Revision 8758732 of "الادوات الصحيه" on arwiki{{يتيمة|تاريخ=مايو_2012}}
{{ويكي|تاريخ=مايو_2012}}
'''الادوات الصحيه''' اعمال السباكه المنزليه المتعلقه بإستخدام المياه للاغراض البشريه.
والمياه فىالحمامات المنزليه والمطابخ لها دوره خاصه تبدء من الانسياب من الصنبور وتنتهى الى ابار الصرف لاعاده استخدامها مره اخرى فى زراعه اشجار تفيد فى صناعه الاخشاب.
ولان اسلخدام المياه قطاع حيوى يمكننا ان نبدء معا المرحله الاولى من دوره المياه والتى تسمى دوره التغذيه
وفيها تتم عمليه التغذيه لكافه المرافق داخل المنزل من خخلال وصلات بمواصفات خاصه تتحمل الضغط المناسب من المصدر(مرفق المياه ) ولان من المفترض ان تستخدم هذه المياه ايضا فى اغراض الشرب وغسيل الايدى واحيانا طهى الطعام يجب ان تكون مواصفات انابيب التغذيه غير قابله للتفاعل مع المياه وما تتكون منه من املاح
وعلى مر العقودالماضيه الاخيره شهدت صناعه المواسير الناقله للمياه عده تطورات سريعه للغايه الى ان وصلت اليوم الى البولى بربلين وهو مخلوط البلاستك مع ماده بتروليه اكثر وقبل هذا كان معدن الحديد وقبله كانت وصلات النحاس وقبلها الاسبستس
وتمر وصلات التغذله بلمرحاض واحواض غسيل الايدى واحواض المطابخ وغسلات الملابس والاطباق
هذا من ناحيه التغذيه
وهناك الدوره الثانيه للمياه وهى دوره الصرف وفيها تتم عمليه تصريف المياه الفائض بعد عمليات استخدامه
وبعد تجميع هخذه المياه فى مكان واحد يتم معالجتها للتستخدم فى اغراض الزراعه الغير منتجه للطعام
وتختلف مواسير الصرف عن مواسير التغذيه لان اقطارها تكون اوسع ويجب مراعاه عدم انبعاث الروائح من مصدر تخزين مياه الصرف ولذلكيتم صرف مياه المرحاض بمفرده وباقى مياه الصرف يتم تجميعها فى مانه للرائحه
ومواسير الصرف ايضل شهدت تطور فبعد ان كانت من الزهر والفخار اصبحت الان من البلاستك بكافه انواعه
ومن الهام فى عمليات التركيب مراعاه الضغوط والروائح وعدم تجاهل الغازات الناتجه من خزنات الصرف
{{بذرة}}
{{ترتيب_افتراضي:}}
[[تصنيف:أدوات]]
[[تصنيف:الأدوات الصحية]]All content in the above text box is licensed under the Creative Commons Attribution-ShareAlike license Version 4 and was originally sourced from https://ar.wikipedia.org/w/index.php?oldid=8758732.
![]() ![]() This site is not affiliated with or endorsed in any way by the Wikimedia Foundation or any of its affiliates. In fact, we fucking despise them.
|