Difference between revisions 31694 and 31695 on arwikibooks


== المقدمة ==

في البداية كانت السبورة بشكلها البسيط أولى أدوات الوسائل التعليمية التي استخدمت في التعليم الصفي كوسيلة تعليمية يلجأ إليها المعلم مهما كان تخصصه سواءً في اللغة العربية أوالجغرافيا وغيرها من المعارف والأفكار.
وبعد ذلك برز استخدام الوسائل المرسومة، والمصورة من خرائط تاريخية وجغرافية، ومصورات علمية منوعة، لتساعد في عملية الإدراك لدى المتعلم بشكل صحيح.

فالعالم اليوم يشهد تطوراً هائلاً في مختلف الاستعمالات البسيطة التي عرفها الإنسان من خلال وسائل التعلم التي أصبح استعمالها شائعا في بعض المدارس والمعاهد والجامعات. فالسبورة التفاعلية هي إحدى وسائل التعلم وهي من أهم تقنيات التعليم في حياتنا اليوم فهي الأمل الذي يوجه المعلم والمتعلم إلى الأمام بواسطة تكنولوجيا التعلم.

يتضمن هذا الكتاب عشرة فصول،الفصل الأول يتكلم عن تعريف التكنولوجيا قديماً وحديثاً، وكذلك تعريف الوسائط المتعددة وتصنيفها، وأهمية هذه الوسائط والعوامل التي ساعدت على انتشارها، وفي الفصل الثاني نبذه تاريخية عن استخدام السبورة التفاعلية وأهمية معرفة تاريخها وتعريف السبورة التفاعلية، الفصل الثالث يتناول مكونات السبورة التفاعلية وفيديو توضيحي لها وكذلك أنواعها من حيث الشكل الخارجي والنظام المستخدم،الفصل الرابع يلخص الأهمية التربوية للسبورة التفاعلية وقد حصرها في عدة نقاط، الفصل الخامس يتكلم عن عمل السبورة التفاعلية من حيث أجزائها ودليل استخدامها، الفصل السادس يتضمن مجموعة من أبرز الإيجابيات والسلبيات في السبورة التفاعلية وكذلك نقاط القوة في استخدمها بالنسبة للمعلم والمتعلم وأثرها على المواقف التعليمية. الفصل السابع يتحدث عن فوائد السبورة التفاعلية وأبرز استخداماتها مع ذكر لدراسات وآراء عدد من الباحثين في هذا المجال، أما الفصل الثامن، فيتناول أهم المعوقات التي تواجه المعلم والمتعلم والتقنية في مدارسنا مع وجود زيارة ميدانية لبعض مدارس الكويت، في الفصل التاسع نتناول أهمية تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية، أما الفصل الأخير(العاشر) فقد تناول اهتمام وزارة التربية بدولة الكويت بالسبورة التفاعلية والمؤتمرات التي عقدت من أجلها.

ونحن في هذا الكتاب لا ندعي أننا ابتكرنا شيئا جديداً، فكل ما فيه اطلع عليه الباحثون، لكننا حاولنا قدر المستطاع أن نختزل جهودنا وجهود من سبقنا من الباحثين والمتخصصين في هذا المجال، آملين أن ينال هذا العمل إعجابكم، وأن يكون على قدر من الجودة للاستعانة به،انطلاقاً من مبدأ أن المعلم هنا هو المصمم المنظم لتحقيق الأهداف التعليمية المنشودة التي ترتقي بعملية التعلم تجاه مستقبل واعد يواكب عملية التطور السريع في وسائل التكنولوجيا.

== الفصل الأول :تكنولوجيا الاتصالات تدرجاً إلى الوسائط المتعددة . ==

=== تكنولوجيا الاتصالات ===
'''مصطلح تكنولوجيا''' 

:((كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين هما "Techno",وتعني مهارات فنية وكلمة "Logia",وتعني علما أو دراسة،وبهذا فإن مصطلح التكنولوجيا "Technology",يعني علم المهارات أو الفنون, أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة))(رشراش ,2008 ).

تعّرف التكنولوجيا بأنها :(( الأدوات، الوسائل التي تستخدم لأغراض عملية تطبيقية والتي يستعين بها الإنسان في عمله، لإكمال قواه و قدراته و تلبية تلك الحاجات التي تظهر في إطار ظروفه الاجتماعية و مرحلته التاريخية. )) (فؤاد,2008)
من هنا يمكننا أن نستوضح ما يلي وهو :
1-أن التكنولوجيا طريقة لمعرفة احتياجات المجتمع .
2-أن التكنولوجيا تستكمل ما هو ناقص من قدرات و قوات الإنسان وتكملها .

فهي طريقة منظمة، و تستخدم كل ما يمكنها من الإمكانات المتاحة سواء كانت مادية أو غير مادية، فإن هذه التكنولوجيا تساعد من جانبان و هما : التكنولوجيا كعمليات، و التكنولوجيا كنواتج .

أما التكنولوجيا كعمليات، فهي تعني التطبيق المنظم للمعرفة العلمية بينما التكنولوجيا كنواتج فهي تعني الأجهزة والأدوات الناتجة من تطبيق المعرفة العلمية، فإن ميدان التربية لا يمكن أن يستغني عن التكنولوجيا، و قد تعددت المصطلحات المتداولة في ميدان علم التربية وهي أن تكنولوجيا التربية تسعى إلى تطبيق النظريات العلمية في العمل التربوي، بهدف تطوير الموقف التعليمي، و يعتبر العالم فين هو أول من أطلق هذا المصطلح عام 1920م .

'''مكونات تكنولوجيا التعليم :'''

إن تكنولوجيا التعليم هي طريقة في التفكير تتوخى وضع منظومة تعليمية , وهناك خمس عناصر أساسية لابد أن يشملها الموقف التعليمي وهي:

1-المدخلات:وهي لابد أن تتضمن العناصر الداخلة فى العملية التعليمية مثل المتعلم، مصادر ونشاطات التعلم، الأدوات والأجهزة والمواد التعليمية، التي من شأنها أن تحقق الأهداف التربوية المرغوبة.

2-المخرجات :وهي نتائج التعليم المرغوب بها .

3-العمليات:هي الأساليب والطرق والمدخلات التي تحدد طبيعة ونمط التفاعل والعلاقه بين المكونات الداخلة .

4-بيئة التعلم:ونعني بها الوسط المحيط الذي يؤثر تأثيرا مباشراً أو غير مباشر مثل العوامل الطبيعية والتجهيزات.

5-تغذية الرجع:وهي تعني المعلومات والبيانات الناتجة من نشاطات عناصر النظام.

'''دور التكنولوجيا في الميدان التربوي :'''

نتيجة لتزايد عدد سكان العالم بشكل كبير جدا، فلا بد من مواكبة هذا الانفجار السكاني عن طريق تطور التكنولوجيا، بحيث نجعل هذا العالم قرية صغيرة، ولذا لجأت دول العالم إلى استخدام التكنولوجيا لمواجهة هذه الضغوط الناتجة عن التضخم السكاني، ويمكن تلخيص هذه التحديات التي واجهتها التكنولوجيا بالتالي:
1-نتيجة لهذا التضخم السكاني، وإقبال الناس لتعليم أبنائهم, لم تعد المؤسسة التعليمية بإمكانها توفير التجهيزات والمرافق الكافية لأبنائها، فساعدت تكنولوجيا التعليم الناس على حل هذه المشكلة بتقديم الاتصال الجماهيري، من خلال الإذاعة والتلفاز والإنترنت، وغيرها الكثير.

2-استطاعت أيضا التكنولوجيا حل مشكلة قلة عدد المعلمين، وذلك باستخدام التعليم عن بعد، والتعليم الافتراضي ...وغيرها .

3-قديما كان التعليم محتكراً من قبل طبقات معينة وهي الطبقه الغنية، أما الآن أصبح التعليم للجميع الغني والفقير وربات البيوت وأصحاب المهن ...وغيرهم.

4- أيضا خفضت التكنولوجيا تكاليف التعليم، فالجميع يستطيع التعلم بسهوله وبدون مشقة.

5-وفّرت تكنولوجيا التعليم أساليب ميسرة لتطوير المناهج والكتب الدراسية .

'''رأي بعض الباحثين أن دور التكنولوجيا له أيضا جوانب أخري ومنها:'''

1-الاتصال التربوي :
أهم مكونات نظام التعليم وهي أغراض التعلم، المعلمين، المتعلمين، محتوى التعلم، وسائل الاتصال التربوي، ووسائل التغذية الراجعة بخصوص فعالية الاتصال التربوي.

2-في إدراك وتعليم التلاميذ:
الإدراك البشري هو عملية فيزيولوجية عصبية تحدث في عقل الإنسان محدثة ما يسمى بالتعلم، الانتباه، الإحساس أو الملاحظة الحسي، الإدراك الباطني، والتعليم.

3-في تحقيق الأهداف التعليمية :
أكد المعلمون والمربون فعالية وسائل تكنولوجيا التعلم، في تحقيق الأهداف التربوية وأكدوا أهميتها في ذلك .

'''مزايا تكنولوجيا التعليم :'''

توجد العديد من المميزات لتكنولوجيا التعلم ومنها:

1-توفر الوقت: فإنها تعتبر بديلة عن كثير من الجمل والعبارات التي يقولها المعلم في القاعة الدراسية، بحيث إن الطالب بإمكانه الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة :مثل الإنترنت، التلفاز، وحاليا استخدام السبورة التفاعلية، وغيرها من الوسائل المتطورة.

2-الفهم: من خلال تمييز المدركات الحسية، فإن الإنسان يستطيع الاتصال بمن حوله من خلال حواسه، فمن خلال الحواس التي أنعم الله تعالى بها على الناس، فإن الإنسان باستطاعته تصنيف الأشياء وترتيبها، والاتصال بها.

3-تشوق المتعلم لمتابعة الدرس بدون ملل.

4-تدفع المتعلم للتعليم الذاتي.

5-المساعدة في تيسير المادة العلمية للمتعلم.

6-تنمي الجوانب الإيجابية لدى المتعلم وتقويها.

7-تعالج مشاكل التأتأة والنطق لدى المتعلمين.

8 -تساعد المتعلم في استرجاع المعلومة بشكل أسرع.

9 تنمي جانب الإبداع الفكري لدى المتعلمين.


'''سلبيات تكنولوجيا التعلم:'''
 للحاسوب أهمية كبيرة في حياتنا المعاصرة، كما أن له أهميته في مدارسنا، لكن رغم ذلك لا يمكنه أخذ مكان المعلم حيث يبقى عاملا مساعدا له
وذلك لعدة أسباب ومنها:

1-أن الحاسب الآلي لا يستطيع الإجابة عن جميع الأسئلة التي قد تطرأ على الطالب.

2-المعلم قدوة لطلابه، فالطلاب يقلدون معلمهم بكثير من الصفات التي يقوم بها، مثل طريقة شرحه، وأسلوب كلامه ومحادثته مع الآخرين .

3-المعلم يستطيع مساعدة طلابه في كل وقت يحتاجونه به، على عكس الحاسب.

4-من المستحيل أن يكون هناك عنصر المحاورة بين التلميذ والحاسوب، بعكس المعلم الذي يستطيع الطلاب محاورته ومناقشته.

5-للأسف إن الاستخدام المفرط في التكنولوجيا يؤدي إلي تقليص دور المعلم .

يضيف آخرون, أن هناك سلبيات أخرى للتكنولوجيا:

1-الإنسان الذي يستعمل التكنولوجيا بشكل مكثف سيكون عرضة إلى تشتت الإنتباه.

2-الاعتماد على التكنولوجيا بشكل كبير, يؤدي إلى التقليل من مهارات الإنسان.

3-قلة وجود فنيين لتصليح الأعطال وصيانة الأجهزة عند الحاجة.

4-استخدام التكنولوجيا بشكل مفرط سيولد الكسل، وفقدان الكثير من المهارات مثل:الخط، والحساب الذهني السريع.

'''تجارب بعض الدول في إدخال الحاسوب في التعليم:'''

إن الحاسوب في وقتنا الحاضر مازال هو من أهم وسائل التكنولوجيا، وقد بدأ استخدامه في الخمسينات من هذا القرن، وذلك بعد اختراع الحاسب الآلي بوقت قصير، طور أول نموذج للغة بيسك على يد دارموث، كذلك تطور نظام التعليم في جامعة ستانفرد بمساعدة الحاسب الآلي CAL وذلك على يد باتريك سوينز. بالتعاون مع جامعة الينوى بتطوير نظام التعليم بمساعدة الحاسب الآلي أطلق عليه اسم Plato ففي عام 1965م أنفقت الولايات المتحدة مبلغ 230 مليون دولار على الأبحاث المتعلقة باستخدام الحاسب الآلي في التعليم .

'''التجربة الفرنسية:'''

تميزت التجربة الفرنسية بأنها كانت أول تجربة قامت بإدخال الحاسب الآلي في التعليم، كذلك بدأت بتدريب المعلمين والقائمين على إعداد المناهج وذلك قبل إدخال الحاسب الآلي بالمدارس. وسميت المشاريع إدخال الحاسب الآلي كوسيلة تعليمية وليست كمادة دراسية ب((عملية 58))أدخل الحاسب الآلي في 85 مدرسة ثانوية وذلك بعد تدريب 100 مدرس ولمدة سنة كاملة، ففي عام 1978 م تم إدخال 10000 حاسب في المدارس ,وتدريب أكثر من 200 مدرس ولمدة لا تقل عن سنة كاملة .
وخلال عام  1983 م زاد عدد المعلمين المتدربين حوالي 320 معلما، فأما النتائج التي أفرزتها التجربة الفرنسية :
1-أن لا بد من تدريب المدرسين وذلك قبل إدخال الحاسب الآلي بفترة طويلة .
2-من المستحيل للمعلمين تطوير البرامج التعليمية ,وهم ليسو من متخصصي الحاسب الآلي .

=== الوسائط المتعددة  ===

الوسائط المتعددة هي مجموعه من العناصر التالية : نص, صور ثابتة، رسوم متحركة , صوت وفيديو (د.مبارز،2010، ص23)

الوسائط تنقل الفرد من المفهوم التقليدي للتعليم الذي يركز على التلقين و حفظ  المعلومات فقط، إلى ما هو حديث في التعلم، حيث تقوم الوسائط بإشراك المتعلم في العملية التعليمية، وتجعله كائنا متفاعلا مع المعلومات، و بذلك يصل إلى بناء معرفته بنفسه. (د.زيتون،2004، ص229)

بذلك أرى إن '''مفهوم الوسائط''' يعني نقل رسالة تعليمية معينة إلى المتعلم بإستخدام الكمبيوتر وما يشمله من أدوات متعددة، لتثير حواس المتعلم وتدفعه نحو العملية التربوية.

'''تصنيفات الوسائط:'''
1-تصنيف على أساس الحواس:
-بصري : بعرض الصور والخرائط وغيرها.
- سمعي : بإستخدام التسجيلات الصوتية.
- بصري سمعي معا : بعرض أفلام تعليمية ناطقة.( سيلز، 1998، ص78)

2- تصنيف على أساس طريقة العرض:
-	ضوئي:ويكون على الشاشة كالأفلام و الشفافيات.
-	غير ضوئي: كالرسوم البيانية، الخرائط و المجسمات. (ربيع، 2006، ص58)

'''أهمية الوسائط في التعليم:'''
-	توصيل المادة العلمية وتقديمها بصورة شيقة وأكثر عمقا.
-	تساعد المتعلمين على الانتقال من النظام التعليمي المعتاد إلى بيئة التعلم الكاملة.
-	تستطيع دمج كل من النصوص، الصور، الصوت، الرسوم.. في برنامج واحد متكامل مما يجذب انتباه المتعلم.
-	تمكن المتعلم من استخدام حواسه المختلفة.
-	تحقق الأهداف التعليمية لأن عملية التعلم تصبح أكثر تشويقا. (د.مبارز، 2010، ص39)

'''العوامل التي ساعدت على انتشار الوسائط:'''-	الجمع بين أشكال البيانات، الرموز، الصور المتحركة، الفيديو و الأصوات في الكمبيوتر و معالجتها و تخزينها و حفظها.
-	تحقيق الرفاهية للإنسان و تحقيق تواصله و تفاعله في مجالات الحياة.
-	تمكن من التدريب، التعلم، الإنتاج، الفنون، الثقافة، الاتصال و البحث العلمي مع توفير الوقت والجهد والمال.
-	صغر حجم الكمبيوتر و سرعته و قدراته جعلت الإنسان يتوجه نحوه.
(د.مبارز، 2010،ص19)

=== قائمة المراجع والمصادر ===

1-الفرا، عبدالله، (1990)، ''تكنولوجيا التعليم و الاتصال''، كلية التربية.

2-السيد، عاطف، (2000)، ''تكنولوجيا التعليم والمعلومات واستخدام الكمبيوتر والفيديو في التعليم والتعلم''، مطبعة رمضان و أولاده.

3-عبدالخالق، رشراش، و عبدالخالق، أمل،(2008), ''تكنولوجيا التعلم وتقنياته الحديثة''، دار النهضة العربية،بيروت.

4-زيتون، كمال ،(2004)، ''تكنولوجيا التعليم في عصر المعلومات و الاتصالات'' ، الطبعة الثانية.

5-ربيع، هادي، (2006)، ''تكنولوجيا التعليم المعاصر''، الطبعة الأولى.

6-مبارز، منال، و اسماعيل، سامح، (2010)، ''تطبيقات تكنولوجيا الوسائط المتعددة''، الطبعة الأولى.

7-سيليز، ب. (1998)، ''تكنولوجيا التعليم: التعريف و المكونات،'' (بدر الصالح، مترجم) الطبعة الأولى.

== الفصل الثاني :السبورة  التفاعلية  تعريفاً، نبذة تاريخية عن السبورة التفاعلية .==
[[File:السبورة التفاعلية الفصل الثاني.jpg|أضف تسمية توضيحية هنا]]

=== تعريف السبورة التفاعلية : ===


تعتبر السبورة التفاعلية أحد أهم الوسائل الأساسية لدى المعلمين على مدى العصور،ومثل بقية الأدوات والوسائل التعليمية، ومرور هذه الوسائل بعدة مراحل ابتدأت في مدارسنا بالكتابةعلى اللوح بالطباشير، لتنتقل بعدها إلى السبورة البيضاء الشهيرة التي يكتب عليها بالأقلام القابلة للمسح .ولكن مع التطور الكبير الذي تشهده التكنولوجيا الحديثة وظهور مفاهيم التعليم الافتراضي بل والتطور السريع في أجهزة الحاسب الآلي ؛جاءت الأفكار الإبداعية لتساعد على ظهور الجيل الجديد من السبورات التفاعلية وتجعلها واقع نلمسه ونتعايش معه بعد أن كانت مجرد أحلام ونماذج مفهوم غير واقعي.

وكما هو الحال بالنسبة لمراحل التطور بالنسبة للتكنولوجيا الحديثة ،تعتبر السبورة التفاعلية نقلة جوهرية كبيرة لمفهوم السبورة التقليدية. فبالإضافة إلى استخدامات السبورة المعتادة ، أتاحت السبورة التفاعلية استخدامات غير محدودة للكتابة والرسم بل حتى إدراج الكائنات الرسومية ومقاطع الصوت والفيديو الى غير ذلك من الأدوات الأخرى الغير محدودة إلا بحدود إبداع العقل.لا بد أن نؤكد على القول أنه لا غنى لكل تربوي يريد التطوير والارتقاء بعملية التعلم وتقديم الأفضل لأبنائه الطلبة من إستخدام كل ماهو جديد في مجال تكنولوجيا التعليم ،فإستخدام ملايين من الطلاب والمعلمين في جميع انحاء العالم لهذه السبورة يعتبر مقياس كبير لتحسين نتائج التعلم والإهتمام بتطوير المتعلم والعملية التعليمية .ومن هذا المنطلق سنتناول في هذا الفصل التعريف بالسبورة التفاعلية وكيفية عملها ومكوناتها في شكل مبسط ونبذة تاريخية عنها .

يصنف جهاز السبورة التفاعلية ضمن أجهزة العرض الالكترونية وهو لايعمل مستقلا بل يعمل من خلال توصيله بجهاز كمبيوتر شخصي وجهاز عرض البيانات (DATA PROJECTOR )،ويأتي مسمى سبورة نظرا لإستخدامه كالسبورة البيضاء التقليدية حيث يمكن للمعلم أن يكتب عليه بإستخدام أقلام خاصة مرفقة بالجهاز ويمسح ماكتب ،إلا أنه من حيث كونه(ذكي /تفاعلي)فإن مسارات المعلومات بالجهاز تسير في اتجاهين في الكتابة لا تتم عليه في الحبر التقليدي أو بالطباشير بل من خلال اللمس، فحين يقوم المعلم بسحب قلم من لوحة الأدوات والكتابة على سطح الجهاز (المزود بمستشعرات خاصة باللمس) يقوم الجهاز بإرسال تلك البيانات إلى برنامج خاص بالكمبيوتر ليحول النقاط التي لمسها إلى لون يعرض من خلال جهاز عرض البيانات ومن ثم فالبيانات تتجه من السبورة البيضاء إلى الكمبيوتر ومن الكمبيوتر إلى جهاز عرض البيانات لتعرض مرة أخرى على السبورة .

فالسبورة التفاعلية من أحدث الوسائل المستخدمه في العملية التفاعلية وهي نوع خاص من السبورات البيضاء الحساسه التفاعلية التي يتم التعامل معها باللمس والبعض الاخر بالقلم وتتم الكتابه عليها بطريقة إلكترونية كما يمكن الإستفادة منها وعرض ماعلى شاشة الكمبيوتر من تطبيقات متنوعه عليها.

لكي نجد تعريف كامل للسبورة التفاعلية أو السبورة الذكية كما يقول عنها البعض وهي الأكثر و الأحدث من بين السبوراة التفاعلية،يجب أن نبحث بدقة أكثر وندرس هذا الموضوع كثيرا للوصول لتعريف شامل لهذا الجهاز الفعال في دوره وفي تعريف اخر أن السبورة الذكية عبارة عن سبورة موصله بالحاسب الآلي، ويتم التحكم فيها من خلال الحاسب الآلي ـ عبارة عن سطح مكتب للحاسب ـ .. وهي تغني عن أجهزة العرض التقليدية، ويتم استخدامها لعرض ما على شاشة الحاسب الآلي من تطبيقات متنوعة، وتستخدم في الصف الدراسي، وفي الاجتماعات والمؤتمرات والندوات وورش العمـل وفي التواصل من خلال الانترنت . وتسمح السبورة الذكية للمستخدم بحفظ وتخزين وطباعـة وإرسال ما يتم شرحه عن طريق البريد الإلكتروني . فالسبورة التفاعليةهي سبورة يمكن الكتابة عليها بشكل الكتروني كما يمكن التفاعل معها وإظهار تطبيقات حاسوبية عليها والتفاعل معها باللمس باليد أو بالقلم أو بأدوات التأشير المختلفة.والسبورة التفاعلية في الحقيقة عبارة عن شاشة تخزن ما يتم كتابته عليها ويمكن الرجوع إليها بعد ذلك وتخزينه كما يمحو ما كتبه أن أراد بممحاة الكترونية أنيقة وهي مجهزة للاتصال بالحاسب وأجهزة العرض وبمجرد توصيلها تتحول في ثواني إلى شاشة كمبيوتر عملاقة عالية الوضوح ،وفضلا عن ذلك هي مزودة بسماعات وميكرفون لنقل الصوت والصورة ،وإذا ماقام المدرس بكتابة جملة أو رسم شكل من الأشكال التوضيحية أو عرض صورة من الحاسب أو الانترنت، فيمكنها على الفور حفظها في ذاكرتها ونقلها إلى حاسبات التلاميذ والطلاب إن أرادوا ،ويمكن لأي طالب أن يبعث بما لديه من ملاحظات ومساهمات في الدرس لتعرض على السبورة إذا ماكان لديه حاسب أو قام بإعدادها على حاسب منزله وأتى بها على وسيط تخزين ونقلها لحاسب المدرس .

وبعد البحث وجدنا تعاريف كثيرة ومنها أن السبورة التفاعلية عبارة عن سبورة بيضاء نشطة مع شاشة تعمل باللمس ،ويقوم المدرس فيها بلمس السبورة ليتحكم في جميع تطبيقات الحاسب الآلي .

[[File:السبورة التفاعلية 11.jpg|ةأضف تسمية توضيحية هنا]]

=== نبذة تاريخية عن استخدام السبورة التفاعلية : ===

إن السبورة هي أداة نقل المعلومات من المدرس الى الطالب على مر العصور والأزمنة،وقد مرت السبورة بمراحل منذ كانت بدائية على ألواح من الحجارة ثم ألواح الخشب مع الحجارة ثم السبورة مع الطباشير ثم السبورة البيضاء والآن (السبورة التفاعلية).

أثبتت دراسة الطالبة ربى بشأن تاريخ السبورة التفاعلية وتطورها بأن "بدأ التفكير في تصميم السبورة التفاعلية في عام (1987 ) من قبل كل من ديفيد مارتن ونانسي نولتون في إحدى الشركات الكبرى الرائدة في تكنولوجيا التعليم في كندا والولايات المتحدة .

في تلك السنوات المبكرة لم يكن أحد يعرف عن وجود السبورة التفاعلية ،ناهيك عن التساؤل لماذا قد ترغب أو تحتاج إلى السبورة التفاعلية؟ ،من هنا فإن مبيعات السبورة التفاعلية بدأت بطيئة . في ذلك الوقت ،واستغرق الأمر جهدا كبيرا لترك الناس يعرفون عن هذا المنتج والفوائد التي يمكنهم تحقيقها جراء استخدامها .وكان بعض من أوائل الشركات التي تبنت المنتجات الذكية والمربين في حاجة لإلقاء محاضرات وورشات عمل لتوضيح أهمية السبورة الذكية وتسويقها .
في عام 1998 تم تطوير النظام ليس فقط على الحاسوب بل على النوت بوك ايضا وفي عام 1999 تم بيعها بالأسواق .

وفي عام 2001أدخل التسجيل والصوت إلى السبورة التفاعلية وتم تسويقه عام 2003،في عام 1992 شكلت سمارت تحالفا استراتيجيا مع الكمبيوترات الامريكية العملاقة شركة إنتل ، أدى هذا التحالف إلى تطوير المنتجات المشتركة وجهود التسويق المشترك وملكية الأسهم في شركة إنتل سمارت.في عام 2005،كشف النقاب عن لائحة السبورة التفاعلية اللاسلكية،قرص الكمبيوتر الذي يتيح للمستخدمين التعامل وتحديد الكائنات التي تظهر على الشاشة ،وإنشاء وحفظ الملاحظات وبدء تشغيل التطبيقات. وقد اشتملت المنتجات الجديده في 2008 على الكاميرا الرقميه والبرامج التعاونيه للتعلم . وسنتناول الآن مدى انتشار هذه السبورة في  السنوات الخمس الماضيه في الشرق الأوسط فقد كان هنالك طلب على هذه السبورة منذ عام 2002،تم بيع أكثر من 7000 سبورة ذكية في منطقة الشرق الأوسط ، وتحتل الامارت العربية المتحدة الجزء الأكبر من المبيعات لأكثر من 15 عاما، واصلت سمارت تطوير وصقل ألواح الكتابة التفاعلية عن طريق تحسين وتصميم الأجهزة ، وتطوير البرمجيات .

وقد وسعت الشركة بشكل مطرد عملياتها ومقرها كندا لتلبية زيادة الطلب العالمي ، سمارت تتوقع أنها سوف تنتج حوالي 2000000 سبورة تفاعلية في العامين المقبلين ،وقال ديفيد مارتن ، المؤسس المشارك سمارت والرئيس التنفيذي :" رأينا منذ أن تم اصدار أول سبورة تفاعلية أنها مجزية وفعاله في عملية التعليم وعدد العملاء التي تقدر أهمية السبورة التفاعلية في ازدياد".

=== اهمية معرفة تاريخ السبورة التفاعلية : ===
السبورة التفاعلية هي السبورة التي ساعدة ومازالت تساعد كثير من المعلمين على توصيل المعلومه إلى الطالب بشكل سهل ومرح ،ليستجيب لها الطالب ويتحسن مستواه في التعليم ،فمعرفتنا لتاريخها يؤدي إلى تقديرنا لهذا الجهاز الكبير في فائدته لطلبتنا ومساعدتنا كمعلمين في العملية التعليمية، فأهمية معرفة تاريخ هذه السبورة يساعدنا في التعرف على :

1- المراحل التي مرت بها السبورة .

2- مدى سرعة تطورها ومراحل إنتشارها في أنحاء العالم :
لقد تطورت السبورة التفاعلية بسرعة هائله ,وصوره كبيره ,وأنتشرت إنتشار كبير حتى وصلت إلى أسواق الشرق الأوسط ، في سوق الشرق الأوسط أيضا كان هناك طلب على السبورة الذكية  ، لا سيما خلال السنوات الخمس الماضية. 
منذ عام 2002 ، تم بيع أكثر من 7000 سبورة ذكية في منطقة الشرق الأوسط ، وتحتل الإمارات العربية المتحدة  الجزء الأكبر من المبيعات.
لأكثر من 15 عاما ، واصلت سمارت تطوير وصقل ألواح الكتابة التفاعلية عن طريق تحسين و تصميم الأجهزة ، وتطوير البرمجيات. وقد وسًعت الشركة بشكل مطرد عملياتها ومقرها كندا لتلبية زيادة الطلب العالمي ، سمارت تتوقع أنها سوف تنتج حوالي  2000000 سبورة تفاعلية  في العامين المقبلين.
وقال ديفيد مارتن ، المؤسس المشارك سمارت والرئيس التنفيذي :   "رأينا منذ أن تم إصدار  أول سبورة تفاعلية  . أنها مجزية وفعاله في عملية التعليم  وعدد العملاء التى تقدر أهمية السبورة التفاعلية في ازدياد.

3-الانتقادات الإيجابية والسلبية على هذا التطور .

4- مدى تفاعل المعلمين والمتعلمين والمسؤلين مع هذا التطور ودور السبورة التفاعلية و تكنولوجيا التعليم في مواجهة المشكلات التربوية المعاصرة ، يمكن من خلال تكنولوجيا التعليم مواجهة المشكلات المعاصرة ، فمثلاً : 

*الانفجار المعرفي والنمو المتضاعف للمعلومات ، يمكن مواجهته عن طريق : 
*استحداث تعريفات وتصنيفات جديدة للمعرفة . 
*الاستعانة بالتليفزيون و الفيديو والدوائر التلفيزيونية . 
*البحث العلمي . 
*الانفجار السكاني وما ترتب عليه زيادة أعداد التلاميذ ، يمكن مواجهته عن طريق : 
*الاستعانة بالوسائل الحديثة كالدوائر التلفزيونية المغلقة . 
*تغيير دور المعلم في التعليم 
*تحقيق التفاعل داخل المواقف التعليمية من خلال أجهزة تكنولوجيا التعليم . 
*الارتفاع بنوعية المعلم ، ينبغي النظر إلى المعلم في العملية التعليمية ككونه مرشد وموجه للتلاميذ وليس مجرد ملقن للمعرفة ، وهو المصمم للمنظومة التدريسية داخل الفصل الدراسي . 

5-نتعرف على الأشخاص الذين كان لهم دور كبير في هذا التطور للسبورة ومعرفة أجتهاداتهم التي ساهموا بها لتحقيق هذا الإنجاز.

6- بمعرفة الاهمية التاريخية نتعرف على أثر السبورة التفاعلية وأثر التكنلوجيا على التعليم، وتكنولوجيا هي كلمة إغريقية قديمة مشتقة من كلمتين هما ( Techno ) وتعني مهارة فنية وكلمة ( Logos ) وتعني علما أو دراسة، وبذلك فإن مصطلح تكنولوجيا يعني تنظيم المهارة الفنية. وقد ارتبط مفهوم التكنولوجيا بالصناعات لمدة تزيد على القرن والنصف قبل أن يدخل المفهوم عالم التربية والتعليم. ( جامعة القدس المفتوحة، 1992، ص 8)
 
وتعني تكنولوجيا التي عربت إلى تقنيات ، علم المهارات أو الفنون أي دراسة المهارات بشكل منطقي لتأدية وظيفة محددة.
وعرف جلبرت ( Galbraith ) التكنولوجيا بأنها التطبيق النظامي للمعرفة العلمية، أو معرفة منظمة من أجل أغراض عملية.
وفي ضوء ما تقدم يمكن الإستنتاج بأن التكنولوجيا طريقة نظامية تسير وفق المعارف المنظمة،وتستخدم جميع الإمكانات المتاحة مادية كانت أم غير مادية، بأسلوب فعال لإنجاز العمل المرغوب فيه،إلى درجة عالية من الإتقان أو الكفاية وبذلك فإن للتكنولوجيا ثلاثة معان:-
1. التكنولوجيا كعمليات: (Processes ) وتعني التطبيق النظامي للمعرفة العلمية .

2. التكنولوجيا كنواتج:  ( Products ) وتعني الأدوات ،والأجهزة والمواد الناتجة عن تطبيق المعرفة العلمية.

3. التكنولوجيا كعملية و نواتج معا: وتستعمل بهذا المعنى عندما يشير النص إلى العمليات ونواتجها معا، مثل تقنيات الحاسوب (الحيلة،1998، ص22-21).

4. وعرف فؤاد زكريا التكنولوجيا بأنها " الأدوات والوسائل التي تستخدم لأغراض عملية تطبيقية، والتي يستعين بها الإنسان في عمله لإكمال قواه وقدراته، وتلبية تلك الحاجات التي تظهر في إطار ظروفه الإجتماعية ومرحلته التاريخية ويتضح من هذا التعريف ما يلي:

• أن التكنولوجيا ليست نظرية بقدر ما هي عملية تطبيقية تهتم بالأجهزة والأدوات.
• أن التكنولوجيا تستكمل النقص في قدرات الإنسان وقواه.
• أن التكنولوجيا وسيلة للتطور العلمي.
• أن التكنولوجيا وسيلة لسد حاجات المجتمع.(نشوان،2000،ص16).

=== قائمة المراجع والمصادر  ===
العمري ، علي. (2010). " السبورة التفاعلية وتعريفها " . بوابة مصادر التعلم
http://www.ali9.net/vb/showthread.php?t=12853،استرجعت بتاريخ 2- مايو -2012

ابو العينين ، ربى .(2011).''أثر السبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين في مادة اللغة العربية'' ،كلية الآداب والتربية/قسم العلوم النفسية والتربوية.

http://www.ehow.com/about_5402012_history-smartboards.htmlا

الكندري. عايشه.(2008)''كيفية استخدام السبورة التفاعلية''. جامعة الكويت.

== الفصل الثالث : مكونات السبورة التفاعلية وأنواعها. ==

=== مكونات السبورة التفاعلية  ===
إن السبورة التفاعلية التي استخدمت في هذه الدراسة هي من انتاج promethean وأوضح ليفي (Levy,2002) مكوناتها كالآتي)الزعبي،2011،ص16):<br />

1.القلم والسبورة النشطةACTIV board and pen:
للتمكين من الكتابة المباشرة على شاشة السبورة أثناء إجراء الأنشطة.(الزعبي،2011،ص16)<br />

2.اللوحة النشطةACTIV slate:
لتمكين الطلبة من المشاركة في عروض السبورة التفاعلية من خلال استخدام شاشة صغيرة متنقلة مع قلم إلكتروني ،وتظهر مدوناتهم وملاحظاتهم مباشرة على السبورة نفسها .(الزعبي،2011،ص16)<br />

3. التصويت النشط ACTIVote:
هي وسادة صغيرة توضع في راحة اليد وتحوي مفاتيح التصويت التي تمكن الطلاب من الإجابة عن الاسئلة ،والتي يتم تحليلها وتقديمها بسرعة من خلال برنامج السبورة لتوضح للمعلم الحالة العامة والفردية لإجابات طلبة الفصل .(الزعبي،2011،ص16)<br />

4.الكراسة النشطة ACTIV pre-pad:
وهي عبارة عن قرص صغير يساعد المعلم على الإعداد للدروس.(الزعبي،2011،ص16)<br />

5.برنامج الاستيديو النشط ACTIV studio:
وهو برنامج خاص باستخدام السبورة التفاعلية ويجب تنصيه pre-installed content بالحاسوب المستخدم قبل بدء العمل للتمكين –أثناء إجراء الأنشطة –من التخزين، والاسترداد ، ودمج مصادر الوسائط المتعددة ،واستخدام الصفحات المتتابعة ،والكتابة عليها مع حفظ التغييرات وتصدير الملفات للشبكة المحلية intranet أو لجهات أخرى لم تكن ،وتصفح الشبكة web browsing .(الزعبي،2011،ص16)<br />

[[File:آلاء الشمري 4.jpg|أضف تسمية توضيحية هنا]]
ويضيف جلوفر وميلر وأفرس ودور (Glover,Miller ,Averis,Door,2005) أن برنامج السبورة التفاعلية يوفر وظائف أخرى لم تكن سهلة الإدارة عند استخدامها في العروض الكبيرة على الصف, مثل :<br />

•	السحب والإسقاط Drag-and-drop: حيث أن العناصر في السبورة التفاعلية يمكن تحريكها من مكان لآخر .<br />

•	الإخفاء والكشفHide-and-reveal: لتغطية الصفحة كاملة أو لتغطية العناصر بعناصر أخرى ،ويتم إزالتها للكشف عن الصفحة أو العناصر السفلية في الوقت المناسب من الدرس .<br />

•	تسليط الضوءHighlighting:وهو وضع الألوان الواضحة أو الشفافة على نصوص أو عناصر محددة لتركيز الانتباه عليها .<br />

•	الرسوم المتحركةAnimation: وهو إمكانية تحريك العناصر وتكبيرها وتهيئة الحركة لها في مسار محدد.<br />

•	تخزين واسترداد المواد Indefinite storage and quick retrieval of material: كل مايتم إعداده وعرضه من ملفات ومصادر يمكن حفظه واسترجاعه متى مادعت الحاجة إلى ذلك.<br />

•	التغذية الراجحة Feed back: حيث يمكن للمعلم أن يعود لأية صفحة من خلال الصفحات المتتابعة0 لتوضيح نقطة مبهمة ، كما يمكنه الرجوع لتوضيح مفهوم سبق شرحه من أي درس مخزن في ثوان معدودة.(الزعبي،2011،ص18)<br />


كما يمكننا التوضيح أن للسبورة التفاعلية مكونات ماديةHardwareو مكونات برمجيةsoftware . تحدثنا عن كلا المكونات المادية والبرمجية ولكن نريد أن نضيف إلى المكونات البرمجية برامج خاصة لإنتاج دروس تفاعلية  وهي :<br />

برنامج دفتر الملاحظات Notebook : وهو أهم برنامج من برامج السبورة الذكية ويُستخدم لإعداد دروس تفاعلية، وهو يشبه إلى حد كبير برنامج الباوربوينت لكنه يمتاز بخصائص تميزه عنه كإمكانية تحريك الصور مثلاً. <br />

برنامج المسجل Recorder: وعند تشغيله يقوم بتسجيل كافة الإجراءات التي  المعلم على الشاشة مع الصوت.<br />

برنامج مشغل الفيديو Video player: يقوم بتشغيل ملفات الفيديو الموجودة على جهاز الحاسب سواءً التي تم تسجيلها من خلال السبورة نفسها أو التي حفظها من الإنترنت أو البرامج التعليمية، كما يتيح البرنامج الكتابة و الرسم فوق الفيديو.(1-	سرايا, عادل (2009). تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. الرياض.)<ref>http://smarttech.com/</ref><br />


كما نود أن نوضح أيضاً أن للسبورة التفاعلية قابلية للتوصيل بالكمبيوتر وبجهاز الملتيميديا بروجكتر ، وفي حالة الرغبة في استخدام" النت ميتنج أو الفيديو كونفرنس" هنا نحتاج تركيب كاميرا مع الكمبيوتر على اللوحة.<br />
 
من الممكن استخـــدام أي تطبيق من تطبيقــــــات الكمبيوتر عن طريــــق اللمس على سبيل المثـــــال الباوربوينت ، الإكسل ، الوورد ، برامج الانترنت... الخ. 
(الفرماوى 2008، " أجهزه العروض في تكنولوجيا التعليم" من الموقع الإلكتروني: http://kenanaonline.com/users/elfaramawy/topics/73130/posts/146625 آخر زيارة للموقع بتاريخ 27 كانون الأول ,2010)<ref>http://kenanaonline.com/users/elfaramawy/topics/73130/posts/146625</ref>

..[[http://www.wiki-light.com/ar/onfinity.html]] فيديو توضيحي لمكونات السبورة التفاعلية .

=== أنواع السبورة التفاعلية  ===

تعرفنا سابقا على مكونات السبورة التفاعلية ، و سنتطرق الى معرفة انواع السبورات التفاعلية، ونذكر انه ليست جميع السبورات التفاعلية المستخدمة في المدارس والجامعات متشابهة.<br />
تنتج الشركات انواع مختلفة من السبورات التفاعلية ، تختلف هذه السبورات في كيفية الكتابة اما بالقلم ( الكتروني او يعمل بالبطارية) او الكتابة باليد ,وايضا تختلف في نوعية البرنامج الحاسوبي المستخدمة فيها.<br />
'''اولاً: الشكل الخارجي( hardware'''):<br /><br />
في دراسة قامت بها الدكتورة شيخة الزعبي عن السبورة الذكية , بينت ان هناك ثلاث انواع مختلفة واساسية للسبورات التفاعلية وفي كل نوع لا بد من توصيلها بجهاز الحاسوب لبدء العمل بها:<br />
'''''1)السبورة ذات الانظمة المضافة add-on systems:'''''<br />
في هذا النوع يكون الجهاز المشع ملصقا على السبورة العادية لجعلها تفاعلية , وتسقط صورة شاشة الحاسوب على السبورة العادية باستخدام عرض البيانات,وتتميز بامكانية نقلها من مكان لأخر او من سبورة لأخرى.<br />
مثال على ذلك ميميو, و الميميو ماوس .<br />
'''''2)السبورة ذات الاسقاط الضوئي الامامي front projection system:'''''<br />
<br />
هي سبورة بيضاء ذات تفاعل داخلي, اي لا تحتاج الى نظام مضاف للعمل بها ولكنها بحاجة لجهاز لعرض البيانات, ويكون منفصلا عنها, ويختلف مكان جهاز العرض للبيانات بحسن نوع وشكل التصميم, تقوم بعض الشركات بوضعه فوق اللوحة البيضاء , وبعض الشركات تقوم بصنع جهاز صغير ينتقل مع السبورة وليس متصلا بها.<br />
ومن امثلة هذا النوع : السبوره600i وغيرها من السبورات التي توردها الشركات المختلفة.<br />
'''''3)السبورة ذات النظام الذاتي الاسقاط rear-projection system:'''''<br />
وهذا النوع يشبه النوع الثاني ذات الاسقاط الامامي , الا انه يختلف في ان جهاز العرض ليس منفصلا عن السبورة بل يكون داخلي مبنيا معها.<br />
ومثال عذا النوع :السبورة 2000i و 3000i.<br />
  
وهذه الصور فقط لتوضيح ما هو وجه الاختلاف التركيبي , الا انه توجد اشكال متعددة لكل نوع بحسب التصاميم التي توردها الشركات.<br />
[[File:آلاء الشمري 2.jpg|أضف تسمية توضيحية هنا]]
[[File:آلاء الشمري 3.jpg|أضف تسمية توضيحية هنا]]
[[File:آلاء الشمري.jpg|أضف تسمية توضيحية هنا]]

'''ثانياً: النظام المستخدم(system)'''<br />
# نظام الكتابة الذكية: وهي يتيح للمتعلمين بجمع الصور والوسائط الاخرى الى كتاب حقيقي.<br />
# النظام المتعلق بالعلوم : وهذا النوع من الانظمة يعتبر من الأنظمة المضافة, والذي يساعد معلمين مواد العلوم على اتمام عملية التدريس بشكل سلس ومتكامل, كما هو مستخدم في درس  تشريح الضفدع على السبورة الذكية في الفيديو الموضح ادناه<br />
http://www.youtube.com/watch?v=wO97PajRj-A<br />
وكما اوضحت الاستاذة ساره الهندي في زيارة لها لمقرر وسائل وتكنلوجيا التعليم للدكتورة سعاد الفريح , في كلية التربية، حيث اوضحت انه توفر الشركات رزم من الأنظمة المتكاملة التي تسهل العملية التعليمية, لكل العلوم على حدى.<br />
30 لاين كيو linQ: هو نظام يساعد المعلم بربط الحواسيب الشخصية في السبورة التفاعلية وعرض ما يتطلب عرضه فيها.

=== قائمة المراجع والمصادر ===
الفرماوى 2008، " أجهزه العروض في تكنولوجيا التعليم" من الموقع الإلكتروني: http://kenanaonline.com/users/elfaramawy/topics/73130/posts/146625 آخر زيارة للموقع بتاريخ 27 كانون الأول ,2010)

الزعبي،شيخة محمد صغير,(2011),''أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي بدولة الكويت''.رسالة ماجستير،جامعة الكويت،الكويت.<br />

سرايا, عادل (2009). ''تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية''، الجزء الثاني. مكتبة الرشد. الرياض.)[1]

<ref>http://www.ehow.com/about_5575235_types-smart-boards.html</ref><br /> انواع السبوره التفاعليه 
http://www.ehow.com/about_5575235_types-smart-boards.html

<ref>http://smarttech.com/us/Solutions/Education+Solutions/Products+for+education/Interactive+whiteboards+and+displays/SMART+Board+interactive+whiteboards/600+for+education</ref>
انواع السبورة التفاعلية
http://smarttech.com/us/Solutions/Education+Solutions/Products+for+education/Interactive+whiteboards+and+displays/SMART+Board+interactive+whiteboards/600+for+education

== الفصل الرابع :أهمية السبورة التفاعلية. ==

=== الأهمية التربوية للسبورة التفاعلية ===
    <small>تعد السبورة التفاعلية واحدة من الوسائل التكنولوجيا التي بدأت تنتشر في المدارس بسبب أهميتها في التعليم وتكمن أهميتها في :</small>
'''1-توفير الوقت و الجهد:'''

توفر السبورة التفاعلية الكثير من الوقت و الجهد للمعلم، فهو يحتاج لوقت طويل للبحث عن الوسيلة التعليمية أو تصميمها أو إنتاجها،وعلى سبيل المثال :في مادة اللغة الإنجليزية المعلم يستخدم البطاقات والصور لعرض الكلمات التي بحث عنها في المجــــلات ،وفي برامج الكليب أرت ( Clip Art) ،ومن الانترنت وبعد ذلك يقوم بلصقها على بطاقات أو ( flashcards) لاستخـــدامها في عرض المادة العلمية, كما يوفر وسيلة الحائـــــط لدرس كامل ،و في مـــــادة العلوم يحتاج المعلم لمجسمات وصور ،و في مادةالاجتماعيات يحتاج لخرائــط كما قد تكون الوسيلة التعليمية مكلفة ماديا على المعلم، لذا فإن السبورة التفاعلية هي البديل الأمثل لكل معلم مبدع لما تتضمنه السبورة من صور و أشكال و نماذج و إبداعات لافتة .(الزعبي،2011)

2-'''حل مشكلة نقص كادر الهيئة التعليمية:'''

لا يخلو عــــام دراســـي من وجـــود نقص في اعـــداد المعلمــين في بعض التخصصات ،و لكن توفير هذه التقنيـــــة في المدارس التي تعاني من نقص في الهيئة التعليمية يمكنهم من التغلب على هذه المشكة ،بحيث يمكن بواسطة السبورة التفاعلية إعادة عرض الدرس المشروح كاملاً من قبل معلم ما على فصل آخر بعد تحميله في جهاز الحاسب الآلي الخاص بالسبورة أو في قرص CD بدلاً من ابقاء الفصل لأشهر بدون معلمة و بمنهج متوقف.(الزعبي،2011) 

3-'''عرض الدروس بطريقة مشوقة:'''

تتمـيز السبورة التفاعلية بإمكانية استخــدام معظم برامـــج مايكروسوفـــت أوفيس .(Microsoft Office )
وبإمكانية الإبحار في برامج الانترنت بكل حرية مما يسهم بشكــل مباشر في إثــــراء المـــــادة العلمية من خلال إضافة أبعـــاد ومؤثرات خاصة وبرامج مميزة تساعد في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بنـــاء المفاهيم واستثــارة اهتمـــــام المتعلم وإشبــاع حاجته للتعلم لكونها تعرض المادة بأساليب مثيرة ومشوقة وجذابة،كما تتيح هذه السبورة للمتعلمين الفرصة للتفاعل معها و المشاركة الفعالة في العملية التعليمية و بالتالي بقاء أثر التعلم.(BECTA،2003)

4-'''تسجيل و إعادة عرض الدروس:'''

يمكن من خلال السبورة التفاعلية تسجيل وإعادة عرض الدروس بعد حفظها بحيث يمكن عرضها على الطالبات الغائبات أو طباعة الدرس كاملاً للفصل بدلاً من كتابته في الدفاتر،كما أنه بالإمكان إرساله بالبريد الالكتروني عن طريق الانترنت, وبالتالي لن يفوت أي طالبة متغيبة أي درس.(BECTA،2003)

5-'''التعاون بين المعلمات في التدريس:'''

تتيح السبورة التفاعلية للمعلمين الفرصة للتعاون و تبادل المادة العلمية المشروحة في وقت سابق ،كما يمكن من خلال هذه السبورة أيضاً تبادل الآراء ،و المقترحات بين المعلمين في الدروس ،و الاطلاع على المواقع التعليمية مثل موقع وزارة التربية و التعليم و موقع و منتدى الشركة الموفرة للسبورة التفاعلية.(BECTA،2003)


6_'''إعطاء المتعلمين فرصة للتعبير:'''

إعطاء المتعلمين فرصة للتعبير عن أفكارهم علناً وليس لفظاً فقط,ولكن بإستخدام الأشكال البيانية وغيرها , وبالتالي فإنه يمكن بسهولة أكبر التعبير عن المعارف العلمية ,و يوفر فرصة لأختبار فرضية المنطق و التفسير , والتفسير بأن تتجاوز تلك التي توفرها أجهزة الفصول الدراسية العاديةويسهل تبادل الأفكار .( الزعبي،2011)

7_'''تحفيز الطلاب على المشاركة:'''

تساعد السبورة التفاعلية على تحفيز الطلاب بدلاٌ من التلقي السلبي , مما يتيح للطلاب الابتعاد عن الجمود في الدراسه والمبادرة في الماده العلمية.
  وكان موضع تقدير كبير من قبل التلاميذ كعامل أساسي في مساعدتهم على التعلم. One group elaborated their teacher's role as giving hints and 'taking out of our heads what we already knew' (B/P2).

8_'''تثير حماس المعلمين:'''

لقد ولدت ألواح الكتابة التفاعلية وأجهزة العرض قدراً كبيراً من الحماس بين المعلمين أنفسهم وزادت من نشاطهم وقابليتهم على التعلم.(موقع أجنبي)


9_'''التكنولوجيا:'''

مواكبة العصر في استخدام التكنولوجيا ,و للتكنولوجيا أهمية كبيره في حياة البشر فهي جعلت الحياة أسهل و يتضح أثر التكنولوجيا في السبورة التفاعليه , فـهي توفر على المعلمين والمتعلمين الكثير من الوقت والجهد عن طريق الدخول إلى الدرس وطباعة نسخه منه وهذا يوفر للمعلم الوقت بدل إعادة الدرس و ويوفر للطالب المتغيب فرصة فهم الدرس دون اللجوء إلى المعلم.

=== '''قائمة المصادر والمراجع''' ===
1-الزعبي،شيخة محمد صغير.(2011).''أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي بدولة الكويت''.رسالة ماجستير،جامعة الكويت.

British Educational Communications and technology Agency (BECTA).(2003).What the Research Says about Interactive  Whiteboards.British  Education Communications and Technology Agency. Retrieved March 22،2012،from  www.becta,org.uk/. 

content.dell.com/.../k-12-solutions-featured-solutions-instructional-


en.wikipedia.org/wiki/Interactive_whiteboard

== الفصل الخامس :عمل السبورة التفاعلية . ==


=== كيفية تشغيل البرنامج ===
اختر من قائمة إبدأ كافة البرامج ثم إضغط على ملف بإسم (TeamBoard)وإختر منه برنامج (Dashboard)بعدها تظهر نافذة البرنامج.<br />
قم بفتح اللوحة التفاعلية من خلال الأيقونة المخصص لها وبعد ذلك قم بتحديد منطقة التفاعل. <gallery>
ملف:J.A.jpg|طريقة تشغيل البرنامج
</gallery>

=== أجزاء السبورة التفاعلية ===
تتكون السبورة التفاعليه من : 

<gallery>
</gallery>

* الشاشة.

* الاقلام.

* الممحاة.

[[File:أجزاء السبورة التفاعلية.jpg|أضف تسمية توضيحية هنا]]

=== دليل استخدام السبورة التفاعلية ===
من أبرز الخيارات التي تتعامل معها أثناء إستخدامك للبرنامج هي كالتالي:-<br />
1- خيارات أداة القلم وتتكون من:<br />* قلم الخط المتصل.
<br />* قلم الخط المتقطع.
<br />* قلم التظليل.
<br />* حجم القلم.
<br />* لون القلم.
<br />* ألوان مخصصة.<br />
<gallery>
File:Kaalam.jpg
</gallery>
2- خيارات أداة الممحاة وتتكون من:
<br />* ممحاة صغيرة.
<br />* ممحاة كبيرة.
<br />* مسح أكثر من شكل.<br />
<gallery>
File:Mmhaat.jpg
</gallery>
3- خيارات أداة رسم الأشكال وتتكون من:
<br />* خيارات الأشكال.
<br />* خيارات السهم.
<br />* لون خط الرسم.<br />
<gallery>
File:Raaseem.jpg
</gallery>
4- خيارات أداة الكتابة وتتكون من:
<br />* نوع الخط.
<br />* حجم الخط.
<br />*خط عريض.
<br />* نمط الخط مائل.
<br />* إظهار لوحة المفاتيح الإفتراضية على اللوحة.
<br />* لون الخط.<br />
<gallery>
File:Ketaaba.jpg
</gallery>
5- خيارات أداة التحريك وتتكون من:
<br />* تحريك عدة أشكال معها.
<br />* تحريك شكل واحد.
<br />* تغيير حجم الأشكال المحددة.
<br />* ربط الشكل بملف آخر.<br />
<gallery>
File:Threek.jpg
</gallery>
6- خيارات أداة الحافظة وتتكون من:
<br />* نسخ متعدد.
<br />* نسخ.
<br />* قص متعدد.
<br />* قص.
<br />* لصق.<br />
<gallery>
File:Mhafta.jpg
</gallery>
7- خيارات أداة الإظهار/ الإخفاء وتتكون من:
<br />* تسليط الضوء على جزء من الشاشة.
<br />* إظهار/إخفاء جزء من الشاشة.<br />
<gallery>
File:Edhar_w_ekfa2.jpg
</gallery>
8- وظائف شريط الأدوات القياسي ويتكون من:
<br />* ملف جديد.
<br />* فتح ملف.
<br />* حفظ ملف.
<br />* طباعة ملف.
<br />* معاينة قبل الطباعة.
<br />* التراجع.
<br />* ملء الشاشة.
<br />* حافظة الصور.
<br />* المساعدة.<br />
:<br />
<gallery>
ملف:J.A.A.J.jpg
</gallery>
- وظائف أدوات شريط الأزرار:<br />
<gallery>
ملف:J.A.J.jpg|
</gallery>

=== قائمة المصادر والمراجع ===
الكندري.عايشة.(2008).''كيفية استخدام السبورة التفاعلية''.جامعة الكويت .كلية التربية مركز التقنيات التربوية.
<gallery>
File:Kkiill.jpg
</gallery>

http://e-package.ej.am/blog/2009/06/01/%D9%85%D9%83%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9/

== الفصل السادس :أبرز إيجابيات وسلبيات السبورة التفاعلية. ==
=== أبرز الإيجابيات وسلبيات السبورة التفاعلية   ===

[[File:السبورة التفاعلية الفصل السادس.jpg|أضف تسمية توضيحية هنا]]


=== بالتزامن مع التطور التكنولوجي المتسارع الذي نشهده وكذلك التطور في وسائل الإتصالات والمرئيات، بدأ استخدام السبورة التفاعلية الذكية –التي ظهرت لأول مرة بداية عام 1991م- ينتشر أكثر وأكثر وأصبح الاعتماد على السبورات التقليدية، من سبورات طباشيرية أو سبورات بيضاء مروراً بالسبورة الضوئية (جهاز العرض العلوي) أقل، حيث بدأت معظم المدارس والمؤسسات التعليمية الكبرى باستبدال لوحات العرض التعليمية التقليدية بمختلف أنواع السبورات الذكية التفاعلية لما لها من فوائد تعليمية متعددة لكل من المعلم والتلميذ على حد سواء (سرايا,2009).

ما سنتحدث عنه عبارة عن قفزة ترتقي بمستوى التعليم لدينا، بل وتحقق لنا ما يحلم به طلابنا قبل معلمينا، فنحن هنا نهتم بالمتعلم (المدخلات) أولاً التي هي من واجب كل معلم (المسؤول عن العمليات) لكي نحقق (المخرجات) تحقيق أهداف العملية التعليمية بشكل فاعل.

سنتعرف خلال هذا الفصل على نبذة مختصرة عن ماهية السبورة التفاعلية الذكية بالإضافة إلى عرض مفصل لأبرز إيجابيات وسلبيات هذا النوع من الوسائل التعليمية الحديثة، بمعنى آخر، سنتحدث عن '''السبورة التفاعلية الذكية: ما لها وما عليها'''..

تتكون "اللوحة الذكية" من لوحة بيضاء تفاعلية تعمل باللمس وتتصل بجهاز حاسب آلي موصول بجهاز لعرض البيانات (Data Show) مما يتيح عملية الإتصال والدخول على شبكة الإنترنت وبالتالي تصفح المواقع التعليمة المختلفة .. عملية الربط بين هذه المكونات الرئيسية الثلاث تتيح للمستخدم التفاعل مع البرامج والتطبيقات المختلفة الموجودة على جهاز الحاسب الآلي أو على شبكة الإنترنت بشكل مباشر أو عن طريق التحكم عن بعد.
إنها بالفعل اختراع رائع، فهي إلى جانب كونها تطور من طريقة وآلية العملية التعليمية فإن لها من <big>'''المحاسن والمميزات'''</big> الأخرى الشيء الكثير من عدة جوانب كما يوضح الأستاذ/ عبدالسلام مندور .. نوجزها فيما يلي:


# سهولة استرجاع الدروس والمعلومات المخزنة كاملة بالنسبة للمعلم والتلميذ حيث من الممكن عمل مشاركة لمساحة تخزينية معينة على شبكة الإنترنت، وهذا من شأنه رفع كفاءة التلاميذ وتحفيزهم لمواصلة عملية المذاكرة. 
# تتيح للمعلم طباعة ما تم شرحه وتوزيعه على الطلاب أو حفظه وإرساله لهم عبر البريد الإلكتروني (E-mail)وبالتالي لا يحتاج المتعلم لنقل ما يكتبه المعلم على السبورة، وهذا بدوره يقلل من تشتت التلاميذ حيث أن التركيز سيكون موجهاً لفهم المواضيع المشروحة. 
# عرض المعلومات بشكل شيق وممتع.  
# عملية التفاعل التي توفرها هذه اللوحة الذكية تزيد من قدرة التلاميذ على حفظ المعلومات وفهمها بالشكل الصحيح بطريقة علمية عملية. 
# استخدام هذا النوع من اللوح الذكية يقلل من استخدام المعلمين لأنواع مختلفة من الطباشير والأقلام التي قد تسبب أمراضاً مختلفة على المدى الطويل. 
# تطوير عملية "التعلم عن بعد" 
# رفع درجة انتباه و كذلك تفاعل التلاميذ مع الدروس محل الشرح والعرض وأيضا الرغبة للخروج إلى السبورة والمشاركة الفاعلة.  
# تعويد التلاميذ على حب العمل الجماعي و تبني علاقة ما بين المعلم والتلاميذ.
# تسهم في تخطي الفروق الفردية بين الدارسين.
#الاستغناء عن الاقلام التي قد تسبب أمراضا لدى بعض المعلمين.
#تعدي حدود الزمان والمكان حيث يمكن التعايش مع ما حصل في الماضي(الحروب)ومشاهدة ما يحدث في الوقت الحاضر (الاحتراق في التجارب العلمية)وكذلك رؤية ما يتوقع حدوثه في المستقبل (مشاهدة حالات التصادم الشمسي، مشاهدة نتائج السرعة في السيارات الحوادث).
#تجنب المخاطر التي من الممكن أن تحدث عند الخروج إلى أرض الواقع لدراسة إحدى الظواهر الطبيعية وكذلك تجنب سوء الأحوال الجوية(الخروج الى الاماكن البعيدة لمشاهدة الجبال صيفاً).





إلى جانب ذلك، يشير الأستاذ مندور إلى وجود <big>'''مجموعة من العيوب'''</big> يمكن أن تؤثر في عملية تطبيق استخدام اللوحة الذكية نذكر منها:
# تكاليف شرائها وصيانتها مرتفعة.  
# عدم قدرتها على التعامل مع بعض اللغات، مثال: تحويل الكتابة بشكل يدوي إلى نص يمكن أن يتعامل معه الحاسب الآلي. 
# تحتاج إلى تدريب عالي المستوى حتى يتمكن المعلم من استخدامها بشكل فاعل. 
# التركيز على الجانب المعرفي أكثر من الجانب المهاري. 
# قد تكون سبباً في إهدار الوقت لمن لا يتقن مهارة استخدامها من المعلمين.
# قد تهدد من نسبة الامان في الفصل من ناحية التوصيلات الكهربائية ما لم تؤمن بشكل جيد .
# تعد كذلك من السلبيات اذا  لم يضع المعلم خطة بديلة في حال انقطاع الكهرباء.
# صعوبة اللغة المستخدمة في برنامج السبورة حيث لم يتم تعريبها الى الآن .
# عدم توفر مراكز عدة للصيانه بل هي قليلة محدودة.
# تحتاج لصياة دورية بالاضافة الى ارتفاع تكاليف الصيانة .
(مندور، 2009)

هذه نبذة مختصرة عن اللوحة الذكية استحضرنا فيها بعضاً من محاسنها وعيوبها،  ولو تعمقنا بالبحث أكثر، سنجد أن هناك من ينظر لمحاسن اللوحة الذكية من عدة مباحث (محاور) تستند بشكل أساسي على مكونات العملية التعلمية: المعلم والتلميذ .. تذكر الباحثة ربى أبو العينين في هذا الإطار. 

<big>'''===  نقاط القوة في استخدام السبورة التفاعلية بالنسبة للمعلم في المواقف التعليمية:'''</big>
===
# تسهم في تحديد وإبراز الفكرة الرئيسية التي يدور حولها شرح المعلم، حيث تتناول فكرة واحدة لكل شريحة عرض.
# تساعد المعلم في توصيل محتوى الدرس بشكل عملي، حيث بالإمكان إضافة صور ثابتة أو متحركة وكذلك إضفاء عنصر الحركة عليها.
# تسهل من عملية متابعة المعلم لردود أفعال تلاميذه وتقييم مستواهم العلمي.
# تكوين بيئة تفاعلية بين المعلم والتلميذ (المتعلم).
# المرونة في التحكم بجزء المادة العلمية المعروض بغرض النقاش أو إعادة شرح الفكرة بشكل مبسط أكثر.
# عرض مواد تعليمية متتالية الأحداث وبصورة بسيطة.
# عرض الموضوع أو الفكرة بشكل متكامل وفي تسلسل منطقي باستخدام الصور والرسوم والأشكال البسيطة.
# التشجيع على استخدام الوسائط المتعددة لعرض المادة التعليمية بكل سهولة.
# تغيير روتين العملية التعلمية التقليدية التي تعتمد بشكل أساسي على المعلم كملقي للمعلومة، وهذا يؤدي إلى مزيد من التحفيز وإثارة الإنتباه.
# جعل التعلم أكثر تشويقاً عن طريق تنويع الوسائل التعليمية لإثارة التشويق والأسئلة عليها الأمر الذي يزيد من المعارف والمهارات ويجعل التعلم أبقى أثراً.
# ترجمة الظواهر الخطرة والنادرة إلى واقع فعلي باستخدام بعض الوسائل التعليمية كالصور والفيديو، حيث أن هناك العديد من الظواهر الطبيعية التي لا يستطيع المتعلم مشاهدتها كالبراكين، تفتح الأزهار، .. إلخ.
# توفير وقت وجهد وطاقات المعلمين فبدلاً من استغراق المعلم بشرح الدرس بطريقة لفظية يستطيع المعلم شرح الدرس عن طريق السبورة بجهد أقل وبوقت أقصر كما تشير نانسي نوالتون.
# أسهل في التداول والنسخ بين المعلمين، واستخدامها مرات عديدة عن طريق حفظها على الأقراص وحفظها بمكان آمن.
# تتناسب مع جميع المراحل والمناهج الدراسية، حسب المحتوى التعليمي للدرس، كما تشجع المعلمين على استخدام التكنولوجيا أكثر في مواقفهم التعليمية والإبتكار فيما يقدمونه من دروس عملية وتطبيقية في دراسته على أثر السبورة التفاعلية في التعليم.
# تساعد المعلم على التنويع في مصادر التعلم بما يناسب حاجة كل طالب.
	

<big>'''=== نقاط القوة في استخدام السبورة التفاعلية بالنسبة للطالب في المواقف التعليمية:'''</big> ==

# إيصال المحتوى العلمي بشكل سهل واضح وشيق.
# شد انتباه الطلاب ،وذلك عند استخدام الألوان المعًبرة الواضحة، وتركيز الانتباه في مساحة ضوئية معينة وفي اتجاه معين، وجعل الرسوم واقعية وممتعة مما يساعد على استيعاب الدرس بشكل أفضل.
# جذب انتباه الطالب من خلال توظيف أساليب مختلفة بالصوت والصورة.
# سهولة حفظ واسترجاع محتوى الدرس بالنسبة للطلاب.
# تساعد في توسيع خبرات المتعلم عن طريق بناء المفاهيم واستثارة اهتمامه وإشباع حاجته للتعلم لكونها عرض المادة بأساليب مشوقة وجذابة، مما يحقق المتعة والتنوع المطلوبين في مواقف التعلم بالنسبة للطالب. 
# تقلل عامل الكسل والملل عن الطلاب وترغمهم على الانخراط  والمشاركة في فعاليات الصف.
# تمكن من تفاعل جميع المتعلمين مع الوسيلة خلال عرضها، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لمشاركة بعض المتعلمين في استخدام الوسيلة، الأمر الذي يترتب عليه بقاء أثر التعلم، وبالتالي تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ أو المتدربين.
# تزيد من مشاركة الطلاب فيما يتعلمونه وإشباع رغبتهم بالمشاركة أكثر مع المعلم والطلاب الآخرين،كما تزيد من مشاركة الطلاب بالمناقشات الجماعية، وهذا يعزز من ثقة الطلاب بأنفسهم.
# تساعد على استيعاب الطلاب للمفاهيم الصعبة والمركبة والتي تحتاج للكثير من الوقت والوسائل التعليمية من المعلم، كما تساعد على رفع مستوى الانتباه والتركيز للطلاب. 
(أبو العينين، 2011)===

بناءً على ما تقدم، يتضح لنا جلياً أهمية استخدام السبورات التفاعلية الذكية كوسيلة حديثة للتعليم والتواصل بين مكونات العملية التعليمية، كونها تمتلك العديد من الميزات والمحاسن ،ومهما استطردنا في الحديث والشرح عنها فإننا لن نتمكن من إيصال الصورة كاملة عن الأهمية الكامنة وراء استخدامها مقارنة بجملة العيوب التي تطرقنا إليها. 

إننا بالفعل بحاجة لمثل هذه الوسائل التعليمية الحديثة لمواكب التطور العلمي ،والإسهام في بناء جيل واع منتج يكون لبنة أمة حيَة ناهضة.

== قائمة المصادر والمراجع ==
# أبو العينين، ربى.(2011). ''أثر السّبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين والمنتظمين في مادة اللغة العربية،'' الجزء الأول. كلية الآداب والتربية/قسم العلوم النفسية والتربوية.الأكاديمية العربية المفتوحة (الدنمارك).
# سرايا, عادل.(2009). ''تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية،'' الجزء الثاني. مكتبة الرشد. (الرياض).
# عبد السلام، مندور.(2009). ''وسائل وتقنيات التعليم مفاهيم وتطبيقات،'' الجزء الثاني. مكتبة الرشد.(الرياض).

== الفصل السابع : فوائد السبورة التفاعلية ، وأبرز التطبيقات المستخدمة في السبورة التفاعلية. ==

[[ملف:الزيارة_الميدانية.pdf]]

 الفصل السابع يعرض ويوضح الكثير من الفوائد التي تقدمها السبورةالتفاعلية في جميع 
المجالات التربوية,وأيضاً يعرض العديد من التطبيقات والإستخدامات التي تفيد عمليتي التعليم والتعلم ''''''.
 
==='''فوائد السبورة التفاعلية'''  ===

[[File:مدرسة شيخان الفارسي.pdf|thumb|Add caption here]]


إن للسبورة التفاعلية العديد من الفوائد التي تدعم العملية التعليمية،وتسهل على كل من الطالب والمعلم سير العملية التعليمية،وسأتحدث عن بعض فوائدهاوهي كالآتي:

1-تسهل السبورة التفاعلية على المعلم تدريس المفاهيم الصعبة للطلبة وتيسير فهمها،من خلال تقديم السبورةالتدعيم البصري وإمكانية عرض المفاهيم باستخدام المحاكاة.(الزعبي،2011)

2-للسبورة التفاعلية دور مهم في مساندة التعلم من خلال مساعدة الطلبة على فهم المشكلة وجمع المعلومات المتعلقة بها،وترتيبها،وتنظيم خطة العمل.(الزعبي،2011)

3-السبورة التفاعلية تجعل العملية التعليمية أسرع لما لها من إمكانبات عدة،كإمكانية إعادة التعلم السابق سواء بالرجوع إلى الصفحات السابقة لنفس الدرس أو دروس سابقة أخرى .(الزعبي،2011)

4-تزويد الطالب الغائب بنسخة من شرح الدرس بكل تفاصيله ،من خلال الملف المخزن بالسبورة التفاعلية.(الزعبي،2011)

5-إن للسبورة التفاعلية إمكانية تقليب الصفحات المتتابعة،مما يعطي الدرس المرونة و إمكانية التنقل من نقطة تعليمية إلى أخرى دون إحداث فجوة بينهما.(الزعبي،2011)

6-تساعد السبورة التفاعلية على إدارة الفصل الدراسي من خلال شد انتباه الطلبة وزيادة التفاعل داخل الحصة الدراسية سواء بين الطلبة بعضهم البعض أو بين المعلم والطلبة.(الزعبي،2011)

7-تتيح السبورة التفاعلية للمعلم الفرصة للإبداع وإبتكار كل ماهو جديد في طرق التدريس لما لها من إمكانيات تكنولوجية عديدة.(الزعبي،2011)

8-استخدام السبورة التفاعلية ينمي عند كل من المعلم والطالب القدرة على إستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة،كماأنها تيسر على المعلم والطالب الحصول على المصادر والمراجع من خلال الإنترنت.(الزعبي،2011)

9-التغلب على مشكلة نقص أفراد الهيئة التدريسية من خلال وجودالسبورة التفاعلية بكل فصل دراسي.(الزعبي،2011)

10-للسبورة التفاعلية القدرة على عرض الدروس بشكل جميل ومشوق مما يساعد على استثارة الدافعية لدى الطلبةوإقبالهم على التعلم بشكل أكبر.(الزعبي،2011)


'''كما اشار العديد من الباحثين على فوائد السبورة التفاعلية ومنها 
:'''''''
11-تتيح للمتعلمين فرصة الحصول على نسخ من المواضيع التي تم طرحها من خلال السبورة التفاعلية , او إرسالها عن طريق البريد الاكتروني وذلك لأنها تحفظ تلقائياً .( 2001,Bell,,M.A )

12- تعتبر السبورة التفاعلية أداة في دمج الملفات مع تطبيقات أخرى مثل تطبيقات ويندوز مما يتيح للمتعلم التعرف على اكبر قدر من التطبيقات في التكنلوجيا فيصبح ملم بالعديد من مجالات التكنلوجيا 
( 2001,Bell,M.A).

13- السبورة التفاعليةعبارةعن أداة جيدة للطلاب ذو المهارات الحركية المحدودة فهي تدفعهم للتفاعل بشكل مرن مع المواضيع المطروحة .( Bell.M.A,2001 )

14-تقوم السبورة التفاعلية بجذب انتباه الطلاب وذلك لأنها تستخدم الألوان والصور.(  Bell,M.A,2001  ) 

15-السبورة التفاعلية تساعد للمتعلمين ذو التعلم السمعي والبصري على التفاعل مع الدروس  المطروحة, وطرح الأسئلة أثناء المحاضرة التي تعزز دورالتعليم .(Archer, 2003)

16- السبورة النفاعلية توفر على المعلم إستخدام الأدوات التقليدية مثل (الطباشير-الممسحة)والتي لها أثر سلبي على ملابس المعلم , والشكل العام للقاعة الدراسية , وعوضاُ عن ذلك يستخدم المعلم يده أو مؤشر للشرح على السبورة التفاعلية .(Archer,2003).

17- توفر الوقت والجهد حيث أن السبورةالتفاعلية تجنب المتعلم من التدوين اليدوي للمحاضرات , والذي يفقده الانتباه لشرح المعلم , فمن خلال السبورة التفاعلية يستطيع المتعلم نسخ المحاضرات إلكترونياً عوضاً عن التدوين.( Archer,2003)

'''كماأوضحت دراسة اخرى فوائد السبورة التفاعلية ومنها '''''':'''

18-	السبورة التفاعلية تدعم عمليتي المحادثة والتفاعل في الفصول التعليمية .  (Bell,M.A,2001)

19-	تعتبرالسبورة التفاعلية أداة جيدة لشرح العناصر الثقافية واللغوية , وتشجع على تطوير المهارات التنظيمية للمعلم . (2001,Bell,M.A)

20-	أن معلمين اللغات الأجنبية يجدو صعوبة في جذب انتباه المتعلمين , ولكن من خلال السبورة التفاعلية إستطاع معلم اللغات جذب انتباه المنعلمين , وسهولة التنقل من نقطة الى اخرى من غير أن يفقد انتباه المتعلمين .(2001,Bell,M.A)
 
21-	يستطيع المتعلمين من خلال السبورة الذكية عرض موضوعاتهم بسهولة دون القلق من الرجوع الى الفأرة , لأن الرجوع الى الفأرة يفقد التواصل بين المعلم وموضوعه وبين المعلم والمتعلم بسبب كثرة الحركة للوصول الى الفأرة . (Bell,M.A,2001)

22-تعمل السبورة التفاعلية على رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلبة بطيئي التعلم.

23-تحفز لدى الطلبة روح المشاركة والمنافسة من خلال عرض مشاريع المجموعات.

24-(سهولة تقويم الطلاب من خلال التصويت النشط سواء للتعلم الحالي أوالسابق وظهور النتائج مرئيا على شكل رسوم بيانية ).(الزعبي،2011)

25-تسمح بالتركيز على أشياء محددة من خلال استخدام التأشير الفيزيائي .(الزعبي،2011)

26-تعطي الفرصة لكل من المعلم والمتعلم على التحدث المباشر للفصل دون التقيد بجهاز الحاسوب ومعداته.(الزعبي،2011)

27-(إمكانية استخدامها في التعلم عن بعد باستخدم خاصية مؤتمرات الفيديو عن طريق شبكة النت).(الزعبي،2011)

28-السبورة التفاعلية تمكن المعلم من التدريس بالطرق الثلاثة وهي التعليم (البصري,والسمعي,والمشروطي) وذلك لخدمة الإختلافات بين المتعلمين . (2004,William D. Beeland, Jr)

29-البرامج المتوفرة في السبورة التفاعلية مثل الصوت والصورة والرسوم المتحركة تجعل الطالب يرتبط بالدرس إرتباط وثيق مما يساعد على إستيعاب العملية التعليمية . (William D. Beeland, Jr,2004)

30-السبورة التفاعلية تتيح للمعلم التخلص من عبئ حمل الأدوات اللازمة لشرح المادة العلمية من خلال الأدوات التي توفرها هي للمعلم. ( Bell,M.A,2001)


  كما تطرقت دراسة قامت بها   BECTA,2003 إلى فوائد السبورة التفاعلية السبب الذى أدى 

إلى استخدامها في المجالات التعليمية وهي فوائد لكل من المعلم والمتعلم :

فوائد السبورة التفاعلية بالنسبة للمتعلم

31-تدوين الملاحضات المهمة وامكانية طباعتها وحفظها . 
32-زيادة قدرة الطالب على التكيف مع المفاهيم المعقدة.

33-ديناميكية ووضوح السبورةالتفاعلية يتح للطالب الانسجام مع الدروس المعروضة.

34-تزود الطلاب بجميع انماط التعلم والتي تتناسب مع احتياجات الطالب الخاصة.

35-من خلال السبورةالتفاعلية يستطيع الطالب عبورحدود الزمان والمكان .

اما فوائد السبورة التفاعلية بالنسبة للمعلم كالتالي :

36-استخدام السبورة التفاعلية يزيد من عملية التعليم التلقائي والمرن.

37-تمكن المعلم من حفظ البيانات للرجوع إليها والحد من الازدواجية .

38-طريق لإلهام المعلمين لأنها من وسائل التدريس ا لحديثة .

39-من خلال السبورةالتفاعلية يستطيع الطالب عبورحدود الزمان والمكان .

=== التطبيقات المستخدمة في السبورة التفاعلية  ===

1-تشغيل الفيديو عن طريق الإنترنت دون الحاجة إلى الأجهزةالمعتادة لتشغيله.

2-تشغيل الصوت من خلال السبورة التفاعلية و استخدام هذا الصوت أثناء عرض القصص لهم كمؤثرات صوتية تخلق جو من المتعة والإثارة لدى الطلبة ، فبرنامج السبورة التفاعلية يحتوي على عديد من الأصوات كصوت الماء ، والرياح ، والطبيعة ، كما تحتوي على أصوات الحيوانات وهو مهم لتعريف الطلبة بأصوات الحيوانات المختلفة .

3-نستطيع من خلالها استخدام برامج الوورد ،والبوربوينت،والأكسل.

4-استخدام الألعاب التعليمية الموجودة بالسبورة التفاعلية،أوالتي تم إحضارها من الإنترنت ، مثل الألعاب المستخدمة في مادة الرياضيات ،على سبيل المثال يوجد لعبة يقوم الطالب من خلالها بإجراء عمليات الجمع والطرح والقسمة ، وأخرى يستطيع فيها تصنيف الأعداد إلى آحاد وعشرات ومئات ، وهناك لعبة أخرى يستطيع الطالب استخدامها في تصميم أشكال هندسية على هيئة إنسان أو أشكال الجمادات المختلفة،أما في مادة العلوم فهناك ألعاب يستطيع الطالب من خلالها تفكيك جسم الإنسان وإعادة تركيبة، وتتميز الألعاب أنها في حالة الإجابة الخاطئة  تعمل على تنبيه الطالب مباشرة.

5- استخدام الصور وسحبها من السبورة التفاعلية وإمكانية تحريكها وعمل فيلم كرتوني يسهل على الطالب الفهم وهذا ينطبق على جميع المواد فمثلا بمادة الرياضيات هناك مسائل حياتية نستطيع تقريب فهمها للطالب من خلال عرضها بصور نقوم بتحريكها وعمل فيلم كرتوني منها .  

بالإضافة إلى تطبيقاتها العديدة في مختلف المواد العلمية وسأتطرق إلى بعض المواد العلمية و كيفية تطبيقها على السبورة التفاعلية:

1-مادة العلوم وأبرز تطبيقاتها المستخدمة على السبورة التفاعلية

-إجراء التجارب العلمية الغير قابلة للتطبيق في المختبرات المدرسية،لما لها من نتائج ضارةعلى الفرد والبيئة، كتلك التجارب المنتجة للفرقعات أوالغازات السامة.

-تشريح أجزاء النباتات ،وجسم الإنسان ،والحيوان بطريقة تعتمد على المحاكاة، وفي دول متقدمة كبريطانيا يوجد نظارة بتقنية 3D يقوم الطالب بارتدائها فتقدم له بيئة افتراضيه تشعره بالدخول إلى جسم هذه الكائنات الحية ومشاهدة أجزاء أعضاءها والتعمق فيها شيئا فشيء.

-استخدامها في عرض دورة حياة الكائنات الحية كالفراشة ، وأيضا عرض دورة المياه في الطبيعة .

2-مادة الرياضيات:

نستخدم السبورة التفاعلية برسم الأشكال الهندسية ، كالمثلث والدائرة وجيع أنواع الزوايا من خلال المعدات الموجودة بالسبورة ،كالمسطرة والمنقلة وغيرها من المعدات اللازمة.

-أيضا يوجد بالسبورة التفاعلية شبكة إحداثيات تستطيع المعلمة من خلالها عمل الرسومات البيانية ورسم المحيط الشكلي ، و معرفة مساحة الشكل ، و رسم التناظر والإنعكاس والدوران ، و يبدأ الطالب برؤية الإنعكاس والدوران بشكل مستمر أمامه .

-و المعلمة تستطيع القيام بتصميم درس للإزاحة باحضار شبكة المربعات ووضع شكل هندسي وتصميم حركة الإزاحة من داخل السبورة .

3-مادة اللغة العربية:

تستخدم السبورة  في اظهار أصوات حروف اللغة العربية ، وربط كل حرف بالصورة المناسبة له، من خلال نماذج موجودة أصلا ببرنامج السبورة التفاعلية  وهذا ينطبق على باقي اللغات الأخرى .

4- مادة الكيمياء :

-تستطيع المعلمة من خلال الأدوات الموجودة في السبورة التفاعلية شرح الجدول الدوري وإحضار صور للمعدات الموجودة بالمختبر وبهذة الحالة تستغني المعلمة عن الصفائح الشفيفة وعن الذهاب إلى معمل الكيمياء .

5- مادة التاريخ :

عرض التاريخ القديم والحديث باستخدم الصور الموجودة بالسبورة التفاعلية لتاريخ الشعوب وأزيائهم والمعالم التاريخية لمدنهم .

6- مادة الإجتماعيات :

عرض الخرائط للقارات والدول والمسطحات المائية وهذا من شأنة توفير الوقت والجهد والمال على المعلم .

مادة التربية الإسلامية :

-عرض  السور القرآنية مع سماع صوت قارئ القرآن .

- عرض أعضاء الوضوء .

- وعرض صور للأموال و الزروع التي يتوجب إخراج الزكاة عنها .

- عرض مسائل الميراث وكيفية تقسيمها على الورثة . 

للسبورةالتفاعلية العديد من التطبيقات في المجال التربوي , والتي تخدم العملية العليمية والوصول للأهداف التعليمية المنشودة , وقد أشار العديد من الباحثين إلى تطبيقات السبورة التفاعلية ومنها:''''''''''


1-	يتم إستخدام  الصور و برنامج العروض التقديمية وذلك لتعليم الغات الأجنبية  للمتعلمين.
  (  Bell,M.A,2001 )

2-	بإستخدام القصصاصات الفنية , والمخططات , والرسوم البيانية ,والجدوال  في دروس مادة الرياضيات , وكل تلك الأدوات تساعد في فهم العمليات الحسابية بسهولة.
  (Beauchamp, G., & Parkinson, J. 2005 )

3-	يستخدم برنامج الألعاب قبل بدأ الإمتحانات وذلك عن طريق تسجيل أجوبة الطلبة ومن ثم تحليل الأجوبة من خلال الإمتحانات . (Zeiger,S)

4-	يتم تطبيق عمليتي التبويب والتصنيف بإستخدام شبكة برامج اللوحة التفاعلية , المعلمين يمكنهم من خلال برامج اللوحة الذكية سحب الكلمات ووضعها في قائمة التصنيفات .  ( Zieger,S)

5-	يستخدم المعلمين السبورة التفاعلية لعمل ما يسمى المختبرات غير الحقيقية  لشرح وعرض التجارب لدروس مادة الكيمياء وفيها يتم استخدام الرموز والجداول البيانية الموجودة في اللوحة التفاعلية. 
(Zieger,S)

6-	بإستخدام أدوات السبورة التفاعلية تسطيع المعلمة تعليم الدارسين القراءة  , والطريقة الصحيحة للعد في المراحل المدرسبة الأولى وذلك بإستخدام الصوت , البرامج المعدة سلفاً لحساب الأعداد . 
 ( Zeiger,S)

7-يستخدم برنامج العروض التقديمية في عرض افكار مادةالعلوم .( William D. Beeland, Jr)

8-البرامج الملهمة في السبورة التفاعلية مثل الفيديو , العروض التقديمية تستخدم في عرض القصص الأدبيةوالأدب بشكل عام .(William D. Beeland, Jr,2004)

9-تستخدم برامج السبورةالتفاعلية في تصحيح الأخطاء النحوية واللغوية .(William D. Beeland, Jr,2004)

10- تستخدم المعلمة مشغل الفيديو في السبورةالتفاعلية وذلك لعرض الدروس التعلمية لجميع المواد .
( Ladt Lit,2012)

11- تستخدم المعلمةالأشكال الهندسية في دروس مادة الهندسة حتى واو لم تكن المعلمة متقنة للرسم.
(2012.Lady Lit)

12-تعتبر تطبيقات السبورةالتفاعلية من أفضل الأدوات التي تساعد في تدريس مهارات اللغة الإنجليزية من النحو والصرف والكلمات والتدريب على النطق . (Bc.Brezinova,J.2009)

. 
 === المصادر والمراجع   === 
 
1-.( Beauchamp, G., & Parkinson, J. (2005

2- Zieger, S.n.d.''Ways to Use Smartboard With Science''. Retrieved March 3 th,2012 from http://www.ehow.com/list_7562950_ways-use-smartboard-science.html


3-Wiliam D.Beeland,2005,Jr. Students Engagment, ''Visual Learning and Technology''

4-  .Archer,B.,(2003).''What is a smart board'' 

5- . Miller,D. Glover,D and  Averis,D.,(2005), ''Presentation and pedagogy''

6- Dr.Bell,M.A.2001.''Why do I like Interactive white board so much''

7-. Lady Lit .,(2012).''Top ten Uses of smart board and smart network software''

8-الزعبي، شيخة. (2011). ''أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي بدولة الكويت.'' رسالة ماجستير، جامعة الكويت، الكويت 

9-Bc.Brezinova,J.(20099)  ''Interactive Whiteboard in Teaching English To Young Learners

10-Education Communication and Technology Agency  ,BECTA,2003

== الفصل الثامن: المعوقات التي تواجه المعلم حين استخدام السبورة التفاعلية في مدارسنا. ==

  
'''قبل الشروع في التحدث عن المعوقات وما يليها من فروع تتعلق بها,أحببنا أن ننوه القارئ الكريم بأن ثمةّ تباين واضح بين المعوقات التي تواجه المعلم في دولة الكويت مقارنةً بما يواجهه في الدول الغربية من معوقات , ويرجع ذلك إلى اختلاف البيئة التعليمة أضف إلى ذلك أن هذه الدول كان لها السبق في هذا الميدان والذي ساعد على كثرة الدراسات التي أُجريت حول التدريس الالكتروني عامة والسبورة التفاعلية خاصة . و الاهم من ذلك كله أن السبورة التفاعلية ليست نظام مُطبق على جميع مدارس دولة الكويت  وإنما الآن هي مجرد وسيلة متواجدة في بعض مدارس المستقبل'''
#REDIRECT [[مدارس المستقبل]]

'''وسيقوم الباحث بالمقارنة و الربط بين الدراسات والمراجع الغربية  بالمعوقات التي تواجه المعلم في الميدان في دولة الكويت.'''

=== المعوقات التي تواجه المعلم في مدارسنا : ===



===  اولا : المعوقات المتعلقة بالمعلم ===


حول موضوع أنه يجب على المدرس الذي ينوي التدريس في نظام التعلم الإلكتروني أن يكون ملماً بجميع البرامج وجميع الأدوات التي يستعملها المقرر الذي يدرس من خلال الإنترنت أشار الطحيح، (2004) إلى أن هذا المفهوم غير صحيح ، وهو سبب لظهور كثير من المشكلات المرتبطة بالتعلم الإلكتروني . إذ أن كثيرين يعتقدون أن المدرسين في تخصص معين هم وحدهم القادرون على التدريس الإلكتروني . ومن أمثلة ذلك الاعتقاد السائد بأن التمكن من هذه الطريقة غير متاح إلا لأساتذة في تخصص معين , و أن بعض المدرسين في بعض التخصصات الأدبية لا يمكنهم استخدام مثل هذا النظام في تدريس تخصصاتهم ... هذا الخطأ في المفهوم يؤدي إلى ظهور كثير من المشكلات عند تطبيق نظام التعلم الإلكتروني ، ولو أردنا تطبيق كلام الطحيح على ما يدور في مدارسنا وتعامل المعلمين بمختلف تخصصاتهم مع السبورة التفاعلية سنجد أن كلامه بالغ في الصحة ، فالمعلم مع هذه التقنية الحديثة تبنى فلسفة جديدة في التعلم والتدريس ، فالجميع يستطيع استخدامها بما يتماشى مع مقرره الدراسي و أهدافه التي يصبو للوصول إليها وتوصيلها إلى أذهان الطلبة بكل سهولة ويسر ، ولعل المعوقات التي تبرز في هذه النقطة أن المدرس مع السبورة التفاعلية أصبح مصمم للمواد التعليمية بحيث يحول الأهداف التعليمية ومتطلبات المقرر إلى شكل وتصميم تعليمي ، ويجب أن يكون خبير تقنيات و يستطيع التعامل مع السبورة التفاعلية و يتحمل كل طارئ يحدث أثناء الموقف التعليمي ؛ وفي دراسة أُجريب حول أبرز المعوقات التي تواجه المعلمين في استخدام السبورة التفاعلية ما أشارت إليه دراسة ميللر وقلوفر (2007) أنها تحتاج من المعلم التدريب على استخدام الكمبيوتر أو استخدام البرامج أو تقنيات المستخدمة مع السبورة التفاعلية،وطرق الاستفادة من مميزاتها، كذلك تحتاج إلى وجود أخصائي التشغيل بصورة مستمرة، وخاصة في بداية مراحل التدريب ؛ و الذي كشفته الزيارة الميدانية التي قام بها الباحث لمدرسة شيخان الفارسي – بنين حول هذا الموضوع:

# - عدم التحاق المدرس بدورات تدريبية حول تشغيل الجهاز وكيفية التعامل معه و إعداد الدروس المتوافقة معه 
# - اجتهاد معلمة – تدربت تدريباً ذاتيا – بإعداد فريق إشراف للسبورة التفاعلية وظيفته :

*  - اقامة دورات للمعلمات الجدد لتدريبهم على إعداد الدروس .
*  - مساعدة المعلمات في أي عطل فني يحدث أثناء الموقف التعليمي .
*  - توفير البرامج التي تساعد المعلم على إعداد دروسه وعرضها على السبورة التفاعلية .
*  - إقامة ورشات للمدارس التي لا تعرف التعامل مع الجهاز

ولعل هذا كله يعود إلى أن السبورة التفاعلية لا تعد حتى الآن نظام مطبق في جميع مدارس الكويت وإنما هي موجودة في بعض المدارس إما باجتهاد إدارة المدرسة أو من قبل متبرعين ، وهذا يفسر وجودها في بعض المدارس من غير استخدام لأن المعلم غير ملزم بها فهي وسيلة كباقي الوسائل المتاحة التي له أن يوظفها في العملية التدريسية أو الاستغناء عنها .
وتبين لنا رأي المعلمات في المدرسة ذاتها من خلال استبانة قدمها الباحث حول المعوقات التي تعيق استخدام السبورة التفاعلية في التعليم ، وعبر الأسئلة التي تختص بهذا المحور تفوّق عدد المعلمات اللاتي  لا يرون أن تدريب المعلم و تأهيله يشكل إعاقة على من يرى ذلك ، وعند سؤال الباحث لبعض المعلمات بصورة مباشرة كان السبب أن التكنولوجيا سريعة في كل شيء حتى في تعلمها وكذلك اجتهادات فريق الإشراف المُعد كما أسلفنا باجتهاد شخصي من معلمة ساهم مساهمة كبيرة بإعدادهم و تأهيلهم للتعامل مع الجهاز .
وإذا انتقلنا إلى محور آخر يختص بإلمام المُعلم و إدراكه لجميع استخدامات السبورة التفاعلية سنجد أنه يشّكل عائقا والدليل على ذلك ما كشفته الزيارة الميدانية لمدرسة خالد بن الوليد – بنين فمن سلبيات هذا الموضوع أنه :
 
#- قلة تفاعل التلاميذ مع السبورة لمحدودية استخدامهم لها .
#- ضياع فرصة الارتقاء بالعملية التعليمية بسبب الجهل باستخداماتها المتعددة .
#- سيحرم أولياء الأمور من الاستفادة من هذه الوسيلة التعليمية .

ولعل عدم الإلمام بجميع مزايا السبورة التفاعلية كتصوير الدرس و إرساله للتلاميذ في هذه المدرسة يرجع إلى :

#-عدم إقبال المعلمة لتطوير خبراتها في الناحية التكنولوجية .
#-عدم اهتمام إدارة المدرسة في تقديم دورات تدريبية للمعلمات و لمسؤولة التقنيات .
#-غياب دور وزارة التربية – في الوقت الراهن – لأن السبورة حتى الآن ليست نظام .

أما في مدرسة شيخان الفارسي – بنين فالموضوع مختلف كلياً وذلك ما كشفه الاستبيان حول هذا المحور ، فتشجيع إدارة المدرسة على استخدام السبورة التفاعلية كان سبب رئيسي لاجتهاد المعلمات في الإلمام باستخدامات السبورة التفاعلية ، ومما يدلل على هذا الكلام ما جاء على لسان المعلمة أميرة صاحبة فكرة الفريق الإشرافي في مدرسة شيخان الفارسي – بنين ( انظر المرفق ) ، 
ومن الأمور التي تُثلج الصدر ما أُطلق عليه #REDIRECT [[نظام الطالب التفاعلي]] والذي تم افتتاحه  منذ فترة وجيزة باجتهاد إدارة المدرسة لإقحام اسم المدرسة تحت بند المدارس التي ستشمل بهذا النظام -  مقدم من التوجيه الفني لمادة الحاسوب - ،  والخطط المستقبلية التي تدور حوله بعد توفير المرفقات اللازمة مثل الكاميرا ، بالإضافة إلى توفير شبكة الإنترنت ، سيكون هناك بإذن الله تفعيل لجميع استخدامات السبورة التفاعلية بجميع ما تمتلكه من مميزات على سبيل المثال :

* إدراج الدروس التي تم عرضها على السبورة التفاعلية في الموقع الإلكتروني ليتمكن الطالب المتغيب بمجاراة أقرانه ، ويتمكن ولي الأمر من متابعة أبناءه دراسياً .
  
* إمكانية إرسال حل الأسئلة و أوراق العمل لكل طالب من طلاب الفصل – التي تم حلها على السبورة التفاعلية -  لكي يتمكن ولي الأمر من التعرف على مستوى أبناءه .
 

وهذا ما أشار له فرانك بول الابتدائية، 2004  بأنه سيستمر تأثر الآباء والأمهات والمجتمع ككل بشكل إيجابي من خلال تكامل التكنولوجيا في المدارس العامة. والآباء والأمهات وغيرهم من أفراد المجتمع من الوصول إلى المكتبات، لوحات المدارس، الخطوط الساخنة الواجبات المنزلية، وغيرها من الموارد لمساعدة أطفالهم بشكل جيد في المدارس. وتقدم أيضا الآباء والمعلمين فرص الاتصال مفتوحة من خلال البريد الصوتي وأنظمة البريد الإلكتروني .
ومن المعوقات التي كشفها الميدان ولم نجد لها أصلاً في الدراسات الأجنبية ، ما وضحته نتائج الاستبانة فخوف المدرس من تلف الجهاز وتحمل المسؤولية أو العهدة يشكل عائقا للمعلم ، وكذلك انشغال المعلم بأعباء إدارية في المدرسة إلى جانب التدريس يشكل عائقا يُثقل كاهل المعلم .

=== ثانيا : المعوقات التقنية  ===

تزخر السوق التجارية بالكثير من التقنيات و البرامج التي تحاول أن تقنع إدارات التعليم ومؤسساته باستخدامها لتكون برامج و أدوات للتعلم الالكتروني ، وينفق كثير من مؤسسات التعليم لشراء هذه البرامج و الوسائل دون تخطيط مسبق ويرى الباحث أن الأسباب تعود إلى حماس بعض المسؤولين ، و التدخل السياسي المستمر في التعليم في دولة الكويت ، إضافة إلى البهرجة الإعلامية التي تصاحب كل حركات وسكنات وزارة التربية ، أضف إلى ذلك كله أن لديها وفرة من المال .
وبتسليط الضوء على " السبورة التفاعلية " فإن المعوقات التي تواجها في الفترة الحالية لربما لا تواجها بعد تطبيقها كنظام ، فهي كما أسلفنا حتى الآن وسيلة توفرت  في كل فصل من فصول مدرسة شيخان الفارسي لأنها على نفقة متبرع ،  وهي في مدارس أخرى يتيمة في مختبر دراسي واحد  منذ سنوات باجتهاد إدارة المدرسة، وأشبه ما يكون بجهاز عرض مشوق لا يرتقي إلى أهداف التعليم الالكتروني كما هو في مدرسة خالد بن الوليد ( انظر المرفق ) ..
ينوه الباحث على أن المعوقات التي تم رصدها في مدرسة شيخان الفارسي يُعّد بها في الفترة الحالية كونها المدرسة الوحيدة الآن على الساحة التي تقوم قائمتها على " السبورة التفاعلية " ، وفي كل يوم تكون أقرب إلى التعليم الإلكتروني بأهدافه ووسائله ، أما إرفاق الباحث لزيارته الميدانية في مدرسة خالد بن الوليد إنما هي رصد واقع بعض المدارس التي تحتوي على " السبورة التفاعلية " ولا تُستخدم إلا كجهاز عرض ، وليمكّن القارئ من التمييز بينهما والكشف عن الفارق الكبير بينهما .
وأبرز المعوقات التقنية هي :

# - ارتفاع ثمن شراءها ، كما أن تكاليف صيانتها مرتفعة .
# - لا تخدم اللغة العربية بشكل كامل مثل : عدم توفر خاصية تحويل الكتابة اليدوية العربية إلى كتابة رقمية .
# - تعتبر جهاز حساس لا يحتمل كثرة الأخطاء فلا بد من التدريب عليها .
# - ونقص التسهيلات المادية مثل التشويش الميكانيكي أو عدم وضوح الصورة أو نقص الإضاءة في الغرفة .
# - وجود الأسلاك الكهربائية التي تعرقل حركة السير في الفصل وتسبب فوضى وقد تؤدي إلى حدوث تعثر أحد المعلم أو المتعلمين.
# - استخدام السبورة التفاعلية والوقوف أمامها مع وجود ضوء جهاز العرض يؤدي لانعكاس الظلال عليها مما يجعل الرؤية فيها صعبة للغاية .
# - خوف المعلمين من حدوث أعطال أثناء الموقف التعليمي .
# - عدم توفر متخصص في السبورة التفاعلية في المدرسة ليساعد المدرسين في استخدامها .
# - عدم توفر الإمكانات المادية و الفنية لإنتاج المواد التعليمية المناسبة للسبورة التفاعلية .
# - عدم توفر الإمكانات المادية و التسهيلات لاستخدام السبورة التفاعلية في الصف مثل ( توفر شبكة انترنت , برامج تطبيقية ..إلخ )                                 

                                

                                
                                                                                       
وبوجه من التفصيل على بعض النقاط فقد كشفت الزيارة الميدانية لمدرسة شيخان الفارسي – بنين ، ارتفاع ثمن الصيانة والذي يشكل عائق كبير جداً ، فبمجرد الاستعانة بمهندس مختص من قبل الشركة للفحص فقط دون إصلاح العطل يكلف المدرسة ميزانية كبيرة تسبب عجز في ميزانيتها ، فكثيراُ ما يتعرض الداتا شو التابع للسبورة لأعطال تعيق استخدام السبورة ككل ’ أو توقف القلم عن الكتابة ، فإما أن يقوم فريق الإشراف بإصلاح هذه الأعطال ، أو تركها لمدة أسابيع بلا عمل ، حتى تعود الإدارة إلى المتبرع على استحياء ليتكلف بهذه التكاليف التي لا تتحملها ميزانية المدرسة المحدودة والمكبّلة بقوانين الوزارة .
أما حول النقطة الرابعة فيما قاله القصيبي، (2009) حول نقص التسهيلات المادية مثل التشويش وعدم وضوح الصورة أو نقص الإضاءة ، يرى الباحث أن الواقع على العكس فالفصل مجهز بشكل جيد والصورة واضحة ومن المعلمات من يشتكي من قوة الضوء الصادرة من الداتا شو والذي هو أحد المرفقات الأساسية للسبورة التفاعلية .
وعند التحدث عن النقطة الخامسة وهي دراسة قام بها أدريان، (2004) ذكر فيها أن من المعوقات التي تواجه المعلم أيضاً هي وجود الأسلاك الكهربائية التي تعرقل حركة السير في الفصل وتسبب فوضى وقد تؤدي إلى حدوث تعثر المعلم أو المتعلمين، ولكن بعد مقارنة تلك الدراسة مع وقتنا الحالي تبين لنا أن الأسلاك أصبح من الممكن تغذيتها من خلال السقف والجدران، مما يسهّل الحركة داخل الفصل ، ورغم أن هذه العملية بقمة السهولة – تغذية الأسلاك من خلال السقف والجدران – إلا أن أحد المعلمات أعربت عن استياءها حول هذا الموضوع و أشارت أن العيب ليس في تعثر المعلم أو المتعلمين فهي في مكان جيد ومنظم ولكن يبقى أن نهاية التوصيلات الكهربائية ظاهرة ولم تُحفظ بصندوق رغم قلة تكلفته المادية و الذي يتسبب بلعب بعض الطلاب المشاغبين والتسبب في تلف الوصلات الكهربائية .
وفي التطرق للحديث حول النقطة السادسة وهي دراسة أشار فيها سميث، (2000) أنه من المشاكل التي واجهت المعلمين أثناء استخدام السبورة التفاعلية ان الوقوف أمامها مع وجود ضوء جهاز العرض يؤدي لإنعكاس الظلال عليها مما يجعل الرؤية فيها صعبة للغاية، وفي اعتقاد الباحث أن حل تلك المشكلة يكمن بإختيار زاوية مناسبة للوقوف أثناء شرح الدروس لتقليل الظل المُلقى على السبورة مما يجعل الرؤية جيدة للمتعلمين.
أما بخصوص النقطة السابعة فقد كشفها لنا الاستبيان الذي قُدم لمعلمات مدرسة شيخان الفارسي ، فقد تفوق عدد المعلمات الذي يعدون " الخوف من الأعطال المفاجئة أثناء الموقف التعليمي معيق لاستخدام السبورة التفاعلية " على عدد الذين لا يرون ذلك ، و أعربت بعض المعلمات أنهن يتحاشين هذا الموضوع بإعداد درس احتياطي بحيث لو حصل أي عُطل طارئ للسبورة التفاعلية لا يوقف مسيرة سير الدرس .
وحول النقطة الثامنة والمتمثلة في عدم توفر متخصص في المدرسة ليساعد المعلمات على استخدامها ، فقط فصّلنا في القسم الخاص بالمعوقات الخاصة بالمعلم ، وكذلك بالرجوع إلى مرفق زيارة مدرسة شيخان الفارسي – بنين ، ستجد أنّ هذا الأمر أثقل كاهل فريق الإشراف ، وأبرز ما قالته المعلمة أميرة صاحبة فكرة فريق الإشراف والعضوة الأساسية و الفاعلة فيه " سأستقيل و أسافر لظروف عائلية خاصة ، فما العمل ؟ ومن سيدير العمل من بعدي ؟ " فعلا اجتهادها المشكورة عليه ليس دائم فيجب أن يكون هناك جهة مختصة مسؤولة لا تتأثر بالظروف الشخصية لأفرادها .
ونستطيع دمج النقطة التاسعة والعاشرة وعنونتهم بالمعوقات التقنية المتعلقة بعدم توفر الإمكانات المادية ، فلعّل القارئ الكريم يستغرب لجوء إدارة المدرسة إلى متبرع في توفير هذه التقنية الحديثة و أن يكون مسؤول عن صيانتها ، بالإضافة إلى أن الإدارة تعود إليه في أي فكرة جديدة تخص تطوير " السبورة التفاعلية " وزيادة ملحقاتها ، في دولة مثل دولة الكويت والتي تتمتع بفضل الله تعالى بالوفرة المالية ، والإجابة بسيطة أن المسألة مسألة وقت ، فالدولة لها إجراءاتها الروتينية في أخذ القرارات والتي تستلزم دراسة وافية حول الموضوع ، وأخذ آراء من سبقونا في الميدان من الدول المجاورة لكي لا يكون هدراً للمال ، و إضاعة للأوقات والجهود ، فنحن لا نتكلم عن مدرسة شيخان الفارسي فقط و إنما عن نظام سيطبق في مدارس دولة الكويت بأكملها بإذن الله .

=== ثالثا : المعوقات المتعلقة بالطالب ===

حول موضوع صعوبة تأقلم الطالب العادي مع نظام التعلم الإلكتروني أشار الطحيح، (2004)  إن من المفاهيم غير الصحيحة القول بأن التعلم الإلكتروني لا يصلح إلا لنوعية معينة من الطلبة ، و هم الطلبة القادرون على التعامل مع الإنترنت و الحاسب الآلي ، وهذا المفهوم غير صحيح , فتعلم استخدام الحاسب الآلي أصبح من السهولة بحيث يستطيع الجميع تعلمه في ساعات قليلة . وليس مطلوباً من الطالب أن يكون ملماً بالبرمجة أو الأمور المتقدمة في استخدام الحاسوب . وفي دراسة لأساليب التعلم وجدت أن الأفراد قادرين على التعلم بطرق مختلفة ، وقادرين على التعلم عن طريق حواسهم المختلفة , ولكنهم لا يختلفون إلا في تفضيلهم لأسلوب معين من أساليب التعلم(Gardner,H. 1993)
فبعض الأفراد اعتادوا قراءة مواد مكتوبة ، و البعض الآخر اعتاد الاستماع , و بعض ثالث تجذبه الصورة الثابتة أو المتحركة وهكذا ؛ ولو أردنا ربط ما أسلفنا بما يدور في أروقة مدارسنا سنجد أن ما قاله الطحيح صحيح ، فاستخدام " السبورة التفاعلية " كونها من أهم الوسائل المستخدمة في التعلم الإلكتروني ,و اشتمالها على الجوانب التي تتيح للطالب استخدام جميع حواسه في عملية التعلم من مواد مقروءة و مكتوبة في شكل كتاب إلكتروني يتم عرضه من خلالها ، إلى جانب المواد المسموعة ،  والأفلام والصور خدم الطلاب بلا شك على اختلاف أذواقهم في أساليب التعليم ، و مما يُدّعم هذا القول أكثر فأكثر استطلاع للرأي قام به الباحث في مدرسة شيخان الفارسي – بنين  ، ومن ضمن الأسئلة التي تم طرحها سؤال حول الجزء المفضل لدى الطلبة في السبورة التفاعلية ، فكانت الإجابات بين من يفضل الأفلام التعليمية ، و من يفضل عرض الدرس على السبورة بدلاً من الطريقة التقليدية في القراءة من الكتاب المدرسي ، ومنهم من فضل المشاركة في حل المسائل على السبورة ، ونستطيع أن نتفق الآن على أن السبورة التفاعلية لديها القدرة على خدمة أذواق الطلبة على اختلافها ، وأنها سهلة الاستخدام بدليل أن الطالب في المرحلة الابتدائية يستطيع العمل عليها بسهولة ويسر شديدين –انظر المرفق – .
كشفت أحد المواقع الأجنبية التي تعرض المشاكل و المعوقات التي يطلقها الناس عادةً على السبورة التفاعلية وما يدور في محور الطالب مسألة تقول أن السبورة التفاعلية تحرم الطالب المشاركة في الموقف التعليمي وأنها حكر لشخص واحد ودائماً ما يكون هذا الشخص هو المعلم ، والرد على هذا من الموقع ذاته أن هذه مغالطة كبيرة فالجميع يشارك و إن لم يشارك بشكل جسدي ولكن يشارك ويتفاعل معها بكونها مركزاً في الفصل يلتف حوله جميع الطلبة ، ووجدت العديد من الدراسات أنها محفزة للغاية لعمل مجموعات و إدارتها ، أما ما كشفته المقابلة في شيخان الفارسي حول هذا الموضوع أجابت المعلمة على هذا السؤال أن السبورة التفاعلية تساعد على استخدام المهارات الحركية للطالب بدلاً من النشاطات الصفية التقليدية ، ولا يوجد توافق بين رأيها وبين من يقول أن السبورة التفاعلية حكر على من يستخدمها فهي على العكس تساعد على خلق روح المشاركة بين الطلبة والدرس والمدرس ، فالطالب يشارك في حل المسائل ، وتكمن روح المشاركة بين الطلبة من خلال عرض مشاريع المجموعات .
ولربما يتبادر إلى أذهان القارئ " بما أن السبورة التفاعلية تسمح بالمشاركة بين الطلاب وهي ليست حكر على من يستخدمها " فهذا يسمح بكثافة عدد الطلاب داخل الفصل ، ولكن الواقع وما كشفته الأبحاث يتعارض تماماً مع هذه الفكرة ، فلقد أشار الطحيح، (2004) إلى أن  المعلم الذي يريد أن يحول مسار التعليم من تقليدي إلى إلكتروني ، يجب أن يراعي عدد الطلاب والذي يجب أن لا يتجاوز العشرين طالباً ، فعدد الطلاب يأثر على تفاعل الطلبة ، فالأعداد الكبيرة تعوق هذا التفاعل و تجعل عملية التعلم الإلكتروني عملية ناقصة و لذلك يفضل أن يكون عدد الطلاب صغيراً لتحقيق الغاية من التفاعل ؛ والميدان دعم كلام الطحيح و أثبته ، فلقد توافق كلام المعلمة في مدرسة شيخان الفارسي – بنين ، مع المعلمة في مدرسة خالد بن الوليد – بنين بأن المشكلة لا تكمن بعرض المعلومات ووضوح الرؤية فبإمكاننا وضع السبورة التفاعلية في قاعة تحتوي مئة طالب ولكن المشكلة تكمن في متابعة الطالب ، فلن تستطيع المعلمة متابعة كل هؤلاء الطلبة في وقت واحد و التأكد من وصول المعلومة بشكل جيد ، و الفصول في مدارسهم لا تتعدى الخمسة وعشرون طالباً في الفصل الواحد على الأكثر .
ولو أردنا التطرق إلى أشكال التفاعل  هناك عدة أشكال نستطيع تعدادها كالآتي:

*المؤتمرات من خلال الانترنت : وهو يتطلب من الطالب حسن إدارة وقته و التعامل مع المعلومات و البيانات و مهارات التخطيط و إدارة الموارد المتاحة ، و تقييم أعمال الآخرين و أدائهم ، و يأتي دور المعلم بقيامه بدور المرشد لتقديم المساعدة للطالب إذا طلبها .
*المشاركة في حل المشكلات : في هذا النوع من التفاعل يقوم المدرس بوضع موضوع أو مشكلة لكي يقوم الطالب بالمشاركة مع الطلبة الآخرين في التعامل معها ودراستها و تحليلها ، ثم يقوم كل طالب على حدا أو تقوم مجموعات من الطلبة بالتوصل إلى حل لهذه المشكلة ، و يكون دور المدرس هنا وضع المشكلة ومراقبة النقاش و يقتصر تدخله على الحالات التي يرى فيها أن النقاش ابتعد عن الموضوع أو المشكلة و يكون تدخله بأدنى الحلول .
*المشاركة بين الطالب و الأستاذ : في هذا النوع يشارك المدرس و الطالب في البحث عن المعلومات و تبادلها . و في هذا النوع من المشاركة قد يصبح الطالب خبيراً في موضوع معين أكثر من المدرس بناء على ما يبذله من نشاط في البحث عن هذا الموضوع .
*رقابة المدرس : وفي هذا النوع من التفاعل يقوم المدرس بملاحظة نشاط الطالب ومراقبته و إمداد الطالب برأيه خلال هذا النشاط .
*التعامل مع المجموعات : في هذا النوع من التفاعل يقوم المدرس بتكوين فرق عمل من الطلبة المسجلين في المقرر و تكليفهم بأعمال معينة ، ويكون دور المدرس هو تسهيل عمل الفرق من خلال ردوده على مشكلاتهم التي يواجهونها في المواقف المختلفة ، مثل مشكلاتهم التي يواجهونها في المواقف المختلفة ، مثل مشكلات النقاش ومشكلات المجموعات وحل بعض المشكلات الناشئة عن سوء الفهم لبعض القضايا المرتبطة بعمل المجموعات أو الموضوعات .

وعند الانتقال إلى محور آخر يختص بمستوى تحصيل الطالب ، والفرق بين تحصيل الطالب في التعليم التقليدي عن مستوى تحصيله في التعلم الإلكتروني ، فلقد كشفت الدراسات أن الطالب في التعليم التقليدي ماهر في استرجاع المعلومات ، فلقد تعود الطالب الحصول على المعلومات فقط و استرجاعها من خلال الاختبارات ، و التعليم أساساً لا يعني أن الحصول على المعلومات فحسب ، بل يعني استخدامها للتأمل والتفكير ، و ربط هذه المعلومات بتجاربهم وما يواجهونه من أمور الحياة ، و أعرب الميدان عن ارتفاع مستوى تحصيل الطالب باستخدام  السبورة التفاعلية فهي :

*تخلق سهولة فهم للطالب , لأنها تعرض الوسائل بصورة واضحة .
*تساعد على تعزيز التعلم لدى الطلاب ذوى القدرات المختلفة فهي تعرض أفلام وصور حية وكذلك أصوات ومن يحب الحركة والمشاركة فله ذلك .. فالسبورة التفاعلية جاذبة للجميع .
*تجعل طلاب صعوبات التعلم أكثر تفاعلاً مقارنةً بالدروس التقليدية , و ترفع من مستواهم في التحصيل الدراسي .
*انجذاب الطالب لها يجعله في انتباه تام مما يخلق فرصة كبيرة لتلقي أكبر عدد من المعلومات بجودة عالية .

'''وفي نهاية المطاف يجب تحقيق أهداف وزارة التربية التي جاءت نتاج رؤية و تطلع لنموذج المواطن الكويتي الصالح والمصلح في بلده عن طريق فتح أبواب الثقافة العالمية للطالب الكويتي في إطار الثورة العلمية والتقنية القائمة و الاهتمام بالهوية العربية و الإسلامية وتوظيفها في خدمة السمو الروحي ، و ترسيخ القيم الأساسية و الانتماء للوطن ولتحقيق ما سبق يجب  أن تتضافر الجهود لتكون بيئة المدرسة بيئة جاذبة بحيث تكون المدرسة صديقة للطالب ، وذلك عن طريق تطويع كل الموارد المادية والبشرية في ظل هذا التطور التكنولوجي المتسارع وثورة المعلومات التي أفضت إلى التراكم المعرفي و الذي ترك بصماته على مناحي الحياة المختلفة ، فيجب على إدارة المدرسة مراقبة المعلمين المتميزين وتشجيع كل ما هو جديد ويخدم العملية التعليمية ، وعلى المعلمين السعي الدائم للبحث عن المعلومات و تطوير إمكاناتهم الإلكترونية و البحث عن أفضل طرق التدريس الحديثة ، وكل ذلك في سبيل إنتاج منتج صالح يخدم دينه ووطنه .'''

=== قائمة المرفقات  ===
[[File:مقابلة ميدانية مدرسة خالد بن الوليد الابتدائية.pdf|thumb|Add caption here]]

[[File:مقابلة ميدانية مدرسة شيخان الفارسي الابتدائية.pdf|thumb|Add caption here]]


[[http://www.youtube.com/watch?v=a4zkh3qsIRc|تغطية صور زيارة ميدانية لمدرسة شيخان الفارسي بنين للبحث حول السبورة التفاعلية]]


[http://www.youtube.com/watch?v=OWWIoCMNzBk&feature=youtu.be نظرة شاملة عن السبورة التفاعلية بعيون أطفال مدرسة شيخان الفارسي]

]]

=== قائمة المراجع والمصادر: ===

=== قائمة المصادر العربية: ===

# أبو العينين، ربى. (2011). ''أثر السّبورة التفاعلية على تحصيل الطلاب غير الناطقين المبتدئين والمنتظمين  في مادة اللغة العربية''. رسالة ماجستير. الأكاديمية العربية المفتوحة الدنمارك، مصر.
# البيلي، محمد عبد الهادي. (2010). ''وزارة التربية ومسيرة التعليم في دولة الكويت'' (ط. 2). الكويت: إدارة العلاقات العامة و الإعلام التربوي.
# الحقائب التدريبية لمؤسسة مهارات النجاح للتنمية البشرية. (د.ت.). ''السبورة الذكية''. استرجعت في تاريخ 3 مارس، 2012 من http://www.sst5.com/TrainigAssistantDetail.aspx?Ts=10
# الطحيح، سالم مرزوق. (2004). ''التعلم عن بُعد و التعلم الإلكتروني مفاهيم وتجارب : التجربة العربية'' (ط. 1). الكويت: شركة الكتاب. 
# العنزي، بدر. (2012، مارس). مدير مدرسة الصليبية دعا لتفعيل مشروع القناة التعليمية. ''المسيرة''، 137، 20-25.

=== English Resources ===
 
 1- Honeysett, M. (2010 ,February 21). ''Smart Board Problem Statements''. Retrieved March 5 th,2012 from http://www.slideshare.net/mrshoneysett/smart-board-problem-statements
 
2- Group Research Project. (2006,June 4). ''What are the effects of a SMART Board on language arts instruction in the elementary classroom ?''. Retrieved March 3 th,2012 from http://edtech.usca.edu/courses/et780/may06/research/SMARTBoardsinElementaryLanguageArts.htm

== الفصل التاسع : اهمية تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية . ==

إن كان الطبيب يعالج المرضى وينقذ الأرواح , والمهندس يعمر الأرض ويحقق الغاية الثانية التي خلق من أجلها الناس , والقاضي يحكم بين الظالم والمظلوم فيسترد حق المظلوم من الظالم , فإن المعلم هو من صنع الطبيب والمهندس والقاضي ولابد لنا في هذا الفصل أن نتحدث عن المعلم وأهمية تدريبه على وسائل التكنلوجيا الحديثة لاسيما السبورة التي سميت بالذكية , وذلك امتنانا للمعلم على ما قام به ، وتوكيدا على أهمية تدريبه على كل ما هو جديد ومفيد في العملية التربوية التي بارتقائها يرقى المجتمع ويزدهي . 
يحمل هذا الفصل بين طياته العديد من الجوانب التي تتعلق بالمعلم والتعليم ، وسنطرح خلاله عدة قضايا لعل أهمها ما يلي :
أهمية تدريب المعلم على وسائل التكنلوجيا , جهود دولة الكويت في ادخال السبورة التفاعلية إلى العملية التربوية،والمعلم والسبورة التفاعلية التي تميزت واشتهرت بها smart board , و تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية تدريبا نظريا وعمليا .

=== أهمية تدريب المعلم على استخدام الوسائل التكنلوجية , وما يجذب المعلم والمتعلم نحوها, وجهود دولة الكويت نحو التقدم التكنلوجي  ===
تدريب المعلم من أهم الأمور التي ترفع من مستواه المهني سواء قبل ممارسة المهنة أو بعدها , ونظرا للتطور التكنولوجي السريع الذي يشهده العالم , بات من الضروري تدريب المعلم على ما يكسبه من مهارات اتصال جديدة , قال مؤلف كتاب "مقدمة إلى نظم المعلومات الحاسوبية" (جيفري شتاينيرغ،2000 )أن هناك تحديات جديدة ظهرت للمجتمع , وأصبح هناك ثقافة جديدة ألزمت كل فرد ذو مهنة أن يكون على الأقل على معرفة لأساسيات التكنلوجيا , وأكد أن التعليم هو واحد من أهم المجالات التي تلزم صاحبها على التدريب على المستجدات التكنلوجية , حيث أن الأطفال وفي سن مبكرة يطلبون استخدام التكنلوجيا , ونحن حين نستجيب لهذا المطلب ونركز على التعلم المتفاعل مع التكنلوجيا نكون قد أصبنا الخيار الموفق في العملية التعليمية.
وعلى رأس وسائل الإتصال الحديثة في التربية والتعليم تأتي أهمية السبورة التفاعلية , فالسبورة التفاعلية هي التقنية الحديثة التي حولت السبورة التقليدية إلى سبورة إلكترونية , ولابد لإدخال السبورة التفاعلية في العملية التدريسية من تدريب المعلمين على كيفية استخدامها استخداماً متمكناً وعلى الوجه الأمثل (بهبهاني,2012)
إن السبورة التفاعلية من أهم الوسائل الحديثة المستخدمة في التدريس لذا فالمعلم مطالب بالتدريب على كيفية استخدامها تدريبا جيدا , وذلك ليتمكن من أداء عمله بشكل يتوافق ومتطلبات هذا الجيل , وحتى يكون المعلم بمستوى مهارات طلبته الحاسوبية ,أكد (جمل والرميتي,2006)أن المعلم والتربوي بحاجة إلى التدريب على الإستخدامات التربوية المتعددة لتكنلوجيا الإتصالات والمعلومات ، يذكر أن دراسة (Miller and Glover ،2007)أوصت بتبكير تدريب المعلم على استخدام السبورة التفاعلية قبل ادخالها للمدرسة , وأضاف (Kennewell and Beancham ،2007) أن تدريب المعلم على استخدام السبورة التفاعلية يساعد المعلم على الإستفادة من مميزاتها , وأن التدريب الكافي للمعلم يؤدي إلى استخدام مؤثر للسبورة التفاعلية(Swan et al.2009). وبشكل عام قال (SomeKh et al .2007)أن المعلم بحاجة إلى التدريب والتطوير المهني المستمر , فمستخدم السبورة التفاعلية يجب أن يكون ذو خبرة مسبقة في المهارات الحاسوبية العامة (Cogill. 2002)
قالت (بهبهاني,2012)أن التدريب الجيد على السبورة التفاعلية هو حين تكون السبورة التفاعلية مركز الدرس ،وتكون هي التي تعمل الإرتباطات له , وذلك لا يكون إلا للمعلم المتمكن من استخدامها , وأضافت أن الكثير من المعلمين ممن لا يفضلون استخدام السبورة التفاعلية يكون السبب في ذلك أنها تحتاج لإعداد وتصميم مسبق يمكّن من حسن استغلال مميزاتها للدرس الذي سيتم عرضة خلالها.

حبب للكثيرين استخدام السبورة التفاعلية ، و من أكثر مايجذب المعلمين والمتعلمين في هذه السبورة التفاعلية هي مميزات باتت لاتخفى على أحد , منها : أنها توفر وقت المعلم الذي يحتاجه للكتابة على السبورة , وكذلك عملية نقل ما على السبورة بالنسبة للمتعلم , فقد وفرت لنا السبورة التفاعلية تقنية طباعة الدرس وتوزيعة على الطلبة , أو حفظة ومن ثم ارسالة عبر البريد الإلكتروني ، كما أنها توفر لنا عنصر الحركة , فالمتعلم يستطيع خلالها نقل وتحريك الرسومات والأشكال ، وغير ذلك كثير من الأمور التي تجذب المعلم والمتعلم نحو ما سميت بالسبورة الذكية .

ونظرا لأهمية وسائل الإتصال الحديثة في العملية التعليمية قامت دولة الكويت بإدخال السبورة التفاعلية إلى مدارسها , وحرصت كل الحرص على تدريب معلميها على كيفية استخدامها ، اعترافا بدور المعلم وأهميتة في العملية التعليمية .
لقد كانت الكويت ومازالت سباقة إلى تقديم كل ما هو جديد ومفيد ويمكن أن يثري العملية التعليمية فيها , لذا اهتمت وزارة التربية في دولة الكويت بالتعليم اهتماما بالغا ، وكان لها دورا واضحا في مجال التكنلوجيا والتقنيات الحديثة , لقد أكدت وزارة التربية والتعليم (2003) أن الغاية السادسة من غاياتها الإستراتيجية في استراتيجية التعليم العام في دولة الكويت تنص على أهمية ما يأتي :
"سد الفجوة الرقمية بين واقع التعليم العام الحالي ومتطلبات التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية والعامة والخاصة"
ونصت وثيقة الأهداف العامة للمواد الدراسية بمراحل التعليم العام في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج على أهدافا اشتقت من خصائص العصر والإتجاهات المستقبلية منها :
اكساب الفرد مهارات التعامل مع تقنية العصر بكفاءة وحسن الإستفادة منها.
لذا قامت وزارة التربية (2010)في دولة الكويت بإعداد 28 مشروعا يسعى كل منها لتطوير التعليم فيها , ومن هذه المشاريع مشروع "الفصل متكامل التقنيات" لجميع فصول المراحل التعليمية ورياض الأطفال , ومن أهم ماتشتمل علية تلك التقنيات "السبورة التفاعلية"  كما شمل أيضا هذا المشروع على توفير التدريب اللازم للهيئة التعليمية على كيفية استخدام "السبورة التفاعلية" إيمانا بأهمية المعلم ودورة , وحرصا على مواكبته لمستجدات العملية التعليمية , وقد أكد وكيل وزير التربية المساعد للتخطيط والمعلومات د. خالد الرشيد أن الميزانية المخصصة لتنفيذ مشروع السبورة التفاعلية يبلغ 12 مليون دينار , وأن تبعات هذا المشروع أكبر من هذا المبلغ بكثير حيث يتطلب مثل هذا المشروع  ميزانية أخرى لتدريب المعلمين وميزانية خاصة لصيانة السبورة التفاعلية بين الحين والآخر.

أخيراً نذكر أن المعلم لازال هو حجر الزاوية في العملية التدريسية , وهو المخطط الأول لدرسة ومنتقي الوسائل المطلوبة لإنجاحة , وهو الأقدر على انتقاء ما يحتاجه من وسائل , لذا يشير سويدان (2008) إلى أن الوصول بالمعلمين إلى مستوى التمكن يساعد في تصميم وانتاج برامج تعليمية فعالة , ونحن نقول أن السبورة التفاعلية خير وسيلة حديثة متطورة ذات جاذبية عالية يمكنها أن تجذب أبناء هذا الجيل, فهلم يا معلمين إلى تعليم يرقى بنا وبأبنائنا , ويشرّفنا أمام المحافل و وطننا .

==  المعلمين والسبورة التفاعلية ==

أصبحت ألواح الكتابة التفاعلية (السبورة التفاعلية) شعبية على مدى السنوات القليلة الماضية، ويبدو أن استخدامها سوف يستمر في النمو على الرغم من أن العديد من المعلمين قد اعتمد بحماس ألواح الكتابة التفاعلية(السبورة التفاعلية)، والبحث قليلا متاح في تأثيرها على تحصيل الطلاب ومع ذلك، في دراسة تضمنت 85 من المعلمين والفصول 170، استخدام ألواح الكتابة التفاعلية(السبورة التفاعلية)المعلمين لتدريس مجموعة من الدروس، التي تدرس بعد ذلك إلى مجموعة مختلفة من الطلاب من دون استخدام هذه التكنولوجيا (انظر مارزانو وHaystead، 2009).عند استخدام المعلم للسبورةالتفاعلية هناك امور كثيره مشوقه وجاذبه عند التدريس منها:

عند تقديم الاسئلة ونريد من الطلاب تقديم الإجابة الصحيحة المعروضة على الفور على متن الطائرة في رسم  بياني شريطي أو مخطط دائري,استخدام رسومات وصور أخرى لتمثيل المعلومات وتشمل هذه الصور ومقاطع الفيديو تحميلها من الإنترنت، ومواقع مثل غوغل الأرض، والرسوم البيانية والخرائط,السبورة التفاعلية معززة-التطبيقات التي يمكن للمعلمين استخدامها للإشارة إلى أن الجواب الصحيح أو لتقديم معلومات في سياق غير عادي  وتشمل هذه التطبيقات سحب واسقاط الإجابات الصحيحة في مواقع محددة، وأقر الإجابات الصحيحة مع تصفيق الظاهري، والكشف عن معلومات سرية تحت الكائنات.  
 	
ومن المزالق المحتملة في استخدام السبورة التفاعلية لدى المعلم:              
-استخدام أجهزة التصويت ولكن لا تفعل شيئا يذكر مع النتائج  في العديد من الفصول الدراسية.
-استخدام مرئيات كثيرة جدا اي شرائح تشتت الوصول الى المعلومه التي تكون هدف الموضوع.       
-دفع الكثير من الاهتمام لتعزيز الميزات على سبيل المثال، يبدو أن التركيز عند المعلمين الذين لديهم أسوأ النتائج مع التكنولوجيا المستخدمة في ميزة تصفيق الظاهري للإشارة على الجواب الصحيح، لتكون على انتزاع التصفيق بدلا من التركيز على توضيح مضمون لعدم ثقة المعلم بأنها سوف تعمل.

كيف يستخدم المعلم السبورة التفاعلية: 
-ينبغي على المعلمين التفكير في كيفية انهم يعتزمون تنظيم المعلومات  ينبغي أن تجميع المعلومات الى   شرائح صغيرة وذات معنى قبل أن تبدأ في وضع الورقات الرقمية مرة واحدة انه تنظيم المحتوى، ثم يمكنهم تصميم الورقات لاستكمال التنظيم  للتأكد من أنها لا تعمل من خلال الورقات بسرعة كبيرة جدا، يمكن للمعلمين إدراج الورقات أن نذكرهم لوقف العرض بحيث يتمكن الطلاب من معالجة وتحليل المعلومات الجديدة. 
-ينبغي أن تحتوي على الورقات الرقمية البصرية، ولكن هذه الصور ينبغي أن تركز بشكل واضح على المعلومات الهامة أيضا، لا ينبغي لوحة قلابة واحدة تحتوي على مرئيات كثيرة جدا أو الكثير من المعلومات المكتوبة. 
-بعد توجيه سؤال والحصول على استجابات الطلاب استخدام أجهزة التصويت، ويجب على المعلم مناقشة عادة الإجابة الصحيحة جنبا إلى جنب مع إجابات غير صحيحة، والتأكد من الحصول على الآراء من حيث عدد ممكن من الطلاب. 
-عند استخدام التسليح ميزات مثل تصفيق الظاهري، وينبغي أن المعلمين التأكد من أن الطلاب لماذا التركيز على إجابة صحيحة أو غير صحيحة على الرغم من هذه الميزات يمكن ان تنتج المشاركة العالية ولبث الحيوية بالتأكيد الجو في الفصول الدراسية، إلا أنها يمكن أن تشتت إذا ما استخدمت بدون تركيز واضح على محتوى أساسي. 
ألواح الكتابة التفاعلية لديها امكانات كبيرة كأداة لتعزيز الممارسات التربوية في الفصول الدراسية، وتحسين تحصيل الطلاب في نهاية المطاف  ومع ذلك، فإن افتراض ببساطة أن استخدام هذا أو أي أداة أخرى يمكن أن تعزز التكنولوجية تلقائيا تحصيل الطلاب سيكون من الخطأ  كما هو الحال مع كل أدوات قوية، يجب على المعلمين استخدام ألواح الكتابة التفاعلية مدروسه، وفقا لما نعرفه جيدا عن ممارسة الفصول الدراسية. 



دور السبورة التفاعلية  للمعلم دور كبير فيما يلى : 

-توفير الوقت والجهد على المعلم داخل وخارج الفصل. 

-حل مشكلة نقص كادر الهيئة التعليمية. 

-عرض الدرس بطريقة مشوقه. 

-تسجيل وإعادة عرض الدرس. 

-التعاون بين المعلمون فى التدريس.
 
-جذب انتباه الطلبة.

-تحفيز الطلبة على البحث والاستطلاع بما هو جديد للتعلم.

-تهيأ جو نفسي مناسب لجميع الأعمار.

== تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية تدريبا نظريا وعمليا ==

تتضح الأهمية الكبرى لتوظيف تقنيات التعليم في العملية التعليمية وذلك لما لها من أهمية كبيرة، ولعل من أهم الأسباب التي تدعو إلى توظيف التقنيات المعاصرة في تعليم وتعّلم الرياضيات هو ما تحدثه من تحسن كبير في اتجاهات المعلمين والتلاميذ نحو دراسة الرياضيات ، إضافة إلى حتمية مواجهة مدارسنا ومناهجنا الانفجار المعرفي والتقني الهائل  كما في دراسة القرشي  والتي أثبتت أن بالإمكان رفع مستوى تحصيل الطلاب وخصوصا في الرياضيات ، إذا ما عمل المعلمون على استخدام آليات تقنية السبورة التفاعلية ، واستخدام طرق تركز على التعّلم الذاتي وإثارة دافعية المعلمين وتشويقهم وكما ذكر الحربي عن اهتمام وزارة التربية والتعليم بالحاسوب في عام ١٤٢٢ هـ المؤتمر الوطني السادس عشر للحاسب الآلي بالمملكة العربية السعودية، و الذي قررت أن يكون المحور الرئيس للمؤتمر:" الحاسب الآلي والتعليم ".  وقد ذكر فتح الله  أن استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس الرياضيات يعد من الاتجاهات الحديثة التي أوصت كثيرًا من الدراسات بجدواها والتي بينت أن الإنسان يستطيع أن يتذكر ١٠ % مما يقرأه ، و ٢٠ % مما يسمعه، و يتذكر ٥٠ % مما يسمعه و يراه، وحوالي ٩٠ % مما يسمعه، ويراه، ويعمله.
ويرى الثقفي ، أنه بالنظر إلى واقع التعليم هذه الأيام أن الكثير من المعلمين يعلمون طلابهم كما تعلموا هم على أيدي معلميهم ، كما أن معلماً متأثراً بشخصية معلم ما وبطريقة تدريسه له ، ويستنسخ هذه الطريقة ؛ لتعليم طلابه ، بغض النظر عن اختلاف الظروف والبيئة التعليمية والزمان الذي يتم فيه استخدام هذه الطريقة ،ويشير الأدب التربوي إلى أننا عندما نعلِّم غالباً يكون ذلك في ضوء ما تعلَّمناه نحن .
وهذا ما يؤكد بالفعل أن توظيف استخدام تقنية السبورة التفاعلية في خدمة التعليم بالرغم من تواجدها كفكره في أذهان المعلمات ، إلا أنها لم توظف بالدرجة الكافية في المناهج وهذا ما يدفع إلى محاولة دراسة واقع وصعوبات توظيف مثل هذه التقنية في خدمة التعليم وتدريب المعلمين عليها بشكل عملي ونظري ، وهو الأمر الذي يمثل حاجة ملحة لإجراء دراسات وبحوث عديدة في هذا المجال.
أن هناك قصور كبير في استخدام مستحدثات تكنولوجيا التعليم في التدريس ، حيث لازالت سيطرة الاساليب التقليدية ، تطغى على استخدام تقنيات التعليم ، ويرجع السبب في ذلك لعدة أمور قد يكون منها وجود نقص في الكوادر البشرية المشرفة على مركز مصادر التعلم ، أو نقص المعرفة بعملية تشغيل وصيانة مثل هذه الأجهزة ، أو لعدم الحصول على التدريب الكافي عليها ، أو الخوف من استخدامها بطرق غير صحيحة وبالتالي مساءلتهم من قبل الإدارة المشرفة ، أو خوف المعلمين من الخروج عن النمط التقليدي في التعليم أو عدم اقتناع المعلمين بتوظيف مثل هذا النوع من المستحدثات التكنولوجية أو قلة حث الإدارة المدرسية والمشرفين للمعلمات لاستخدام مركز المصادر لدرجة أن في بعض المدارس ظلت معظم تلك السبورة الذكية حبيسة المخازن و المستودعات.
وقد لوحظ من خلال الاطلاع على عدد من الدراسات والبحوث النظرية والميدانية التطبيقية ندرة الدراسات التقويمية في مجال تدريب المعلمين على استخدام السبورة التفاعلية،حيث أنها ركزت فقط على واقع استخدام وتوظيف تكنولوجيا الاتصال التعليمي التقليدية فقط كالنماذج والعينات و الرسوم ومن ضمنها الخرائط والمجسمات والرسوم البيانية والتسجيلات ، وأهملت استخدام تقنية السبورة التفاعلية كأسلوب متطور في الشرح وتوصيل المعلومة من المعلمين لتلاميذهم.  
ولا يشمل التدريب الميداني للمعلمين على استخدام السبورة الذكية على التطبيق النظري فقط مع واقع أهميته ولكنه لابد أن يشمل أيضا الواقع العملي لاستخدام مثل هذه التقنية.  ولقد ذكرت بعض الدراسات أساليب التدريب النظري للمعلمين على استخدام السبورة التفاعلية , وقد أدرجتها في النقاط التالية:
-	وضع خطط دورية للمعملين للتعامل مع أهمية استخدام التكنولوجيا في التدريس, عن طريق النشرات الدورية التي توزع علي المناطق التعليمية.
-	إصدار الكتيبات الصغيرة التي قد تساعد المعلم على الإلمام بالشرح النظري لمثل هذه التقنية.
-	وضع الضوابط التي تحتم على المعلمين ضرورة البدء في تبني استخدام تقنية استخدام السبورة التفاعلية بدلا من فقط حرية الاختيار لاستعمالها, وذلك عن طريق التقارير الدورية للمعلمين.

أما بالنسبة للتدريب العملي لمثل هذه التقنية فيجيب أن يتم عن طريق الآتي:
-	وضع خطط دورية توزع علي المدارس كنشرات تعلن عن ورش تتعامل مع السبورة التفاعلية يشترك بها المعلمون.
-	عمل مسابقات دورية عن أحسن المدارس في كل منطقة تعليمية نجح معلموها في استخدام تقنية السبورة التفاعلية , ووضع تقارير تحدد أسماء المعلمين بها.



كيفية إضافة وإدارة المحتوى الخاص بك معرض الخاصة.
كيفية ربط الكائنات إلى صفحات الويب، والملفات، والأصوات والمرفقات.
كيفية تحريك الأجسام في ملف سمارت نوت بوك.
كيفية إنشاء صفحات المواضيع وتجميعها.
كيفية استخدام صفحة سمارت نوت بوك مسجل.



ختاما لهذا الفصل الذي حاولنا فيه جاهدين أن نلبي كل ايضاح يدور حول أهمية تدريب المعلم على استخدام السبورة التفاعلية ، نسأل المولى عز وجل أن يتقبل منا جهدنا ويبارك لنا فيه , وأن نجد في المستقبل القريب سبورة تفاعلية تحمل مميزات تخدم اللغة العربية والتعليم في بلاد العرب , والله ولي التوفيق .

== المصادر والمراجع ==
1. الزعبي،شيخة محمد صغير.(2011).''أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس الإبتدائي بدولة الكويت''.رسالة ماجستير،جامعة الكويت،الكويت.
2. أبو النصر،ندى.(2011، 17يونيو).الرشيد: 12 مليون دينار لمشروع السبورة التفاعلية لمدارس المرحلة المتوسطة.''جريدة الأنباء''،12523،ص43
3. سرايا, عادل.(2009). ''تكنولوجيا التعليم ومصادر التعلم الإلكتروني مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية،'' الجزء الثاني. مكتبة الرشد. (الرياض). 
4. عبد السلام، مندور.(2009). ''وسائل وتقنيات التعليم مفاهيم وتطبيقات، الجزء الثاني. مكتبة الرشد''.(الرياض).
 
5. أبو النصر،ندى.(2011، 17يونيو).الرشيد: 12 مليون دينار لمشروع السبورة التفاعلية لمدارس المرحلة المتوسطة.''جريدة الأنباء''،12523،ص436ز

7. www.ehow.com

8.Mendes.Maia.(2011.3March) SMART Board in Educationاسترجعت بتاريخ 15مارس2012 من http://smartboardineducation.blogspot.com
9. بهبهاني.اقبال, أ''همية تدريب المعلم على استخدام السبورة التفاعلية'' ,جامعة الكويت .

10.عبدالهادي بن عابد الثقفي ،''واقع معرفة وتقَبُّل مُعَلمي الریاضیات لنموذج التعلم البِنَائِّي ودرجة قدرتهم على تطبیقه''، رسالة ماجستير غير منشورة،  كلية التربية ، جامعة أم القرى ،ص9،  2008م.

11.عبد الرحمن إبراهيم التميمي ،''"واقع استخدام التعليم الإلكتروني في تدريس الرياضيات بالمرحلة الثانوية في ضوء معايير NCTM  ببعض الدول المختارة (دراسة مقارنة)''، رسالة دكتوراه غير منشورة ، كلية التربية ، جامعة أم القرى ،مكة المكرمة ،2007م.

12.وائل بن سالم بن خلف الله القرشي: ''معوقات استخدام الحاسوب وشبكة المعلومات الدولية (الانترنت) في تدريس الرياضيات للصف الاول المتوسط في محافظة الطائف''. رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية، جامعة أم القرى،2007م.

13.محمد بن صنت الحربي ، المرجع نفسه .

14.محمد عبد الفتاح فتح الله، ''أساسيات إنتاج و استخدام وسائل تكنولوجيا التعليم''،الرياض: دار الصميعي،٢٠٠٤ م، ص162
14.مارزانو وHaystead، 2009

== الفصل العاشر: اهتمام وزارة التربية بدولة الكويت بالسبورة التفاعلية  . ==
عملت وزارة التربية في دولة الكويت على تطوير الوسائل التكنولوجية بأنواعها المختلفة ، ووضعها في غرفة العروض في كل مدرسة من مدارس الكويت في نظام التعليم العام , كأجهزة الحاسوب ,والداتاشو ,وبعض برامج العروض المتنوعة التي يستخدمها المعلم  كالبوربوينت وغيره, وهذا يدلنا على اهتمام الوزارة في السير  نحو التطوير والتحديث لمواكبة ركب الأمم المتقدمة .
سنتطرق في موضوعنا هذا إلى اهتمام دولة الكويت وخاصة وزارة التربية بالسبورة التفاعلية , التي تعد أحد الوسائل المهمة في التعليم خاصة في الدول المتقدمة , وذلك لما للتعليم من أهمية كبيرة حيث أنه استحوذ على المراتب الأولى من أولويات كل مجتمع, فهو ما ترتكز عليه عملية التنمية في أي مجتمع من المجتمعات , إذ أنه لا يمكن تحقيق هذه التنمية بجميع جوانبها المتعددة دون أن يكون هناك رؤية شاملة للعملية التربوية، و ما تستطيع أن تقدمه وزارة التربية من دور إيجابي وفعّال نحو نهضة المجتمع وازدهاره من خلال التمسك بالقيم، وكذلك مواكبة التقدم والتطور من خلال وجود الوسائل التكنولوجية ، ومن ضمنها السبورة التفاعلية كأداة تعليمية حديثة لها .
إن مقابلة الباحثين للمعّلمين في مدرسة جمانة بنت أبي طالب ومشاهدة غرفة التقنيات (العروض) هو الحديث عن مدرسة تفتقر إلى وجود السبورة التفاعلية, و مقارنة أغلب مدارس الكويت في نظام التعليم العام بمدرسة شيخان الفارسي للبنين التي تعتبر أول مدرسة حكومية في الكويت تجهز بكامل فصولها الدراسية بالسبورات التفاعلية ضمن تطبيق مشروع مدارس المستقبل(الزعبي,2008), وهذا ما تحدّث عنه بإسهاب زملائي باحثي الفصل الثامن ،والسبورة الذكية التي تعرف بالسبورة التفاعلية هي عبارة عن شاشة بيضاء تعمل بحاسة اللمس متصلة بجهاز الحاسوب  (Becta,2003)


=== أولاً : مستوى التعليم التكنولوجي بشكل عام ومدارس المستقبل في دولة الكويت  ===
للتعليم التكنولوجي أهداف معينة لتطوير طريقة التعلم من الطرق التقليدية كالحفظ والتلقين إلى الفهم والتجريب ، والتعليم التكنولوجي بمعناه العام هو عبارة عن احتواء لجميع المواد التعليمية والأجهزة والأدوات ، بينما هو حقيقة عبارة عن اتباع منهج معين وذلك في اتباع خطوات محددة على نهج نظريات التعلم ، مما يزيد المتعلم خبرة في استخدام كافة الوسائل التكنولوجية ومصادر المعرفة حتى يتوصل إلى المعلومة بنفسه وهذا ما يطلق عليه التعليم الإيجابي ، وهو الهدف من تطوير التكنولوجيا أي ليس فقط باستخدام الأجهزة والمعدات والأدوات بل حتى في طريقة اتباع النظريات والخطوات العلمية الصحيحة .

لقد أقرت وزارة التربية بدولة الكويت في أواخر العام 2004-2005م تطبيق نظام جديد للمدارس يعرف بمدارس المستقبل ، وهو عبارة عن مشروع تربوي للتعليم العام الحكومي ، وهو نموذج جديد مبتكر هدفه إعداد المتعلمين على أن يكونوا قادرين على تحقيق التنمية بالمهارات الأساسية 
والعصرية والعقلية بما يخدم المجتمع .
وبدأ تنفيذ هذا المشروع ميدانيا مع بداية العام الدراسي 2005-2006م ، وذلك في مدرسة الفضل بن العباس الابتدائية للبنين 
بمنطقة حولي التعليمية ، ثم بدأ التوسع بتطبيق هذا المشروع بانضمام أربع مدارس ابتدائية وهي كالآتي :
مدرسة أسماء بنت عمير بمنطقة حولي التعليمية.
مدرسة عبدالكريم السعيد بمنطقة مبارك الكبير التعليمية.
مدرسة أسماء بنت عمرو الأنصارية بمنطقة مبارك الكبير التعليمية.
ومدرسة ابن سينا الابتدائية بنين بمنطقة العاصمة التعليمية.
من أهداف مدارس المستقبل :
تعزيز الوازع الديني وخدمة الوطن.
استكشاف ميول ومواهب المتعلمين.
الحرص على أن يكون المتعلم هو الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.
تشجيع المتعلم على التفكير والإبداع والابتكار.

=== ثانياً: كيف اهتمت دولة الكويت بالسبورة التفاعلية كأداة تعليمية لها ، وما الغاية منها في نظام التعليم العام . ===
	بدأت دولة الكويت الاهتمام بالوسائل التكنولوجية كأداة تعليمية لها فعليا بعد الغزو العراقي (الذي أباد ما بذلته المسيرات التربوية السابقة ، ولكن الله كتب السلامة للوطن بعودة المسيرة التعليمية من جديد ) (الفريح ,2010).
ومن  َثم حلّقت دولة الكويت في مسيرتها التربوية لتحرز العديد من النجاحات وذلك بشهادة المربين في جميع أنحاء الدول العربية , واستمرت مؤشراتها التعليمية والتربوية في النمو كأداة فعّالة لإبراز الكيان الكويتي المستقل وتحقيق ذاته , حيث أن قوانين دستور دولة الكويت نصت على أهمية التعليم ، كالمادة (13) من الباب الثاني التي تنص على أن " التعليم ركن أساسي تكفله الدولة وترعاه ". وكذلك المادة رقم (40) من الباب الثالث التي ورد فيها " أن التعليم حق للكويتين تكفله الدولة وترعاه وفقا للقانون وفي حدود النظام العام والآداب ، وأن التعليم إلزامي مجّاني في مراحله الأولى وفقا للقانون " وتوّضح هذه المذكرة التفسيرية أن التعليم إلزامي مجاني في مراحله الأولى (الابتدائي ) إلى نهاية التعليم المتوسط ولا يتجاوز الإلزام هذه المرحلة , وأيضا ما يعزز هذا النص , نص رقم (1) لسنة 1965 في شأن التعليم الإلزامي الذي يبّين أن التعليم إلزامي لجميع الأطفال الكويتين ذكورا وإناثا من سن السادسة (المرحلة الابتدائية ) إلى نهاية المتوسطة ، وبما أن الدولة تركز اهتمامها على التعليم ، فإنه ينبغي على وزارة التربية تهيئة كل مايمكن أن يسهم بشكل إيجابي في النهضة العلمية العملية وحركة التقدم والتطور للبلد من خلال توفير جميع الوسائل التكنولوجية المتقدمة التي من شأنها أن تعمل على تسهيل عملية التعليم , ومثل وجود السبورة التفاعلية التي تسهم بشكل كبير في إيجاد بيئة للتعلّم ، كتقديم التدعيم البصري الذي يساعد المعلم في شرح المفاهيم الغامضة , وأيضا عامل السرعة في التعلّم كالرجوع للصفحات السابقة لنفس الدرس ،أو ملفات الدروس السابقة و تزويد الطالب الغائب بشرح الدروس , وأهم نقطة تعتبر من وجهة نظر الباحث هي جذب انتباه الطالب وجعله ينشغل بالدرس ويتفاعل مع السبورة ، وهذا يجعل المعلم يدير الصف بشكل جيد , ويساعده على الابتكار في طريقة التدريس واستخدام طرق فعّالة وجديدة وممتعة, وهذا ما أشير إليه في أطروحة(الزعبي ,2011).
ولكن باعتقاد الباحث أن وجود السبورة التفاعلية في مدارس الكويت لا يعني التخلي عن عوامل أخرى مؤثرة في تحقيق التنمية والتطور والتي تؤثر بشكل كبير في التعليم ، كوجود العقل البشري الذي هو أساس التحضر والنماء في مفهوم التطور الحضاري  ألا وهو المعلم , وأيضا وجود الطالب الذي يعدّ الهدف الذي نأمل منه السير في التقدم والنمو والازدهار بالحضارة , لأن السبورة التفاعلية ماهي إلا وسيلة لتحقيق الهدف المنشود منها وهو التعلم.
ونرى أن الدولة ملزمة بتوفير المباني المدرسية والكتب والمعلمين وكل ما يضمن نجاح التعليم الإلزامي من قوى بشرية ومادية ، وهذا ما أشير إليه في كتاب وزارة التربية و مسيرة التعليم في دولة الكويت (الفريح,2010).   
ونلاحظ أن دولة الكويت تعتبر من الدول التي تهتم في مجال التكنولوجيا والتقنيات الحديثة ، حيث يظهر ذلك جليا في اهتمامها بالسبورة التفاعلية التي تعتبر جزء كبير ومحور مهم في التعليم، ودورها المتوقع كبير من العملية التعليمية ، ولكن ما الهدف منها؟ وما هي الغاية المرجوّه من استخدامها؟ وماهي الاستراتيجية المتبعة في تطبيقها ؟ وهل تغني الوسائل الأخرى عنها ؟ وهل تطبيقها يحدث تغير في العملية التعليمية  المنعكسة  على واقع الطالب والمجتمع ؟ أم أنه مجرد صرف الأموال الطائلة لمحاولة المضي مع الدول المتقدمة!!
	إن من الغايات الاستراتيجية لنظام التعليم العام لوزارة التربية هي "سد الفجوة الرقمية بين واقع التعليم العام الحالي ومتطلبات التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية والعامة والخاصة (الزعبي,2011)
	و من وجهة نظر الباحث أن استخدام السبورة الذكية بطريقة صحيحة في وزارة التربية يعتبر جزء مهم في العملية التعليمية والمسيرة التربوية السليمة ، لأنها تسهّل عملية توصيل المعلومة للطالب بطريقة جذابة ومشوقة ، وأيضا تعمل على تغير مفاهيم التدريس النمطية بواسطة الصور التعليمية (الزعبي, 2011) خاصة في مجال الأحياء(العلوم) الذي يعتمد بشكل أساسي على تكوين صورة للمفهوم المراد توصيلة للطالب من خلال فيديوهات توضيحية ، وصور ثلاثية الأبعاد تجعل الطالب يستقبل المعلومة بشكل أسرع ، وتترسّخ هذه المعلومة في ذهنه بشكل أفضل , كذلك تستطيع هذه الوسائل خاصة السبورة التفاعلية تسليط الضوء على الأزمنة والأماكن التي لا يستطيع المعلم الوصول إليها مع طلاّبه ، وبالتالي تزول هذه المعوّقات من خلال استخدام السبورة التفاعلية.
كما أن الباحث وجد أن استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في العروض التعليمية , خصوصا استخدام السبورة الذكية  في  مدارس المستقبل بدولة الكويت #REDIRECT [[مدارس المستقبل]] يسهم في رفع المستوى الدراسي للطالب عن بقية مدارس الكويت الأخرى إذا استخدمت بشكل صحيح .

وبما أن  دولة الكويت تعتبر من الدول المتقدمة التي تواكب متطّلبات العصر الحديث , فإن العمل بهذه المشاريع  كالوسائل التكنولوجية الحديثة يعتبر جزء من  خطة التنمية والتطوير والرؤية الاستراتيجية الشاملة لنظام التعليم العام .
ومن هنا نستطيع البحث في استراتيجية التعليم العام في دولة الكويت والتي ترتكز على الرؤية والرسالة والغاية ..

'''أولا : الرؤية الاستراتيجية لنظام التعليم العام:''' 
نظام التعليم العام يوفر الأساس لإعدادالنشئ في وحدة منهجية تضمن تحقيق أهداف الدولة ومبادئها بتنوع الأساليب التدريسية ، كالسبورة الذكية التي توفر تعدد الفرص أمام الأشخاص والمجتمع لتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتحقيق ذواتهم وخدمة المجتمع.

'''ثانيا: الرسالة الاستراتيجية لنظام التعليم العام:'''
وذلك بتهيئة الفرص المناسبة لمساهمة المتعلمين على الرقيّ والنمو الشامل المتكامل روحيا ،وعقليا ،واجتماعيا ،ونفسيا ،وجسميا إلى أقصى ما تسمح به قدراتهم وإمكاناتهم ، وبما يحقق التوازن بين تحقيق ذواتهم وخدمتهم للمجتمع بالأسلوب الذي يلّبي متطلبات العصر وعملية التنمية ،و كذلك يحفظ الخصوصية الثقافية للمجتمع.

'''ثالثا: الغايات الاستراتيجية لنظام التعليم العام:''' 
* تسهم في تحقيق التفاعل مع العصر الحالي وذلك من خلال حرية الفكر والتجاوب مع ديناميكية التغير دون معارضة لثقافة المجتمع وخصوصياته.
* تسهم في تأكيد القيم الإيمانية كالحوار واحترام حقوق الإنسان لدى المتعلمين ( ومثالها يكمن في مشاركة الطلاب في السبورة التفاعلية كعمل مجموعات ، وكذلك مشاركة الطلاب للمعلم أثناء شرح الدرس ، وأيضا تسهل تقويم الطلاب من خلال التصويت النشط , والسماح للمعلم والطلاب بالتحدث المباشر وهم متحررون من الحاسوب) .
* تساعد في ترسيخ مفهوم إنتاج الثروة والحفاظ على البيئة وموارد البلاد ( ومثالها يكمن في عدم بذل الأموال في طباعة الأوراق وهدر أموال الدولة ).
*تؤكد المتطلبات الأساسية لمناهج مدارس التعليم العام بما يضمن تحقيق أهداف الدولة ومبادئها.
* إحداث الإصلاح المؤسسي في قطاع التعليم العام بما يتناسب مع متطلبات تحقيق الغايات الاستراتيجية .
وأخيرا سد الفجوة الرقمية بين واقع التعليم العام الحالي ومتطلبات التعامل مع الوسائل التكنولوجية المتطورة في مختلف مجالات الحياة العلمية والعملية والعامة والخاصة. وهذا ما أشار إليه (العتيبي ,2011).
إن إنجازات قطاع التعليم العام في وزارة التربية بدولة الكويت جيدة, حيث أن الاهتمام بالوسائل التكنولوجية كأجهزة الحاسوب والداتاشو و السبورة التفاعلية بدأ يطبق ضمن مشروع مدارس المستقبل ، و بالتدرج سيتم تطبيقها في جميع مدارس الكويت لنظام التعليم العام خلال السنوات القادمة إن شاء الله .
وبالحديث عن الإنجازات التي تم تطبيقها بمدارس الثانوية لإنجاح السلم التعليمي الجديد , نستطيع أن نلخصها بما يلي :
1) استخدام برنامج حاسوبي لضبط ومتابعة العهدة المختبرية بإدارة التوريدات والمخازن يرتبط مع المناطق التعليمية والتوجيه الفني للعلوم.
2)إعداد دراسة تشخيصية لواقع الحقيبة المدرسية بمدارس التعليم العام بدولة الكويت و التطلعات المستقبلية لتطويرها .
3) تحديد الاحتياجات التدريبية لقطاع التعليم العام في إطار الخطة التدريبية لإدارة التطوير والتنمية للعام 2006/2007 .
ومن هنا يتبّين لنا اهتمام دولة الكويت ووزارة التربية بالسبورة التفاعلية كأداة تعليمية لها ، والتي تعتبر جزءا من الوسائل التي تستخدمها المؤسسات التربوية والتعليمية , وهذه المؤسسات تلعب دوراً فعّالاً في تكوين وتنمية الموارد البشرية الوطنية  باعتبارها جزءا من التنمية والغاية المأمولة في الثروة البشرية ، ومن هنا يتوجب علينا أن ننسجم مع تحديات المستقبل التي تتطور بسرعة مذهلة ، ولذلك وجّهت الوزارة إمكاناتها وسخّرت مواردها المادية والبشرية نحو تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية (الفريح,2010م)منها :
أ‌)	الترجمة العملية لطموحات بناء الإنسان الكويتي وفق المنهج العلمي في التفكير. 
ب‌)	وجود السبورة التفاعلية يساعد على تنمية قدرات الطالب في مختلف المراحل الدراسية لاستيعاب المادة العلمية وتطبيقاتها العملية في مختلف المجالات التي يحتاج إليها المجتمع .
ت‌)	توفُر الوسائل التكنولوجية بشكل عام والسبورة الذكية بشكل خاص في مدراس الكويت يساعد على فتح أبواب الثقافة العالمية للطالب الكويتي في إطار الثورة العلمية والتقنية القائمة.
ث‌)	إعداد الكوادر البشرية والوطنية العاملة في المجالات التربوية والتعليمية ورفع كفايتها وتطوير قدراتها (الفريح ,2010م)
	و الاهتمام بوجود السبورة التفاعلية في دولة الكويت ينعكس على طلاب المدرسة بمراحلها المختلفة (المرحلة الابتدائية – المرحلة المتوسطة – المرحلة الثانوية ) فالبيئة المدرسية الجاذبة جزء لا يتجزأ من حياة التلميذ وخبراته اليومية (حمدان,1986م).

=== ثالثا : التكلفة المادية لمشروع السبورة التفاعلية ===

و من خلال بحثنا عن جهود وزارة التربية في مشروع السبورة التفاعلية والتكاليف المادية المترتبة على هذا المشروع ( السنعوسي ،2011) صرح د.خالد الرشيد وكيل وزارة التربية المساعد للتخطيط والمعلومات أن الميزانية المخصصة للسبورة التفاعلية هي 12 مليون دينار كمرحلة ثانية لتنفيذ المشروع على أن يطبق على جميع مدارس المرحلة المتوسطة ، وتعتبر هذه الخطوة مكملة للمرحلة الأولى للمشروع الذي تم ترسيته بمبلغ 3 مليون و 400 ألف دينار والموجودة حالياً في ديوان المحاسبة ، و عند توجهنا للوزارة للبحث عن مستجدات هذا المشروع وتكلفته المادية علمنا أن هذه الصفقة لم تطرح بعد ومازالت في الأجهزة الرقابية في الدولة إلى أن يتم التنفيذ .



تسعى دولة الكويت دائماً إلى أن تكون في المقدمة والطليعة في مختلف المجالات ، وانطلاقاً من رؤية صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتحويل الكويت إلى مركز مالي تجاري عالمي ، لن تتحقق هذه الرؤية إلا بالعمل الجاد المخلص وبالمثابرة والحس الوطني العالي ومواكبة التطور التكنولوجي المتسارع ، ومن التعليم العام تتحقق خطط الدولة ورؤيتها فوزارة التربية حريصة كل الحرص  لسد الفجوة بين واقع التعليم ومتطلبات التعامل التكنولوجي ، لم تتراخى وزارة التربية قط بإدخال كل تقنية جديدة تصب في مصلحة الطالب والمعلم ، فسعت  دوما إلى نشر ثقافة التعلم الالكتروني وتدريب الهيئات الإدارية والتدريسية قبل إدخال أي تقنية حديثة مفيدة .
ومن أحدث المستجدات في تكنولوجيا التعليم ( السبورة التفاعلية ) التي سعت وزارة التربية إلى جعلها أداة تعليمية متوفرة في جميع مدارس الكويت، لما لها من إيجابيات عديدة تسهل على المعلم دوره، وتجعله مرشداً يأخذ بيد طلبته وتعليمهم مفاتيح التعلم، بالإضافة إلى جعل التعليم عملية ممتعة ومشوقة لخلق جيل واعٍ غير متخلف عن ركب الحضارة ينهض بمجتمعه ووطنه، إلا أن هذا المشروع لم يكتمل إلى الآن ولكنه تواجد في عدد من المدارس بفضل جهود بعض الإدارات والأفراد ، كما أن وزارة التربية عقدت عدد من الصفقات لازالت في الأجهزة الرقابية في الدولة وسيرى هذا المشروع النور عن قريب بإذن الله.

=== قائمة الملحقات  ===

مقابلة ميدانية حول جهود وزارة التربية في السبورة التفاعلية

[[File:مقابلة ميدانية حول جهود وزارة التربية.pdf|thumb|Add caption here]]

زيارة ميدانية لثانوية جمانة بنت أبي طالب 
[[File:= windows-1256 B 497HyOHJIOPM4 baySAxMMjazyDH4craz 3hLnBkZg== = (1).pdf|thumb|Add caption here]]

=== قائمة المصادر والمراجع  ===
السنعوسي ، سعد. (2011، 17يونيو)الرشيد:12 مليون دينار لمشروع السبورة التفاعلية لمدارس المرحلة المتوسطة.''عالم اليوم''،1352، 5،ص.32

زيارة ميدانية لوزارة التربية .

كلمة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه ( ٢٠١٠،فبراير).


.الزعبي ,شيخة (فبراير2011),''أثر برنامج تعليمي باستخدام السبورة التفاعلية في التحصيل الدراسي لمادة العلوم لدى تلاميذ الصف الخامس'' .
2.مدارس المستقبل .www.alajman.net 
3.زيارة ميدانية لثانوية جمانة .
4.الحامد ,معجب ,محمد  (1418هجري) ''تطوير المناهج الدراسية بين الواقع والتطلعات'' ,ورقة عمل في اللقاء السنوي السادس لمديري التعليم .
5.د.حمدان, محمد  ,.''مصادر السبورة التفاعلية المصدر وسائل وتكنولوجيا التعليم /سلسلة التربية الحديثة مبادئها وتطبيقاتها في العلم والتدريس'' (ط.2) الوحدة الثالثة .
6.إعداد:إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي وزارة التربية دولة الكويت 2010-2011,''وزارة التربية في مسيرة التعلم في دولة الكويت'' .
7.الإشراف العام:  العتيبي ,محسن ,أبورقبة إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي,الإشراف الفني والتنفيذ :السبت ,باسل ,البيلي ,ومحمد,الإعداد عمار,سلامة ,الرشيدي ,وأمل ,العنزي ,ومشاعل ,العرادة ,وأشواق ,الكندري ,وسميرة ,التدقيق اللغوي :المواس ,إبراهيم , إنجازات وزارة التربية2004-2010.
8.''مجلة المسيرة التربوية'' ,10مارس 2012م-العدد 137للسنةالثامنة.

== تجارب عالمية في السبورة التفاعلية  ==
=== تجارب السبورة التفاعلية في قارة أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة الأمريكية ،كند )  ===
=== تجارب السبورة التفاعلية في قارة أوروبا   ===
=== تجارب السبورة التفاعلية في قارةآسيا (الشرق الأقصى )  ===
=== تجارب السبورة التفاعلية في العالم الإسلامي   ===
=== تجارب السبورة التفاعلية في العالم العربير   ===