Revision 8756396 of "عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني" on arwiki

'''الشيخ عبدالرحمن بن قاسم بن محمد بن ثاني''' (أمير الوكره والجنوب القطري)
<br/>

==نشأته==

ولد حوالي عام 1288هـ الموافق 1871م، ووالدته من العمامرة الدواسر.


هو الحامي للركن الجنوبي من [[دولة قطر]] ولا يخفى على أحد ان هذا الركن هو الجانب الذي كانت البلاد تتعرض للاعتداء من ناحيته, ولما لهذا الركن من اهميه بالغه فقد قام والده الشيخ قاسم باسناد امر حمايته إلى الشيخ عبد الرحمن عام 1898 وأثناء قيامه بهذه المهمة قام بردع القبائل المعادية والحفاظ على الأمن والأستقرار في المنطقة.

كما ردع رجال [[قبيلة العوامر]] وعلى رأسهم كبيرهم الرظه الذي وقع أسير مع رجاله في قبضة الشيخ عبد الرحمن الذي تفضل عليهم فأطلق سراحهم مرجعا لهم سلاحهم وركائبهم.

وكما وقع ذلك للعوامر فقد وقع لغيرهم مثل رجال [[قبيلة الدواسر]] الذين قاموا بأخذ أموال فعمل على استراجاعها منهم بالقوة وقد تم أسرهم ولكنه أيضا قام بالانعام على كبيرهم " السنافي "، بايصالهم إلى اوطانهم بسلام.



==صفاته==

اشتهر بالشجاعة والإقدام واتصف بالشجاعة، وبعد استشهاد الشيخ علي بن جاسم (جوعان) كان على راس أول السرايا التي تقدمت نحو أبوظبي في معارك استمرت بضع سنوات كان النصر حليف له وهي :<br/>

- '''وقعة خنور''' : يقال انه ذبح اربعة عشر رجال بعد أن طمر القصر بعد حصار دام عددت ايام وأول شخص طمر القصر هو الشيخ عبد الرحمن وذبح اربعة عشر رجل.<br/> 
- '''وقعة سويحان''' <br/>
- '''وقعة بينونه''' <br/>
- '''وقعة الصفا'''  <br/>
- '''وقعة الحمرور''' <br/>

الشيخ عبد الرحمن بن جاسم رحمة الله يتمتع بصفات وخصائص قلما تتوفر في شخصية قيادية لذلك اسندا لها الشيخ جاسم هذه المهمه. وهي حماية الركن الجنوبي من البلاد, وعرف بتدينه وتقواه وورعه، وأخلاقه الحميدة، وقوته وبأسه في صد العدو، وعدله مع عامة الناس الذين يلجأون له لنصرتهم وإرجاع حقوقهم,  وكان أيضاً ينظم الشعر.


==شعره==

عرف عنه أيظاَ كتابة الشعر.

''من قصائدة'':<br/>
يا واديٍ جـره يسيل .. مـتنـحزٍ محـدٍ رعاه<br/>
نـرعاه لو حـنا قليل .. والمتـقـي حنـا ذراه<br/>
والله مالومك يالذليل .. ماشفت للدنيا طراه<br/>
مايسلم الا من يعيل .. والمنـسدح كلٍ وطاه<br/>

==عائلته==

وله من الأبناء ـ سبعة، كانوا رحمهم الله سبعة رجال في رجل واحد لا يعصون الله ما أمرهم ولا يخشون في الله لومة لائم، وذريته باقية إلى الآن في منطقة الوكرة والوكير، وقد عمروا تلك الناحية من البلاد، واشتهروا بايمانهم القوي والذي لم يتاثر بعد الطفرة النفطية، حيث كانت الدنيا في يدهم وليست في قلوبهم، فلم تؤثر فيهم مباهج الدنيا. وأخلاقهم مشهورة في ذلك، وصيتهم اطبق الجميع بذكرهم الحسن في عدم التكالب على الدنيا. 

وهم:

1.الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني (غفر الله له)

2.الشيخ [[سعود بن عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني]](غفر الله له)

3.الشيخ [[محمد بن عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني]] (غفر الله له)

4.الشيخ خالد بن عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني (غفر الله له)

5.الشيخ مبارك بن عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني (غفر الله له)

6.الشيخ حسن بن عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني (غفر الله له)

7.الشيخ غانم بن عبد الرحمن بن قاسم آل ثاني (غفر الله له)
 
<br/>

==وفاته==

توفي ـ عام 1349هـ الموافق 1930م.
<br/>

وقد رثاه [[الشاعر محمد بن عثيمين]] بقصيدة يقول فيها: 
<br/>هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه .. وَلو عَظُـمَت هِمّـاتهُ  وَ مَـآربُـه  <br/>

[[تصنيف:أمير الوكره وجنوب قطر]]
[[تصنيف:مواليد 1871]]
[[تصنيف:وفيات 1349 هـ]]
[[تصنيف:وفيات 1930]]
[[تصنيف:آل عبدالرحمن]]
[[تصنيف:آل ثاني]]
{{ثبت المراجع}}
<ref>http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=71149</ref>
<ref>http://www.althanitree.com/pageTemplate.aspx?show=g&id=57&action=0</ref>
<references/>