Difference between revisions 561440 and 561444 on arzwiki

 
''''''محمود سعيد-الابتهاج بجمال المرأة المتحررة''''''

لم يكن الفنان «'''محمود سعيد'''» [1897-1964] وهو يرسم لوحته «ذات العيون العسلية» [1943] يود أن ينقل نموذجاً لإمراة ، يراها أمامه فى الواقع، وإنما أراد أن يرسم صورة مدهشة  للمرأة التى سكنت [[خياله]]،والتى تتمثل كحقيقة «باطنة ومتولدة عن نفسه».  كذلك أراد أن  يستعيد [[العلاقة العاطفية]] المفتقدة بينه وبين  الطبيعة,وأن يعيد تقييمه للعديد من المسائل المتعلقة باختيارات(contracted; show full)اس ، غير أن [[الجمال الوحشى  للطبيعة العشوائية]] الأكثر حيوية بغموضها ، تشبع لدى المشاهد حاجته للتنويع فى زوايا رؤيته، لتعوض عن الإحساس بالملل الناجم عن رؤية أنواع تقليدية ونمطية من الجمال .إن لوحات « سعيد » تمثل بحثاً عن الملاءمة بين الأساليب الفنية والنظم التقنية  بخبراتها المتنوعة ،والتى تخضع لإرادة الفنان . إنسر جمال فن «محمود سعيد» يرجع إلى الضوء الذى تحول فى لوحاته إلى ما يشبه خلايا «النور الذهبى» متجمعا بشفافيية وسط الظلال وإلى الصمت الجليل مثلما يرجع إلى مراعاة الجويد لتأكيد الكتلة على نحو بديع.[1]

[[ملف:لوحت الشادوف.JPG|250 × 192 (13 كيلوبايت)px|تصغير|يسار|محمود سعيد - الشادوف- 1934]]
كذلك بدت الإضاءات الذهبية تشبه [[الجواهر]] فى المناطق المختبئة وراء صورة «''الشادوف'' » [1934] . ومن هنا تأكد الطايع الشخصى للعمل الفنى الذى خضع لمزاج الفنان '''محمود سعيد''' وتشبع [[بالمعانى الإنسانية]] ، مما ساهم فى تدعيم [[المضمون الرمزى]] . فإن «سعيد» فى هذه اللوحة قد حول التشكيل إلى [[قوة انبعاث للسحر المحير -المدهش]].[2]

[[المراجع:]]

[1]محسن عطيه:التجربة النقدية فى الفنون التشكيلية،عالم الكتب بالقاهرة،2011 الصفحة158.

[2]المرجع السابق ،الصفحة 160.

[[تصنيف: الفن المصرى الحديث]]

[[تصنيف: محمود سعيد]]