Difference between revisions 23971 and 23972 on arwikiversity<span style="white-space:nowrap;"> <small>•</small></span><noinclude> [[تصنيف:قوالب|{{اسم_الصفحة}}]] </noinclude>⏎ بقلم : يونس أحمد الناصر دمشق سليلة المجد و مهد الحضارة و منبت الإبداع، ضاربة جذورها في عمق التاريخ، حاملة معالم حضارة إنسانية عبر أحقاب زمنية مديدة و عديدة .... دمشق مدينة اليوم، العاصمة الأقدم في التاريخ و التي لا تزال تنبض بالحياة و تزدهر يوماً بعد يوم مع تميزها بأنها بقيت مأهولة دون انقطاع لمدة تزيد عن /5000/سنة. شغفت بحبها منذ الطفولة و أزداد حبي لها في الشباب، ، فدمشق هي التي تفوق جميع البلاد حسناً و تتقدمها جمالاً، و كلُ وصفٍ و إنَّ طال فهو قاصر عن محاسنها. و قال أبو الحسين بن جبير رحمه الله: ﴿﴿و أما دمشق فهي جنة المشرق، و مطلع نوره المشرقِ، و خاتمة بلاد الإسلام التي استقريناها، و عروس المدن التي اجتليناها﴾﴾. حين نكتب اليوم عن دمشق، فليس دافعنا الوحيد إلى ذلك هو أننا ولِدنا بها و شببنا بين ربوعها فحسب، أنما يدفعنا إلى ذلك دوافع أخرى: فدمشق كما يجمع الباحثون:((أقدم مدينة معمورة في الأرض ))، و هذا يعني أنها شهدت تعاقب أقدم الحضارات و العهود في منطقتنا و التي خلّفت ورائها معالم أثرية و حضارية باقية كشواهد تاريخية عريقة و منها (الحمامات و الخانات و المتاحف الأثرية). أولاً:سبب تسمية المدينة: دمشق من أقدم المدن المأهولة الماثلة حتى اليوم، و يقال أن الذي بناها هو /جيرون/ بن سعد ابن عاد بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام و سماها إرم ذات العماد( ). أو ربما كان العازر غلام إبراهيم الخليل، و كان حبشياً وهبهُ لهُ نمرود بن كنعان حين خرج إبراهيم من النار، و كان اسم الغلام دمشق فسماها على أسمه و ربما سميت دمشق بدماشق بن قاني ابن مالك بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام، و قد ورد اسم دمشق في ألواح تحوتمس الثالث فرعون مصر بلفظ ((يتماسك))، و ورد في ألواح تل العمارنة و قرأت هكذا دمشق أو دومشق أو تيماشكي، و في الكتابات الآرامية القديمة ورد الاسم كما نعرفه اليوم /دمشق/، و في وثائق أيبلا ورد الاسم /دامسكي/ و تعني التسمية (دار ميسك)الأرض المسقية( ). و قد أطلق عليها الحثيون اسم آبوم، و دعاها اليونانيون و من بعدهم الرومان باسم دامسكس( ). كما تعرف دمشق باسم الفيحاء، و ربما سميت بذلك لاتساعها و إحاطتها بالخضرة التي أكسبتها جمالاً أخاذاً، و عرفت باسم الشام، و قيل سميت بهذا الاسم لأن أهلها الأوائل دمشقوا في بنائها أي أسرعوا ( ) . و ربما سميت دمشق بالشام نسبةً إلى سام بن نوح عليه السلام و سام اسمه بالسريانية شام , و لدمشق قيمة تاريخية كبرى فهي ذات معلم تاريخي و سياحي هامين لكونها تحكي قي تطورها قصة عهود و حضارات عديدة تعاقبت عليها، و تركت بعضاً مما يدل عليها و هي مدينة قديمة ترجعها معظم المصادر التاريخية إلى الألف الثالث قبل الميلاد. ثانياُ: لمحة تاريخية: يقف المرء حائراً متردداً حيال ما سيكتبه عن دمشق من أين يبدأ؟و أين سينتهي؟ فالكتابة عن دمشق أمراً يحتاج إلى معرفة أكيدة بكل التفاصيل الصغيرة أم الكبيرة منها. و يحتاج أكثر من ذلك إلى الغوص في خبايا تاريخها العريق.حيث نقول تاريخها العريق، فإننا مضطرون إلى التعامل مع مدينة حضارية ابتدأت منذ ابتدأ التاريخ الإنساني، و لا تزال هذهِ المدينة مستمرة و حاضرة تضفي مزيداً من التألق على وجه الحضارة الإنسانية . أننا لا ندعي امتلاك أسرار تاريخ دمشق ، بل لا نجرؤ على الإدعاء بذلك. و حين فكرتُ بتقديم و إعداد هذا البحث شعرت منذ البداية بالوجل و رهبة الكتابة . فدمشق لا تبوح بكل أسرارها للآخرين حتى و إن كانوا عشاقاً لها. مصور مدينة دمشق رسمه الفنانان بروان وهوغنبرج سنة 1572م وهو أقدم مصور لمدينة دمشق. تطور دمشق عبر العصور : تعود دمشق إلى العصر الحجري و ذلك حسب رأي العالمة الأثرية /جارود/، و قد كانت مأهولة جداً بالسكان و بخاصة في المرتفعات المحيطة بها و على شطان نهر بردى و الأعوج( ). و هي مدينة قديمة ترجعها معظم المصادر التاريخية إلى الألف الثالثة قبل الميلاد، و لقد ازدهرت دمشق و تطورت و اشتهرت كثيراً كمدينة في العهد الآرامي منذ القرن الحادي عشر قبل الميلاد و حتى منتصف التاسع قبل الميلاد، و أصبحت عاصمة للمملكة الآرامية و كانت دمشق الآرامية تتوسط دمشق القديمة، و مكان المعبد الآرامي الشهير و هو معبد الإله حدد إله الصاعقة يقع في مكان الجامع الأموي حالياً وسط المدينة الآرامية( ). و قد ازدهرت التجارة فيها و نمت الصناعات و تطورت أنواعها و قد شقت الشوارع و أقيمت قنوات الري و نُظم الري و جعل نهر تورا ذو الاسم الآرامي يسقي القسم الشمالي و الشمالي الغربي من المدينة، احتل الآشوريون دمشق في عام 732ق.م، و في القرن السابع خضعت للكلدانيين ثم للفرس عام 538ق.م . عهد اليونان: و في عام 333ق.م احتلها لإسكندر المقدوني و كانت دمشق تارةً للسلوقيين و تارةً للبطالسة، و ظهر التأثير الهلنستي في ثقافتها و هندستها العمرانية ذات الأروقة، و قد أصبحت البيوت أكثر تنسيقاً من السابق، منتظمة في أحياء مستطيلة ذات مساحات متماثلة تخترقها شوارع مستقيمة تتقاطع في زوايا قائمة بحيث سكنتها الجاليات الوافدة. و في أواخر عهد اليونان احتل دمشق الأنباط عام 58ق.م. كما أرتبط تاريخ دمشق بالعَالم اليوناني لفترة تقدر بحوالي عشرة قرون. عهد الرومان : غزاها الرومان عام 64ق.م من قِبل الإمبراطور الروماني /يومبي الأكبر/ فحصلت على لقب ميتروبول أي مدينة رئيسية و في أيام الأسرة السورية من عائلة سيفيروس حصلت على لقب مستعمرة رومانية و بين عامي 37 – 54 للميلاد خضعت دمشق في القرن الأول الميلادي،ثانيةً للأنباط، و قد دخلت المسيحية إلى دمشق في القرن الأول الميلادي، و أصبحت فيما بعد مركزاً مسيحياً مهماً. دمشق في الإسلام : و في شهر أيلول عام 635م /رجب/ سنة 14هجري فتح العرب المسلمون دمشق بقيادة خالد بن الوليد و أبي عبيدة الجراح ( ): العصر الأموي: (41 – 133ه/661 -750 م): يعتبر هذا العصر الذهبي الذي حظيت بهِ دمشق على مرّ العصور، و بفضل سياسة الخليفة معاوية بن أبي سفيان غدت دمشق مركز إشعاع للعالم، و قد ظهرت دمشق في أبداع حللها عند شروع الخليفة الوليد بن عبد الملك ببناء الجامع الأموي الذي ما يزال إلى يومنا هذا من أهم الأوابد التاريخية. العصر العباسي:(358-132ه/750 – 968م): تغرب شمس العمران عن دمشق بانتقال عاصمة الخلافة إلى بغداد، و قد ظهرت تبدلات اجتماعية و اقتصادية و سياسية أثرت على البناء و النسيج العمراني لدمشق ..و خلال هذهِ الفترة ارتبطت بالدولة الطولانية. العصر الفاطمي: )358 – 468ه/968 – 1075م): تعّرضت لغزوات القرامطة، مما أحدث فيها الخراب و الدمار،حيث قلَّ عدد سكانها، و انتشر فيها الفقر و العوز. أما العصر السلجوقي:( 468 – 570ه/1075 – 1174م): فقد عاد البريق إلى دمشق بدخول السلطان نور الدين الشهيد إليها و ظهر تطورها و تقدمها في مجالات متنوعة. العصر الأيوبي:( 570 – 685ه/1174 – 1259م): حيث حظيت دمشق في هذا العهد بقدر من المجد و الازدهار و نشطت فيها الحركة العمرانية و الاقتصادية. و بعد وفاة صلاح الدين الأيوبي في عام 1193م تصدعت الدولة الأيوبية، و سقطت دمشق في أيدي المغول. العصر المملوكي:(657 – 922ه/1259 – 1516م): أصبحت دمشق العاصمة الثانية للدولة المملوكية فازدهرت الحركة العمرانية و عُمرت المساجد و المدارس و البيوت و أصلحت الطرقات و الأسواق و الأقنية و نشأت محطات تجارية سكنية كالميدان و توسعت الصالحية. العصر العثماني: ( 922 – 1337ه/1516 – 1917م): حصلت دمشق على أهمية كبرى، حيث جعلت مركزاً لتجمع قوافل الحجاج من مختلف أنحاء الإمبراطورية العثمانية. و قد حرص الولاة على ضمان الأمن في المدينة و شيّدوا فيها صروحاً جديدة، كما أنهم اهتموا بترميم الجوامع و الحمامات و الأسواق القديمة.هذا و قد لعبت الفترة العثمانية دوراً واسعاً في تجديد المظهر العمراني للمدينة، و أنتجت لنا عدداً ملحوظ من الفنون المعمارية البديعة، حيث امتزجت الأساليب الزخرفية المحلية بالأساليب و الفنون الوافدة من إسطنبول( ). دمشق زمن الاحتلال الفرنسي: خلال الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918م)استعملت الحليفتان تركيا و ألمانية دمشق كعقدة لتحركاتهما العسكرية, في عام /1918/حررت قوات الثورة العربية دمشق. و أُعلنت في آذار 1920م عاصمة للحكومة العربية المستقلة برئاسة الملك فيصل الأول، إلا أنها سقطت بأيدي القوات الفرنسية في تموز من نفس العام لتبدأ حقبة الانتداب الفرنسي على المدينة. بين عامي 1925 -1927م طُرِدَ الفرنسيون عدة مرات من المدينة من قِبل الثوار السوريون خلال الثورة العربية الكبرى . قصف الفرنسيون المدينة بالطائرات، و ألحقوا أضراراً كبيرة بالمدينة القديمة. بعد هزيمة فرنسا عام 1940م في مطلع الحرب العالمية الثانية، أصبحت سورية تحت سيطرة حكومة فيشي الفرنسية الموالية للألمان، إلا أن قوات فرنسا الحرة و القوات البريطانية عادت إلى احتلالها عام 1941م . و في عام 1946م استقلت سورية بشكل كامل عن فرنسا و شهدت المدينة ازدهاراً و توسعاً عمرانياً كبيراً منذ ذلك الحين. في العصر الحديث: ( دمشق حالياً): سرعان ما أضحت دمشق أهم مراكز القومية العربية الآخذة في الامتداد منذ ذلك الحين . شهدت العاصمة السورية دمشق تطورات كبيرة في السنوات الخمسين الأخيرة ، و تضاعف سكان المدينة عدة مرات، و هو يقدر اليوم بحوالي أربعة ملايين و نصف نسمة. أنَّ زائر دمشق سوف يشاهد فيها امتزاجاً ساحراً بين العراقة و الحداثة:فالأحياء الجديدة من المدينة تتميز بالمباني ذات الطراز المعماري الحديث، بينما في المدينة القديمة تتعانق مآذن و قباب مساجد دمشق و كنائسها و حماماتها و....غير ذلك من المعالم الأثرية الهامة مع البيوت الدمشقية الشهيرة ذات الطراز المعماري العربي. أولاً:لمحة طبيعية: دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية و واحدة من أهم المدن المأهولة في العالم، تقع في الزاوية الجنوبية الغربية من سورية، تطوقها سلاسل جبال القلمون و لبنان الشرقية من الشمال و الغرب و المرتفعات البركانية و سهل حوران من الجنوب و البادية السورية من الشرق. تقوم دمشق على ضفاف بردى عند السفح الجنوبي لجبل قاسيون، حيث تحيط بها الغوطة من جميع الجهات، و بواسطة نظام الأقنية الرئيسية و الفرعية الذي وجد منذُ ما قبل التاريخ كانت المياه تصل من نهر بردى و فروعه السبعة إلى بيوت المدينة و غوطتها، مما جعلها واحة منتجة توفر الغذاء للسكان و المواد الخام للصناعة. هذا و يتراوح ارتفاعها عن سطح البحر بين 675م في ساحة باب توما و 900م في حي المهاجرين و تبلغ مساحة المدينة نحو/ 11025/ هكتار تقريباً. المناخ: معتدل عموماً و يبلغ المعدل السنوي للأمطار 212ملم. لم تشتهر دمشق كمدينة و تاريخ فقط، بل شاركها في ذلك بردى و الغوطة. حيث أن نهر بردى هو نبض حياة شرايين المدينة، فلولا هذا النهر لما نهضت المدينة و غوطتها التي فرضت نفسها على الصحراء و البادية بكل جرأة فاستحقت لقب هبة بردى ...حيث عرف بردى في السابق باسم نهر (أبانا)حين ذكره نعمان السرياني في سفر الملوك الثاني، و سماه الإغريق (نهر الذهب) ، و جاء ذكره في التوراة، كما عرف (بالنهر البارد) ، و هو يتفرع قبل دخولهِ المدينة من جهة الغرب إلى : 1 – يزيد:يمر من سفح قاسيون و ينسب إلى الخليفة الأموي يزيد بن معاوية سنة (62ه /682م) لكنه ليس هو أوّل من حفره. 2 – ثورى: ينسب فتحه أو تجديده لتاج الملك (ثورى)أحد ملوك الروم، و قيل نهر ثورى هو نهر النظر في اليونانية. 3 – بردى: النهر الأصلي و يمر في أسفل (خانق الربوة ) بين الشرفين الأعلى و الأدنى في دمشق حتى ينتهي عند بحيرة (العتيبة). 4 – بانياس :يعلو بردى من جهة الجنوب و يمر بجوار (المتحف الوطني)، و يُروى أن مُنشِئَهُ هو الحكيم اليوناني (بانياس). 5 – قنوات :مجهول منشأه، و يرجعهُ البعض إلى بدء العهد العربي و هو يعلو بانياس من جهة الجنوب. 6 – المزه أو المزاوي:نسبةً إلى قرية المزه. 7 – الديراني :نسبة إلى قرية داريا. الغوطة:تحيط بدمشق كالسور من جميع جهاتها، تمتد من الشرق إلى الغرب دون انقطاع، غنية بالأشجار، الوارفة الخضرة و الأنهار، كانت تفصل الصالحية عن المدينة القديمة حتى دمرَ معظمها امتداد العمران العشوائي فقضى على يانع البساتين فيها، و قطع أشجارها الباسقة النضرة،فقلّت خضرتها و اضمحلت فاكهتها، و أكمل القدر جوره، فشحت مياهها نتيجة انحباس المطر و الثلج، فاندثرت بعض من قُراها، و غادرها الكثير من سكانها طلباً للرزق في المدينة، و ما زال التوسع العمراني يجول بمعولهِ الهّدام مدمراً ما بقي منها في كافة الاتجاهات ( ). التركيب القومي للسكان: معظم السكان عرباً سوريون كانوا من سكانها الأصليين أو من مدن شامية أخرى أو من ريفها أو من بدوها أو من أقطار عربية أخرى كالعراق (مواصلة – بغداديون - تكارتة) أو مغاربة (من فاس – الجزائر - طرابلس الغرب - تونس - مراكشية) ( ) و غيرها، أو من الهوارة من جنوب مصر، أو من السودان، أو من غير العرب كالأرمن و الأكراد و الأتراك و الداغستانيين و الفرس و الهنود و الأفغان. و تركزت بعض الأقليات القومية في أماكن محددة من حارات دمشق. ثالثاً: لمحة اقتصادية: صنائع دمشق( ): وجدت الصنائع في دمشق منذ زمان طويل، و اعتنى بها الدماشقة فافلحوا و حُسبت مدينتهم من الطراز الأول بين مدن الصنائع الشرقية ( القيشاني – الدامسكو – السيوف الدمشقية حتى صار أسمها علماً لبعض المصنوعات المتقنة. تجارتها: نجحت تجارة دمشق في الأزمنة الغابرة أعظم نجاح وازدادت تقدماً بعد سقوط تدمر و تحولت تجارة الهند إليها ، و تكَفَلَ موقعها الحسن مع القوافل التجارية أن يُعيدها عامرةً بعد كل بليّة تحيق بها و مصيبة تدهمها، حتى أصبحت مع كبر سنها و عظم شيخوختها كعروس تنجلي بين مدائن سوريا، و بما أنها باب الحجاز كان كل سنة يتقاطر عليها الحجاج أفواجاً من بلاد العجم و بر الأناضول و العراق و غيرها، فتروِّج تجارتها. أوّل نكبة دهمتها تسببت عن سير سفن البخار في البحار فخسرت تجارتها البرية مع الأستانة و الروم ايلي و بر الأناضول و غيرها، و تحوّل ذلك إلى المواني البحرية، و عندما فتحت ترعة السويس تراجعت تجارة دمشق لأنها سلبت كل ما بقي لها من التجارة البرية، و فتحت باباً قريباً للحجاز فامتنع الحجاج عن الإتيان إليها فخسرت جداول الذهب الغزيرة التي كانوا يسكبونها بها ذهاباً و إياباً، و يتجهزون منها للحجاز و في إيابهم يتجهزون منها إلى بلادهم و يأخذون البضائع و الأقمشة أما هدايا و أما للتجارة. و مع هذهِ الأضرار التجارية التي دهمت تجارة هذه المدينة لا يزال لها تجارة واسعة بمنسوجاتها و غيرها هذه هي دمشق التاريخ العريق والحاضر المزدهر بمواقفها القومية المشرفة . All content in the above text box is licensed under the Creative Commons Attribution-ShareAlike license Version 4 and was originally sourced from https://ar.wikiversity.org/w/index.php?diff=prev&oldid=23972.
![]() ![]() This site is not affiliated with or endorsed in any way by the Wikimedia Foundation or any of its affiliates. In fact, we fucking despise them.
|