Difference between revisions 8794035 and 8794756 on arwiki{{يتيمة|تاريخ=يونيو_2012}} '''الأستاذ الدكتور حسنى أحمد على المتعافى ''' الاسم: أ.د. حسنى أحمد أحمد علي المتعافي تاريخ الميلاد: 19/4/1951. مكان الميلاد: القاهرة-مصر. الجنسية: مصري عربي. (contracted; show full) 4- الإسلام الذي هو دين الحق الملزم للناس كافة والذي يتضمنه القرآن الكريم، والذي كان الرسول مجسدا له بأقواله وأفعاله وحياته، وهذا الإسلام هو الدين الكامل الجامع الخاتم، وهو أيضاً الدين العالمي والرسمي والاصطلاحي، فهذا الدين هو الصورة الكاملة التامة للدين الذي أرسل به كل الأنبياء والمذكور في البند الثاني، فهو يتضمن كل ما هو مذكور هنالك، وهو الذي أعلن الله تعالى في القرآن أنه أكمله للناس وأنه سيظهره على الدين كله، ولهذا الدين سماته وعلومه وبيناته ومقاصده وقيمه وأركانه وسننه، ولكل عنصر من العناصر الواردة في القرآن مكانه في هذا الدين، وأركانه هي كل ما ورد به أمر شرعي ملزم ومشدد وحرص القرآن علي تأكيده وبيان أهميته، وعلي رأس تلك الأركان الإيمان بالإله الواحد الذي له الأسماء الحسني والأفعال والشئون المذكورة في القرآن، ولب هذه الأركان عبادة الله تعالى بإخلاص وذكر الله والعمل على إقامة صلة وثيقة به وتزكية الكيان الإنساني، ولا نجاة لإنسان الآن إلا بالالتزام بهذا الإسلام، ومن كان حريصاً على الالتزام المطلق بهذا الإسلام قلباً وقالباً فهو من المؤهلين لجني ثماره وهو من المبشرين بالجنة، وكل صور الإسلام الأخرى هي إما أجزاء منه أو هي ثمرة له. 5- أول الإسلام؛ أي أعلى درجات الإسلام، وهو إسلام الوجه مطلقاً لرب العالمين، وهو ثمرة الالتزام بالإسلام الكامل أي بدين الحق، والثمرة جماع مقاصده على المستوى الفردي، ومن تحقق به فقد كتب الله في قلبه الإيمان وكتب في صدره آياته البينات وجعل له فرقانا، وفيه قال تعالى: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{162} لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ{163}}(الأنعام)، والدرجات العلى هي لمثل هذا المسلم على المستوى الجوهري في هذه الحياة وفي الجنة في اليوم الآخر. ---- إن الإسلام المطلوب من الإنسان الآن هو دين الحق، وهو الدين التام الكامل الخاتم، وكل الأديان التي جاءت قبله كانت تمهيداً له، ولا يمكن أن يأتي دين آخر بعده، وكل ما سيأتي بعده لا يمكن إلا أن يكون من لوازم تفصيله وظهوره، وهذا الإسلام ماثل في القرآن الذي هو رسالة الرحمـن إلى كل بني الإنسان، وكثير من تفاصيله تتكشف للإنسان باطراد التقدم دون أن تتغير هويته وأسسه وهياكله، فالإسلام دين ديناميكي حي. ---- * إن القرآن الكريم هو المصدر الأوحد لكل الأمور الدينية الكبرى، ومن أكبر الأمور الدينية أسماء الله الحسني، فمن البديهي أن تكون الأسماء الحسنى كلها موجودة في القرآن نصاً ولفظاً دون أية حاجة إلى اشتقاق، كل ما يلزم هو وجود نظرية علمية راسخة متسقة متماسكة لاستخلاصها، وهذا هو ما وفقنا الله تعالى إليه فعلمناها بفضله، وها هي قائمة بالنسق الأول منها: الأسماء الحسني الإلهية أولا: الأسماء المفردة: الله، الرحمـن، الرب، الإلـه، الحق، الحي، الواحد، الأحد، الصمد، النور، اللطيف، (العليم، العالم، العلام)، الخبير، المحيط، الشهيد، الحفيظ، (الولي، المولى) الغني، الحميد، العظيم، الأكرم، الكريم، الرحيم، السميع، البصير، القدير، (contracted; show full) 1- أن يكون الدين واحدا، وهذا الركن يقتضي اتخاذ كل ما يلزم للحفاظ علي وحدة وترسيخها وتجنب تفريق الدين، وهذا ما يُلزم الأمة باتباع دين الحق ونبذ ما عداه من المذاهب التي حلت محله. 2- أن يكون المؤمنون أمة واحدة واتخاذ كل ما يلزم لدعم وتقوية هذه الوحدة. 3- الدعوة إلى الله تعالى باتباع الأساليب الشرعية المعلومة، ومن لوازم ذلك الدعوة إلى دين الحق؛ الإسلام والشهادة لله تعالى بما له من الأسماء الحسنى وبما هو له من الشئون والأفعال والقوانين والسنن والكلمات، والشهادة للرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأنه هو الرسول الخاتم الذي أرسله ربه رحمة للعالمين، والشهادة للكتاب الخاتم بما تضمنه من البينات والهدى والآلاء والآيات والقتال ليس من الأساليب الشرعية للدعوة. (contracted; show full)فَرُواْ لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ }الرعد7، {إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الزمر41، {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَولِيَاء اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ }الشورى6، {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ }ق45. وهكذا فقد كان الرسول شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً وبَشِيراً يَتْلُو عَلَيْهمْ آيَاتِ الله تعالى وَيُزَكِّيهمْ وَيُعَلِّمُهمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُهم مَّا لَمْ يكُونُواْ يعْلَمُونَ، وكان من مهامه أن يبيِّن الذكر بالذكر وأن يبين للناس (ولأهل الكتاب) بالكتاب العزيز ما اختلفوا فيه وأن يُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ، ونفى عنه أن يكون عليهم جبارا أو حفيظا أو وكيلا وأبى عليه أن يكرههم على الإيمان أو أن يكون أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِهمْ، فهو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لم يُرسل ليتخذ منهم خلانا أو أصدقاء أو أصحابا(contracted; show full) == مراجع == {{ثبت المراجع}} == وصلات خارجية == * [ ] All content in the above text box is licensed under the Creative Commons Attribution-ShareAlike license Version 4 and was originally sourced from https://ar.wikipedia.org/w/index.php?diff=prev&oldid=8794756.
![]() ![]() This site is not affiliated with or endorsed in any way by the Wikimedia Foundation or any of its affiliates. In fact, we fucking despise them.
|