Difference between revisions 290959 and 290966 on arwikisource

__لاتحريرقسم__ __لافهرس__
{{تصفحية
| قرآن | مسيلمة بن حُبيب الحنفي
| المعروف بمسيلمة الكذاب، قُتل يوم اليمامة سنة إحدى عشرة للهجرة. {{مردخ|[[تاريخ الطبري/الجزء الثالث#ذكر بقية خبر مسيلمة الكذاب وقومه من أهل اليمامة|تاريخ الطبري]]}}
|
| 
|}}
{{نثر}}

===الخابزات===

والمُبذرات زرعًا، والحاصدات حصدًا، والذاريات قمحًا، والطاحنات طحنًا، والعاجنات عجنًا، والخابزات خبزًا، والثاردات ثردًا، واللاقمات لقمًا، إهالة وسمنا، لقد فضلتم على أهل الوبر، وما سبقكم أهل المدر، ريفكم فامنعوه، والمعتر فآووه، والباغي فناوئوه. <ref>[[تاريخ الطبري/الجزء الثالث#ذكر بقية خبر مسيلمة الكذاب وقومه من أهل اليمامة|تاريخ الطبري]]، [[إعجاز القرآن والبلاغة النبوية|الإعجاز للرافعي]]</ref>

والزارعات زرعا، فالحاصدات حصدًا، فالطاحنات طحنا، والخابزات خبزا، والآكلات أكلا، فاللاقمات لقما، إهالة وسمنا، لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض، ولكن قريشا قوم لا يعدلون. <ref>[[الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية|الانتصارات الإسلامية]]</ref>

وَالطَّاحِنَاتُ طَحْنًا، فَالْعَاجِنَاتُ عَجْنًا، فَالْخَابِزَاتُ خَبْزًا، إِهَالَةً وَسَمْنًا، <ref>[[هداية الحيارى]]</ref> إِنَّ الْأَرْضَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قُرَيْشٍ نِصْفَيْنِ، وَلَكِنَّ قُرَيْشًا قَوْمٌ لَا يَعْدِلُونَ. <ref>[[منهاج السنة]]</ref>

والزارعات زرعا، والحاصدات حصدا، والعاجنات عجنا، والخابزات خبزا، أهالة وسمنا. إن الأرض بيننا وبين قريش نصفين، ولكن قريش قوم لا يعدلون<ref>[[بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية|بغية المرتاد]]</ref>

===الفيل===

الْفِيلُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفِيلُ، لَهُ زَلُّومٌ طَوِيلٌ، إِنَّ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا الْجَلِيلِ. <ref>[[منهاج السنة]]، [[بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية|بغية المرتاد]]</ref>

الْفِيلُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْفِيلُ، لَهُ ذَنَبٌ وَبِيلٌ، وَخُرْطُومٌ طَوِيلٌ. <ref>[[إعجاز القرآن والبلاغة النبوية|الإعجاز للرافعي]]</ref>

===الشاء===

والشاء وألوانها، وأعجبها السود وألبانها، والشاة السوداء واللبن الأبيض، إنه لعجب محض، وقد حرم المَذق، فما لكم لا تمجعون. <ref>[[تاريخ الطبري/الجزء الثالث#ذكر بقية خبر مسيلمة الكذاب وقومه من أهل اليمامة|تاريخ الطبري]]، [[إعجاز القرآن والبلاغة النبوية|الإعجاز للرافعي]]</ref>

ومن العجائب شاة سوداء، تحلب لبنًا أبيض. <ref>[[صيد الخاطر/فصل: فيمن ادعوا النبوة ومن ادعوا الكرامات|صيد الخاطر]]</ref>

===الضفدع===

يَا ضِفْدَعُ ابنة ضفدع، نِقِّي مَا تَنِقِّينَ، أَعْلَاكِ فِي المَاءِ وَأَسْفَلُكِ فِي الطِّينِ، لَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ، وَلَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ. <ref>[[تاريخ الطبري/الجزء الثالث#ذكر بقية خبر مسيلمة الكذاب وقومه من أهل اليمامة|تاريخ الطبري]]</ref>

يَا ضِفْدَعُ كَمْ تَنِقِّينَ، نِصْفُكِ فِي المَاءِ وَنِصْفُكِ فِي الطِّينِ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ. <ref>[[الحيوان للجاحظ]]</ref>

يَا ضِفْدَعُ بِنْتُ ضِفْدَعِينَ، نِقِّي كَمْ تَنِقِّينَ، أَعْلَاكِ فِي المَاءِ وَأَسْفَلُكِ فِي الطِّينِ. <ref>[[صيد الخاطر/فصل: فيمن ادعوا النبوة ومن ادعوا الكرامات|صيد الخاطر]]، [[الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية|الانتصارات الإسلامية]]</ref>

يَا ضِفْدَعُ بِنْتُ ضِفْدَعِينَ، نِقِّي كَمْ تَنِقِّينَ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ، رَأْسُكِ فِي الْمَاءِ وَذَنَبُكِ فِي الطِّينِ. <ref>[[منهاج السنة]]، [[بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية|بغية المرتاد]]</ref>

يَا ضِفْدَعُ بِنْتُ ضِفْدَعِينَ، نِقِّي مَا تَنِقِّينَ، نِصْفُكِ فِي المَاءِ وَنِصْفُكِ فِي الطِّينِ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الشَّارِبَ تَمْنَعِينَ. <ref>[[إعجاز القرآن والبلاغة النبوية|الإعجاز للرافعي]]</ref>

يَا ضِفْدَعُ نِقِّي نِقِّي كَمْ تَنِقِّينَ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الشُّرْبَ تَمْنَعِينَ. <ref>[[ثمار القلوب في المضاف والمنسوب|ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي]]، وبنحوه في [[أعلام النبوة للماوردي]]</ref>

يَا ضِفْدَعُ نِقِّي نِقِّي إِلَى كَمْ تَنِقِّينَ، لَا الْمَاءَ تُكَدِّرِينَ، وَلَا الطِّينَ تُفَارِقِينَ، وَلَا الْعُذُوبَةَ تَمْنَعِينَ. <ref>[[بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز]]</ref>

===قريش===

لنا نصف الأرض ولقريش نصفها، ولكن قريش قوم يعتدون. <ref>[[إعجاز القرآن|الإعجاز للباقلاني]]</ref>

===تميم===

إن بني تميم قوم طهر لقاح، لا مكروه عليهم ولا إتاوة، نجاورهم ما حيينا بإحسان، نمنعهم من كل إنسان، فإذا متنا فأمرهم إلى الرحمن. <ref>[[تاريخ الطبري/الجزء الثالث#ذكر بقية خبر مسيلمة الكذاب وقومه من أهل اليمامة|تاريخ الطبري]]</ref>

===الليل===

والليل الأطحم، والذئب الأدلم، والجذع الأزلم، ما انتهكت أسيد من محرم. <ref>[[تاريخ الطبري/الجزء الثالث#ذكر بقية خبر مسيلمة الكذاب وقومه من أهل اليمامة|تاريخ الطبري]]، [[إعجاز القرآن|الإعجاز للباقلاني]]</ref>

والليل الدامس، والذئب الهامس، ما قطعت أسيد من رطب ولا يابس. <ref>[[تاريخ الطبري/الجزء الثالث#ذكر بقية خبر مسيلمة الكذاب وقومه من أهل اليمامة|تاريخ الطبري]]، [[إعجاز القرآن|الإعجاز للباقلاني]]، [[البداية والنهاية/الجزء السادس/صفحة واحدة#مقتل مسيلمة الكذاب لعنه الله|تاريخ ابن كثير]]</ref>

===الشمس===

وَالشَّمْس وَضُحَاهَا في ضوئها ومنجلاها، وَاللَّيْل إِذا عَداهَا يطْلبهَا ليغشاها فأدركها حَتَّى أَتَاهَا وأطفأ نورها فمحاها. <ref>[[ثمار القلوب في المضاف والمنسوب|ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي]]</ref>

اذكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم واشكروها إِذ جعل لكم الشَّمس سِرَاجًا والغيث ثجاجا، وَجعل لكم كباشا ونعاجا وَفِضة وزجاجا وذهبا وديباجا، وَمن نعْمَته عَلَيْكُم أَن أخرج لكم من الأَرْض رمانا وَعِنَبًا وريحانا وحنطة وزوانا. <ref>[[ثمار القلوب في المضاف والمنسوب|ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي]]</ref>

===النساء===

إن الله خلق النساء أفواجا، وجعل الرجال لهن أزواجا، فنولج فيهن قَعسا إيلاجا، ثم نخرجها إذا شئنا إخراجا، فينتجن لنا سِخالا نِتاجا. <ref>[[إعجاز القرآن|الإعجاز للباقلاني]]</ref>

إنكن معشر النساء خلقتن أفواجًا، وجعلتن لنا أزواجًا، نولجه فيكن إيلاجًا. <ref>[[صيد الخاطر/فصل: فيمن ادعوا النبوة ومن ادعوا الكرامات|صيد الخاطر]]</ref>

ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، ما بين صفاق وحَشا. <ref>[[إعجاز القرآن|الإعجاز للباقلاني]]</ref>

لقد أنعم الله على الحبلى، أخرج منها نسمة تسعى، من بين صفاق وحشى. <ref>[[البداية والنهاية/الجزء السادس/صفحة واحدة#مقتل مسيلمة الكذاب لعنه الله|تاريخ ابن كثير]]</ref>

سبح اسم رَبك الْأَعلَى، الذي يسر على الحبلى، فَأخرج مِنهَا نسمَة تسْعى، من بَين أحشاء ومعى، فَمنهم من يموت ويدس في الثرى، وَمِنهم من يعِيش وَيبقى إِلَى أجل ومنتهى، وَالله يعلم السر وأخفى، وَلَا تخفى عَلَيهِ الآخِرَة وَالأولَى. <ref>[[ثمار القلوب في المضاف والمنسوب|ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبي]]</ref>

===الجماهر===

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْجَمَاهِرْ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَهَاجِرْ، وَلَاتُطِعْ كُلَّ سَاحِرٍ وَكَافِرْ. <ref>[[بغية المرتاد في الرد على المتفلسفة والقرامطة والباطنية|بغية المرتاد]]</ref>

إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْجَوَاهِرْ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَهَاجِرْ، إِنَّ مُبْغِضَكَ رَجُلٌ كَافِرْ. <ref>[[تفسير الكرماني]]، [[منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب|منحة القريب المجيب]]</ref>

{{هامش2}}

[[تصنيف:هراءقرآن مسيلمة]]