Revision 280630 of "باب الاعتصام بالسنة وما يتعلق بها نقلاً وأمراً وزجراً" on arwikisource

'''حديث رقم 3'''

أخبرنا  أبويعلى  ، حدثنا  أبو كريب  ، حدثنا  أبو أسامة  ، حدثنا  بريد  ، عن  أبي بردة  عن  أبي موسى  ، عن النبي {{ص}} قال : : ( إنً مثلي ومثل ما بعثني الله به ، كمثل رجل أتى قومه ، فقال : يا قوم إني رأيت الجيش ، وإني أنا النذير فأطاعه طائفة من قومه ، فانطلقوا على مهلهم ، فنجوا، وكذبه طائفة منهم ، فأصبحوا مكانهم ، فصبحهم الجيش ، وأهلكهم ، واجتاحهم ، فذلك مثل من أطاعني ، واتبع ما جئت به ، ومثل من عصاني وكذب ما جئت به من الحق )).


'''حديث رقم 4'''

وقال {{ص}} : : ( (إن مثل ما آتاني الله من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً ، فكانت منها طائفة طيبة قبلت ذلك ، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وأمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس ، فشربوا منها ، وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ، ولا تنبت كلأ ، فذلك مثل من فقه في دين الله ، ونفعه ما بعثني الله به ، فعلم وعمل ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به)).


'''حديث رقم 5'''

أخبرنا  أحمد بن مكرم بن خالد البرتي  ، حدثنا  علي بن المديني  ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا  ثور بن يزيد  ، حدثني  خالد بن معدان
حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي و حجر بن حجر الكلاعي ، قالا : : (أتينا العرباض بن سارية ، وهو ممن نزل فيه : ولا على الًذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه فسلًمنا وقلنا : أتيناك زائرين ومقتبسين ، فقال العرباض :( صلًى بنا رسول الله {{ص}} الصبح ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب ، فقال قائل : يا رسول الله ، كأنً هذه موعظة مودع ، فماذا تعهد إلينا ؟ قال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطًاعة وإن عبداً حبشياً مجدًعاً ، فإنًه من يعش منكم ، فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين فتمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنًواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإنً كلً محدثة بدعة ، وكلً بدعة ضلالة ) .قال : أبو حاتم في قوله {{ص}} :(فعليكم بسنًتي) عند ذكره الاختلاف الذي يكون في أمته بيان واضح أن من واظب على السنن ، قال بها ، ولم يعرج على غيرها من الآراء من الفرق الناجية في القيامة ، جعلنا الله منهم بمنه ).).


'''حديث رقم 6'''

أخبرنا  إبراهيم بن علي بن عبد العزيز العمري  بالموصل ، حدثنا  معلى بن مهدي  ، حدثنا  حماد بن زيد  ، عن  عاصم  ، عن  أبي وائل عن  أبن مسعود  قال : خطً لنا رسول الله {{ص}} خطاً، فقال: : ( ( هذا سبيل الله) ثمً خطً خطوطا عن يمينه وعن شماله ، ثمً قال : وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه ثم ً تلا :  وأنً هذا صراطي مستقيماً ) إلى أخر الآية). 


'''حديث رقم 7'''

أخبرنا  علي بن الحسين بن سليمان المعدًل بالفسطاط ، قال : حدثنا  الحارث بن مسكين  ، قال : حدثنا  ابن وهب  ، قال : حدًثني  حماد بن زيد ، عن  عاصم  ، عن  أبي وائل  عن  أبي مسعود  ، قال : : (خطً لنا رسول الله {{ص}} خطوطاً عن يمينه وعن شماله ،وقال :( هذه سبل ، على كل سبيل منها شيطان يدعو له) ثمً قرأ :  وأنً هذا صراطي مستقيماً فاتًبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله  الآية كلًها). 


'''حديث رقم 8'''

أخبرنا  الحسن بن سفيان  حدثنا  محمد بن أبي بكر المقدًمي  ، حدثنا  معاذ بن هشام  ، حدثني  أبي  ، عن  قتادة  عن  أنس بن مالك  : : (أنً إعرابياً سأل النبي {{ص}} - وكانوا هم أجدر أن يسألوه من أصحابه - فقال : يارسول الله متى الساعة ؟ قال : ( وما أعددت لها) ؟ قال : ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله . قال : ( فإنك مع من أحببت) . قال  أنس  : فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام أشدً من فرحهم بقوله .). 


'''حديث رقم 9'''

أخبرنا  محمد بن الحسن بن قتيبة  ، قال : حدثنا  ابن أبي السًري  قال : حدثنا  عبد الرزاق  قال : أخبرنا  معمر  ، عن  الزهري  ، عن  عروة  عن  عائشة  رضي الله عنها ، قالت : : (دخلت امرأة عثمان بن مظعون واسمها خولة بنت حكيم على عائشة وهي بذًة الهيئة ، فسألتها  عائشة : ما شأنك ؟ فقالت : زوجي يقوم الليل ، ويصوم النًهار، فدخل النبي {{ص}} ، فذكرت عائشة ذلك له ، فلقي النًبي {{ص}}  عثمان بن مظعون ، فقال (  يا عثمان ،إنً الرًهبانيًة لم تكتب علينا ، أما لك في أسوة حسنة ! فوالله إني لأخشاكم لله ، وأحفظكم لحدوده ) {{ص}}.). 


'''حديث رقم 10'''

أخبرنا  أحمد بن علي بن المثنى  قال : حدثنا  أحمد بن إبراهيم الموصلي قال : حدثنا  عبد الوهاب الثقفي  قال : حدثنا  جعفر بن محمد، عن  أبيه  عن  جابر  قال : : (كان رسول الله ، {{ص}} ، إذا خطب ، احمرت عيناه ، وعلا صوته ، واشتد حتًى كأنه نذير جيش يقول : صبحكم ومساكم ، ويقول : ( بعثت أنا والساعة كهاتين ) - يفرق بين السبابة والوسطى - ويقول : ( أما بعد ، فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، وإن شر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة) ، ثم يقول : ( أنا أولى بكل مؤمن من نفسه ، من ترك مالاً فلأهله ، ومن ترك دينا أو ضيعة ، فإلي وعلي ) .).


'''حديث رقم 11'''

أخبرنا  أحمد بن علي بن المثثى  قال : حدثنا  أبو خيثمة  قال : حدثنا  هاشم بن القاسم  قال: حدثنا  شعبة  ، عن  حصين بن عبد الرحمن  ، عن  مجاهد  عن  عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله {{ص}} : : (( إن لكل عمل شرة ، وإن لكل شرة فترة ، فمن كانت شرته إلى سنتي ، فقد أفلح ، ومن كانت شرته إلى غيرذلك ، فقد أهلك ) .). 


'''حديث رقم 12'''

أخبرنا  محمد بن عبيد الله بن الفضل الكلاعي  بحمص ، حدثنا  كثير بن عبيد المذحجي  [ حدثنا ]  محمد بن حرب  ، عن  الزبيدي  ، عن  مروان بن رؤبة  ، عن  ابن أبي عوف  عن  المقدام بن معديكرب، عن رسول الله {{ص}} ، أنه قال: : ( ( إني أوتيت الكتاب وما يعدله ، يوشك شعبان على أريكته أن يقول : بيني وبينكم هذا الكتاب ، فما كان فيه من حلال أحللناه ، وما كان فيه من حرام حرمناه ، ألا وإنه ليس كذلك.)).


'''حديث رقم 13'''

حدثنا  أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا  محمد بن عبد الرحمن بن سهم ، قال: حدثنا  أبو إسحاق الفزاري ، عن  مالك بن أنس  ، عن  سالم أبي النضر  ، عن  عبيد الله بن أبي رافع  عن  أبي رافع  ، قال: رسول الله {{ص}} : : (( لأ أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري ، إما أمرت به ، وإما نهيت عنه ، فيقول : ما ندري ما هذا ، عندنا كتاب الله ليس هذا فيه ) .).


'''حديث رقم 14'''

أخبرنا  محمد بن إسحاق بن خزيمة  ، قال: حدثنا  محمد بن أبي صفوان الثقفي ، حدثنا  بهز بن أسد  قال: حدثنا  حماد بن سلمة  ، عن  ثابت  . عن  أنس بن مالك  : : (أن نفراً من أصحاب النبي {{ص}} ، سألوا أزواج النبي {{ص}} عن عمله في السر ، فقال بعضهم : لا أتزوج ، وقال بعضهم : لا آكل اللحم ، وقال بعضهم : لا أنام على فراش ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : ( ما بال أقوام قالوا كذا كذا ، لكني أصلي وأنام ، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني )).


'''حديث رقم 15'''

أخبرنا  محمد بن عبد الرحمن الدغولي  ، حدثنا  محمد بن يحيى الذهلي ، قال: حدثنا أبن أبي مريم قال: حدثنا  محمد بن جعفر بن أبي كثير  قال: حدثني  إبراهيم بن عقبة ، عن  كريب مولى ابن عباس  عن  ابن عباس  ، : (أن رسول الله {{ص}} رأى خاتماً من ذهب في يد رجل ، فنزعه ، فطرحه ، فقال : ( يعمد أحدهم إلى جمرة من النار ، فيجعلها في يده ) فقيل للرجل بعد ما ذهب : خذ خاتمك ، فانتفع به ، فقال : لا والله لا آخذه أبداً وقد طرحه رسول الله {{ص}}).


'''حديث رقم 16'''

أخبرنا  عبد الله بن محمد الأزدي  ، قال : حدثنا  إسحاق بن إبراهيم  قال : أخبرنا  معاذ بن هشام  ، قال : حدثني  أبي  ، عن  يحيى بن أبي كثير ، قال : حدثنا  أبو سلمة  ، عن  أبي هريرة  ، أن رسول الله {{ص}} قال : : ( إذا نودي بالأذان أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع الأذان ، فإذا قضي الأذان ، أقبل ، فإذا ثوب بها ، أدبر ، فإذا قضي التثويب ، أقبل يخطر بين المرء ونفسه : أذكر كذا ، أذكر كذا . لما لم يكن يذكر ، حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى ، فإذا لم يدر كم صلى ؟ فليسجد سجدتين وهو جالس
قال أبو حاتم رضي الله عنه : أمره {{ص}} لمن شك في صلاته ، فلم يدر كم صلى ، فليسجد سجدتين وهو جالس ، أمر مجمل تفسيره أفعاله التي ذكرناها ، لا يجوز لأحد أن يأخذ الأخبار التي فيها ذكر سجدتي السهو قبل السلام ، فيستعمله في كل الأحوال ، ويترك سائر الأخبار التي فيها ذكره بعد السلام ، وكذلك لا يجوز لأحد أن يأخذ الأخبار التي فيها ذكر سجدتي السهو بعد السلام ، فيستعمله في كل الأحوال ، ويترك الأخبار الأخر التي فيها ذكره قبل السلام ، ونحن نقول : إن هذه أخبار أربع يجب أن تستعمل ، ولا يترك شيء منها ، فيفعل في كل حالة مثل ما وردت السنة فيها سواء ، فإن سلم من الاثنتين أو الثلاث من صلاته ساهياً ، أتم صلاته ، وسجد سجدتي السهو بعد السلام ، على خبر أبي هريرة ، و عمران بن حصين اللذين ذكرناهما ، وإن قام من اثنتين ولم يجلس ، أتم صلاته ، وسجد سجدتي السهو قبل السلام ، على خبر ابن بحينة ، وإن شك في الثلاث أو الأربع ، يبني على اليقين على ما وصفنا ، وسجد سجدتي السهو قبل السلام ، على خبر أبي سعيد الخدري و عبد الرحمن بن عوف ، وإن شك ولم يدر كم صلى أصلا ، تحرى على الأغلب عنده ، وأتم صلاته ، وسجد سجدتي السهو بعد السلام ، على خبر ابن مسعود الذي ذكرناه حتى يكون مستعملاً للأخبار التي وصفناها كلها ، فإن وردت عليه حالة غير هذه الأربع في صلاته ، ردها إلى ما يشبهها من الأحوال الأربع التي ذكرناها .).


'''حديث رقم 17'''

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل ، ببست ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف ، بنيسابور ، قالا : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا خلف بن خليفة ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري : قال : [ رسول الله صلى الله ع : ( ( والذي نفسي بيده لتدخلن الجنة كلكم إلا من أبى وشرد على الله كشراد البعير)، قالوا : يا رسول الله ، ومن يأبى ، أن يدخل الجنة ؟ قال : من أطاعني ، دخل الجنة ، ومن عصاني ، فقد أبى . قال أبو حاتم : طاعة رسول الله {{ص}} هي الانقياد لسنته بترك الكيفية والكمية فيها ، مع رفض قول كل من قال شيئاً في دين الله جل وعلا ، بخلاف سنته الاحتيال في دفع السنن بالتأويلات المضمحلة ، والمخترعات الداحضة .).

	
'''حديث رقم 18'''

أخبرنا  الفضل بن الحباب الجمحي  ، حدثنا  إبراهيم بن بشار  ، حدثنا  سفيان  ، عن  ابي الزناد  ، عن الأعرج  ، عن  أبي هريرة  .  وسفيان عن  أبن عجلان  ، عن  أبيه  .عن  أبي هريرة  ، أن النبي {{ص}} قال : : ( ( ذروني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم ، واختلافهم على أنبيائهم ، ما نهيتكم عنه فانتهوا ، وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم) . قال  ابن عجلان  : فحدثت به  أبان بن صالح ، فقال لي : ما أجود هذه الكلمة قوله : ( فأتوا منه ما استطعتم ) .). 


'''حديث رقم 19'''

حدثنا  عمر بن محمد الهمداني  ، حدثنا  محمد بن إسماعيل البخاري ، حدثنا  إسماعيل بن أبي أويس ، حدثني  مالك  ، عن  أبي الزناد ، عن  الأعرج ، عن  أبي هريرة  ، أن رسول الله {{ص}} قال : : ( ( إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بأمر ، فأتوا منه ما استطعتم ) .).



'''حديث رقم 20'''

أخبرنا  محمد بن الحسن بن قتيبة  ، قال : حدثنا  ابن أبي السري  قال : حدثنا  عبد الرزاق ، قال : أخبرنا  معمر  ، عن  همام بن منبه  ، قال : هذا ما حدثنا  أبو هريرة  ، قال رسول الله {{ص}} : : (( ما نهيتكم عن شيء ، فاجتنبوه ، وما أمرتكم بالأمر ، فأتوا منه ما استطعتم )). 


'''حديث رقم 21'''

أخبرنا  محمد بن الحسن بن قتيبة ، قال : حدثنا  ابن أبي السري ، قال : حدثنا  عبد الرزاق  ، قال : أخبرنا  معمر ، عن  همام بن منبه  عن  أبي هريرة  ، قال رسول الله {{ص}} : : ( ( ذروني ما تركتكم ، فإنما هلك من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا نهيتكم عن شيء ، فاجتنبوه ، وإذا أمرتكم بالشيء فأتوا منه ما استطعتم ) .).


'''حديث رقم 22'''

أخبرنا  أبو يعلى  ، قال : حدثنا  عبد الأعلى بن حماد  ، قال : حدثنا  حماد بن سلمة  قال : أخبرنا هشام بن عروة  ، عن  أبيه  عن  عائشة  ،  وثابت  ، عن  أنس بن مالك  ، : (أن النبي {{ص}} سمع أصواتاً ، فقال : ( ما هذه الأصوات ؟ ) قالوا : النخل يأبرونه ، فقال : ( لو لم يفعلوا ، لصلح ذلك ) فأمسكوا ، فلم يأبروا عامته فصار شيصاً ، فذكر ذلك للنبي {{ص}} ، فقال : (إذا كان شيء من أمر دنياكم ، فشأنكم ، وإذا كان شيء من أمر دينكم فإلي ) .).


'''حديث رقم 23'''

أخبرنا  أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، قال : حدثنا  عبد الله بن الررمي  قال : حدثنا النضر بن محمد  ، قال : حدثنا  عكرمة بن عمار  ، قال : حدثني  أبو النجاشي ، قال : حدثني  رافع بن خديج  ، قال : : (قدم نبي الله {{ص}} المدينة وهم يؤبرون النخل - يقول يلقحون - قال : فقال : ما تصنعون ؟ فقالوا : شيئاً كانوا يصنعونه ، فقال لو لم تفعلوا ، كان خيراً ، فتركوها ، فنفضت أو نقصت ، فذكروا ذلك له ، فقال {{ص}} : إنما أنا بشر، إذا حدثتكم بشيء من أمر دينكم ، فخذوا به ، وإذا حدثتكم بشيء من دنياكم ، فإنما أن بشر . قال :  عكرمة  : هذا أو نحوه .  أبو النجاشي مولى رافع ، اسمه  عطاء بن صهيب : قاله الشيخ). 


'''حديث رقم 24'''

أخبرنا  أبو خليفة  ، حدثنا أبو الوليد  ، حدثنا  ليث بن سعد  ، عن  ابن شهاب ، عن  عروة بن الزبير أن  عبد الله بن الزبير ، حدثه : ( أن رجلا من الأنصار خاصم  الزبير  عند رسول الله {{ص}} في شراج الحرة التي يسقون بها النخل ، فقال الأنصاري : سرح الماء يمر ، فأبى عليه الزبير  ، فقال رسول الله {{ص}} : اسق  يا زبير  ، ثم أرسل إلى جارك فغضب  الأنصاري ، وقال : يا رسول الله أن كان ابن عمتك ؟ فتلون وجه رسول الله {{ص}} ، ثم قال رسول الله {{ص}} ، اسق  يا زبير ، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر . قال  الزبير  : فوالله لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك  فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم  الآية). 


'''حديث رقم 25'''

أخبرنا  أبو يعلى  ، حدثنا  أبو خيثمة  ، حدثنا  جرير  ، عن  عمارة بن القعقاع ، عن  عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن  أبي سعيد الخدري  ، : (قال : بعث  علي إلى رسول الله {{ص}} من اليمن ذهب في أدم ، فقسمها رسول الله {{ص}} بين  زيد الخيل  ،  وألأقرع بن حابس  ،  وعيينة بن حصن  ،  وعلقمة بن علاثة ، فقال أناس من المهاجرين والأنصار : نحن أحق بهذا . فبلغ ذلك النبي {{ص}} ، فشق عليه ، وقال :( ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباحاً ومساء ؟ ) فقام إليه ناتئ العينين ، مشرف الوجنتين ، ناشز الوجه ، كث اللحية ، محلوق الرأس ، مشمر الإزار ، فقال : يا رسول الله ، أتق الله ، فقال النبي {{ص}} : أولست بأحق أهل الأرض أن أتقي الله ثم أدبر ، فقام إليه  خالد سيف الله ، فقال : يا رسول الله ألا أضرب عنقه ؟ فقال لا ، إنه لعله يصلي قال : إنه رب مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه . قال : إني لم أومر أن أشق قلوب الناس ، ولا أشق بطونهم فنظر إليه {{ص}} وهو مقفى ، فقال :( إنه سيخرج من ضئضىء هذا قوم يتلون كتاب الله لا يتجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ) قال  عمارة : فحسبت أنه قال :( لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود ) .).


'''حديث رقم 26'''

أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا محمد بن خالد بن عبد الله ، قال حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه : (أن رجلاً أوصى بوصايا أبرها في ماله ، فذهبت إلى القاسم ابن محمد أستشيره ، فقال القاسم : سمعت عائشة تقول : فقال رسول الله {{ص}} : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ، فهو رد ) .).


'''حديث رقم 27'''

أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي ، حدثنا إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن القاسم بن محمد عن عائشة ، قالت : قال : رسول الله {{ص}} : : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه ، فهو رد ).).


'''حديث رقم 28'''

أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا عبدة بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن عمرو ، قال : حدثنا أبو سلمة ، عن أبي هريرة عن رسول الله {{ص}} قال : : (( من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار) .).


'''حديث رقم 29'''

أخبرنا  عمران بن موسى السختياني  ، قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة  ، قال : حدثنا  وكيع  ، قال : حدثنا  شعبة  ، عن  الحكم  ، عن  عبد الرحمن بن أبي ليلى  ، عن  سمرة بن جندب  ، قال رسول الله {{ص}} : : ( ( من حدًث حديثا ، وهو يرى أنه كذب ، فهو أحد الكاذبين ) .). 


'''حديث رقم 30'''

أخبرنا ابن زهير بتستر ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن إشكاب ، قال حدثنا علي بن حفص المدائني قال : حدثنا شعبة عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن حفص بن عاصم ، عن أبي هريرة ، قال : رسول الله {{ص}} : : ( ( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ) .).


'''حديث رقم 31'''	
  	
أخبرنا أبو خليفة ، قال : حدثنا أبو الوليد ، قال : حدثنا ليث بن سعد ، عن الزهري . عن أنس بن مالك ، أن النبي {{ص}} قال : : ( ( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) .). 


'''حديث رقم 32'''

أخبرنا  أبن قتيبة  ، قال : حدثنا  حرملة بن يحيى  ، قال : حدثنا  ابن وهب  ، قال : حدثني  معاوية بن صالح ، عن  ربيعة بن يزيد  ، عن  واثلة بن الأسقع  ، قال : سمعت رسول الله {{ص}} يقول : : ( ( إن من أعظم الفرية - ثلاثاًً- أن يفري الرجل على نفسه ، يقول : رأيت ، ولم ير شيئا في المنام ، أو يتقوًل الرجل على والديه ، فيدعى إلى غير أبيه  ، أو يقول : سمع مني ، ولم يسمع مني ) .).