Difference between revisions 8736554 and 8736571 on arwiki

{{يتيمة|تاريخ=يونيو_2012}}

'''الأستاذ الدكتور حسنى أحمد على المتعافى '''   

المؤهلات  العلمية
 
أستاذ في مجال الكترونيات الميكرويف. 
دكتوراه    : الكلية القومية العليا للملاحة الجوية والفضاء – جامعة بول سابتييه - تولوز فرنسا- 18/10/ 1982
عنوان الرسالة:
“ Contribution à l'amélioration des perfomances des diodes A.T.T. en Si et en AsGa et réalisations d'amplificateurs et d'oscillators à diodes  IMPATT."

مساهمة في تحسين أداء ثنائيات الأت المصنعة من السيليكون وزرنيخات الجاليوم والتصميم العملي لمضخمات ومذبذبات ثنائيات الإمبات.

ماجستير    : الكلية الفنية العسكرية – القاهرة – مصر-1  / 2  / 1979
عنوان الرسالة: 
Microwave semiconductor oscillation devices using IMPATT diodes. 

النبائط أشباه الموصلات نوع إمبات كمولدات لموجات الميكروويف 


دبلوم التخصص : الكلية الفنية العسكرية – القاهرة – مصر     1  / 6 / 1977
بكالوريوس : الكلية الفنية العسكرية – القاهرة  - مصر      14  / 6 / 1974
التخصص: نظم الرادار.


،وهو يعمل الآن وكيلا للمعهد التكنولوجى العالى بمدينة العاشر من رمضان.

ملخص آراء أ. د. حسني أحمد:

نظرية دينية جديدة

إن كل ما ورد في كتب أ. د. حسني أحمد يشكل عناصر نظرية دينية جديدة لها كل خصائص النظرية العلمية، ولبيان مدى أهميتها يجب معرفة ما يلي:
إن الناس في القرن الثالث الهجري قد صاغوا نظريات دينية بناء على ما لديهم من معطيات وما كان متاحا لهم من علوم ومعارف وثقافة وفي ظل تفرق الدين وتسلط أكابر المجرمين والفاسقين والمستبدين على أمور المسلمين، كان ذلك من بعد أن عصفت بالأمة فتن مظلمة مدلهمة، ولقد كان عماد هذه النظريات على اختلافها فيما بينها اتخاذ القرآن مهجورا وتقديم التراث الشفهي والعملي وكتب المرويات وآراء ما يسمى بالأئمة عليه وتحريف المصطلحات الدينية وجعل الرجال حججاً على الحق، وبالطبع فلقد كانت تلك النظرية قاصرة قصورا شديدا تم تفصيله وبيانه من قبل وبيان ما ترتب عليه، ولقد تعرضت تلك النظريات للتمحيص وأضيف إليها علم الكلام أو العقيدة كمحاولة لعقلنة العقيدة والتصدي لهجوم أهل الكتاب والملاحدة، ولقد بُني علم الكلام وصيغ بصفة أساسية وفق متطلبات ومصطلحات المنطق الصوري، وباكتمال تلك الصيغة أخذت تؤتي أكلها فاشتد تدهور المسلمين وحاق بهم أشد العذاب وتكالب عليهم الصليبيون من الغرب والمغول من الشرق وألحقوا بهم الهزائم الساحقة، ولقد اضطر الناس لذلك إلى الاعتراف بالتصوف وإدخاله في تلك النظريات لمعالجة نقص الجانب الوجداني والروحاني فيها، وبذلك تمكن المسلمون من التصدي للمغول والصليبيين، ولكن كان هذا حلاً وقتيا، ولكن القصور الشديد لهذه النظريات أدى إلى القذف بالمسلمين خارج تيار الحضارة الرئيس مما مكن منهم أعداؤهم القدماء الذين جاءوا إليهم مسلحين بمنجزات الحضارة الحديثة فسحقوا جيوشهم واستعمروا أوطانهم، وعندما بدأ المسلمون محاولة العودة إلى العصر أدرك الخاصة منهم خطورة وضعهم وإن ظنوا أن العيب في المسلمين وليس في النظرية الدينية التي برمجوا على العمل بها عبر القرون أو ظنوا أن العيب هو في الدين ذاته، والحق هو أن المسلمين بحاجة ماسة إلى نظرية دينية جديدة هي المقدمة والمفصلة هاهنا.
ويجب العلم بأن النظرية الحقيقية قد لا تكون في متناول الكثيرين، فقد لا يستطيع أن يفقهها إلا الأقلية وقد لا يستطيع استنباطها إلا فرد واحد، وذلك لضرورة توفر حشد هائل من المعلومات في كافة المجالات عند هذا الفرد، ولكن يستطيع الكثيرون الاستفادة منها والانتفاع بها بعد عرض نتائجها وجعلها في متناول الجميع.
وهذه النظرية لابد أن تتضمن نظريات عديدة فرعية، ويمكن اعتبار كل ما ورد في هذه النظريات والصياغات بداية من حيث انتهى الآخرون من قبل أن ينتهوا أو بالأحرى من حيث سينتهون وربما –في بعض المجالات- من قبل أن يبدءوا، وبالتالي لابد من نقاط التقاء مع بعض محاولات الإصلاح الجزئية هنا أو هناك، ولكن نقاط الالتقاء هاهنا تأتي في سياق نظرية محكمة.
إن النظرية الناجحة يجب أن تحتوي ما سبقها من نظريات كحالات خاصة منها أو أن تبرر سبب وجودها.

الهيكل العام لدين الحق:
إن البنية الأساسية (Basic Structure) لدين الحق تتضمن ما يلي:

1-	 منظومات الأسماء الحسنى والسمات والشؤون والأفعال والسنن الإلهية.
2-	منظومة خصائص وسمات الدين.
3-	منظومة خصائص وسمات القرآن.
4-	أمور عالم الغيب الضرورية للإنسان واللازمة لتحقيق مقاصد الدين.
5-	 منظومة المقاصد، وهي تتفرع أساساً إلى مقاصد وجودية ومقاصد دينية شرعية وعلي رأسها مقاصد الدين العظمى.
(contracted; show full)
== وصلات خارجية ==

* [ ]

{{بذرة}}

[[تصنيف:]]