كل الأمور الحياتية وفي التعامل مع كافة الكيانات الإنسانية وغير الإنسانية، والإنسانية هي الإنسان نفسه والأسرة والأمة والأفراد والكيانات الأخرى والخارجية وكل ما يمكن أن يستجد من كيانات.
10-	 اجتناب كبائر الإثم والفواحش والانتهاء عن المنكر.
11-	 إقامة الصلاة.
12-	 إيتـاء الزكاة.
13-	 الإنفاق في سبيل الله.
14-	 العمل الصالح وهو كل عمل يقوم به الإنسان للوفاء بمقتضيات حمل الأمانة والاستخلاف في الأرض.
15-	 الدعوة إلى الله.
16-	 إستعمال الملكات الذهنية والحواس الإنسانية للنظر في الآيات الكونية والنفسية وفي عواقب الأمم السابقة ولفقه واستيعاب السنن الإلهية والكونية والإفادة منها ولتحقيق المقاصد الدينية والوجودية.
17-	 الجهاد في سبيل الله.
18-	 الصيام.
19-	 الحج.


إن المصدر الأوحد لأركان الدين الملزمة لكافة الكيانات الإنسانية هو القرآن الكريم، والمقصود بالركن هو الأمر الديني المؤكد أو الكبير أو الشامل، وأركان الدين تأخذ شكل أنساق؛ فمنها ما هو ملزم للفرد، ومنها ما هو ملزم للكيانات الأكبر كالمجتمع أو الأمة مثلا، وقد يتغير مضمونها وكذلك أوزانها النسبية بتغير نوع الإنسان أو مرحلته العمرية أو حالته الاجتماعية أو وظيفته، وعلى سبيل المثال فمضمون وأوزان بعض الأركان الملزمة لولي أمرٍ ما تختلف عما يناظرها بالنسبة للفرد المسئول عن نفسه فقط، ووجود كيان للمجتمع مثل وجود أمة مثلا (contracted; show full)
== وصلات خارجية ==

* [ ]

{{بذرة}}

[[تصنيف:]]