Difference between revisions 73122 and 73716 on arwikiquote{{كاتب | لون= | اسم = | صورة = | سنة الميلاد =1940 | سنة الوفاة = | ويكيبيديا= | كومنز= (contracted; show full) == أقوال ورؤى للدكتور حامد الرفاعي == {{اقتباس خاص|عندما يُصاب العقل بالعجز والإفلاس .. وتصاب الذهنية بالترهل والخرف.. إذاك يتكؤ بعض الناس على ألسنتهم فيتحولوا إلى ظواهر صوتية مدمرة.}} {{اقتباس خاص|الإبداع لا يُصنع ولا يُستورد .. الإبداع ثمرة استجابة الذات للتحديات والتفاعل معها.}} {{اقتباس خاص| إن من قدر أمتنا .. الذي نحمد الله تعالى عليه كثيراً .. أن جعل أرضها مهد النبوات ومنبعث الرسالات .. وموطن المقدسات .. واصطفى من أبنائها أولي العزم من الرسل والأنبياء .. وجعل مقدساتها قبلة المؤمنين في [[الأرض]] .. وشرفها بإمامة وقيادة البشرية على أساس من شرائعها السماوية الربانية الخالدة ..إن أمة هذه سماتها وخصائصها .. وهذ...ه مكانتها عند خالقها وبارئها .. لهي بحق مؤهلة.. للنهوض بأعباء نشر الفضيلة .. وإشاعة الخير بين الناس}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| العالمية والعولمة أمران متكاملان ومتلازمان .. فالعالمية بدون عولمة تبقى نظريات وآمال ، والعولمة بدون عالمية عادلة تتحول إلى عبثية ودمار .}} {{اقتباس خاص| الحوار بين الثقافات والحضارات واجب ديني ، ومطلب حضاري ، ومسلك أخلاقي ، لتحقيق مصالح العباد وأمنهم المشترك .}} {{اقتباس خاص| التاريخ المشرق للأمم في النهاية لا تصنعه الحروب وتجار صناعة [[الموت]] .. إنما تصنعه العقول الراشدة عبر الحوار .}} {{اقتباس خاص| [[السلام]] اسم الله فدعونا نحيا في سبيل الله ، فالله يدعو إلى دار [[السلام]] .}} {{اقتباس خاص| الحياة في سبيل الله هي السبيل الصحيح والمعيار السليم والأضمن للموت في سبيل الله .}} {{اقتباس خاص| نذكر دعاة الحروب وسماسرة الدمار بأن الحروب لن ترحم أحدا ، فهي رحلة اللاعودة ، وأن الربح الدائم والأنفع مع تجارة إقامة الحياة .}} {{اقتباس خاص| من إشكالاتنا الدينية في سياق إشكاليات أدائنا الحضاري والحياتي .. هي إشكالية اضطراب مفاهيم مسؤوليات تدين الفرد ، ومسؤوليات تدين الدولة .. أو اضطراب مفاهيم فقه تدين الأفراد ، ومفاهيم فقه تدين الدولة عند بعض شبابنا ، وكذلك للأسف عند بعض علمائنا .}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| الأسرة المؤسسة على الزواج الشرعي بين الرجل والمرأة هي الأساس لأمن المجتمعات المتحضرة.}} {{اقتباس خاص| الإسلام يؤكد أن الأسرة مؤسسة أساسية من مؤسسات المجتمع المدني.}} {{اقتباس خاص| الدفاع عن النفس وما يخصها حق مقدس تقره الأديان والمواثيق والأعراف الدولية ، ولا يجوز بحال ربطه بالإرهاب .}} {{اقتباس خاص|القيم الدينية والروحية هي المصدر الأساس لتحقيق الحياة الأفضل للأسرة البشرية ولكل حياة على [[الأرض]] .}} {{اقتباس خاص| عمارة [[الأرض]] وإقامة العدل واجب ديني ومطلب حضاري .}} {{اقتباس خاص|الإسلام قرر ابتداءً مبدأ الحرية المنضبطة , وشرّع جملة من القواعد الأخلاقية لتضبط هذا المبدأ وتنظمه , ولتبقى حرية الفرد منضبطة بحدود مصالح حرية الآخرين والمجتمع بعامة , واعتبر الإسلام الحرية المطلقة تمرد,واعتداء على الضوابط وحرية ومصلحة الآخر , وانا شخصياً ومن خلال تأمل مبدأ الحرية,وآليات ممارستها على مستوى الأفراد والمجتمعات والدول , أقول : أن الحرية المطلقة مفسدة ومهلكة مطلقة .}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| الكبار يقررون الحروب، والصغار يخوضون غمارها ليموتوا من أجل تحقيق غايات من صنعوها.}} {{اقتباس خاص| الأغنياء يعلنون الحروب، والفقراء يموتون في ساحاتها ومآسيها.}} {{اقتباس خاص| إن الديون التي تنهك المجتمعات اليوم للأسف هي ديون استحقاقات الحروب، وليست استحقاقات التعليم والتنمية.. وعلى الأجيال أن تتنبه لتختار الحرب والدمار أم السلم والحياة.}} {{اقتباس خاص| علينا أن نعمل معًا لوضع حد لثقافة [[الموت]] والحروب.. قبل أن تضع الحروب حداً لآمال أجيالنا في حياة آمنة.}} {{اقتباس خاص| التاريخ ينبئنا أن الطغيان السياسي والطغيان الاقتصادي هما أخطر ما يهدد أمن الأفراد والمجتمعات واستقرارها وتنميتها.. فهما بكل تأكيد مصدرا الفساد في الأرض.}} {{اقتباس خاص| إن التحالف بين الطغيان السياسي والطغيان الاقتصادي يضاعف مخاطر الفساد والدمار في حياة الأفراد والمجتمعات.. فهما بلا شك آفتان فتّاكتان تدمران الحياة.}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| مسألة تحرير الإنسان في الغرب بدأت شعارًا ونداءًا عامًا.. والإسلام جعل حرية الإنسان عقيدة دينية راسخة في قلب المسلم ووجدانه.}} {{اقتباس خاص| لم يبدأ وحي السماء للإنسان بعبارة " لا إله إلا الله "! وإنما بدأ بتأكيد معناها العملي الميداني في حياة الناس: العلم, الحرية, الأمن, الكفاية, الكرامة, الحب, الرحمة, والتعاون والتنافس في بناء الحياة والتعايش الآمن والعادل بين المجتمعات.}} {{اقتباس خاص| لأن يكون الإنسان سببًا لتحقيق أقدار الحياة والبناء , خير له من أن يكون سببًا لجلب أقدار [[الموت]] والدمار.}} {{اقتباس خاص| يقرر الإسلام أن تمام العبودية الخالصة لله ..لا تكون إلا مع التكامل والتلازم بين العبادة الروحية والعبادة العمرانية .. أي التكامل والتلازم بين القيم والأخلاق والسلوكيات, وبين العلم والماديات والوسائل والمهارات في ميادين الحياة.}} {{اقتباس خاص| مهمة الاستخلاف في [[الأرض]] جعلها الله تعالى مهمة إنسانية جماعية.. فالاختلاف في العقائد والتنوع في الشرائع.. ينبغي ألا يحول بينهم وبين التعاون والتنافس في ميادين عمارة الأرض, وإقامة العدل, والحياة الكريمة للناس جميعًا بلا استثناء.}} {{اقتباس خاص| من أبرز وأخطر حالات التداخل بين دوائر العقيدة والشريعة والرسالة من منهج الإسلام العظيم ..أن بعضًا من أبنائه عن حسن نية جاهلة وسّع دائرة العقيدة على حساب دائرتي الشريعة والرسالة.. حتى أصبحت دائر العقيدة .. وهي دائرة الاختلاف والتمايز بين الناس .. هي الدائرة الوحيدة التي يطل بها على الناس من حوله.. فهم إما كافر أو مسلم..ومن ثم ليس معهم إلا التدابر, والمفاصلة, والصدام !! ولا سبيل غيرها !!}} {{اقتباس خاص| التوزيع النوعي للثروات في بقاع الأرض.. حكمة ربانية جليلة لتقوم قاعدة الحاجة بين الناس.. ولتقوم ضرورة التواصل والنظام والانتظام فيما بينهم.}} {{اقتباس خاص| [[الأرض]] سكن البشرية, وغرفة نومهم الكبرى, ووطنهم الأوسع, وخزانة رزقهم, وخيمة تعايشهم الآمن, ودوحة نزهته, وشجرة ظلهم الوارف في طريقهم إلى الآخرة.. هلا تعاونوا وتنافسوا لتكون كذلك آمنة مطمئنة يأتيهم رزقهم رغدًا بفضل ربهم من كل أطرافها.}} {{اقتباس خاص| حب الجار وأداء حقوقه في الإسلام.. حق عام ومطلق لكل جار على كافة مستويات التعايش البشري, لا تقيده نوعية الاعتقاد الديني أو الانتماء القومي أو الجنسي.}} {{اقتباس خاص| العالمية في الإسلام: أن يتوافق الناس إلى الاحتكام في حياتهم إلى نظم وقيم ومبادئ, تقيم العدل بينهم, وتحقق مصالحهم , والتعايش الآمن بين مجتمعاتهم.}} {{اقتباس خاص| العولمة في الإسلام: عولمة العدل والخير والفضيلة..وعولمة المنافع والمصالح المشتركة بين الناس أفرادًا ومجتمعات.}} {{اقتباس خاص| الإسلام يؤكد عولمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين الناس.}} {{اقتباس خاص| المعروف: كل ما عُرف خيره بين الناس.. وتعين نفعه لقدسية حياة الإنسان وكرامته.. وتُصان به سلامة البيئة والمجتمعات.. ويحقق مصالح الناس..ويقوم به التعايش العادل والآمن بين الأفراد والمجتمعات.}} {{اقتباس خاص| المنكر: كل ما عرف شره بين الناس..وتعين ضرره بقدسية حياة الإنسان وكرامته..وتُفسد به سلامة البيئة والمجتمعات.. ويدمر مصالح الناس..ويبعث روح الكراهية والعداوة والظلم والتدابر بين الأفراد والمجتمعات.}} {{اقتباس خاص| الله سبحانه يدعو إلى [[السلام]] بين الناس.. إلا أنه ينذر بحرب ماحقة ضد الربا والمرابين.. انتصارًا للفقراء والمحتاجين.}} {{اقتباس خاص| لم يعلن الله سبحان حربه قط على أحد من مقترفي الكبائر إلا على الربا والمرابين تأكيدًا لبشاعة جريمتها, وفداحة ظلمها, وقبح أثرها في تعطيل التنمية والازدهار وهدم أمن الأفراد والمجتمعات.}} {{اقتباس خاص| الأسرة هي اللبنة الأساس في تأصيل ثقافة مسؤوليات الإنسان, وهي العامل الأقوى في بناء الأمن القومي والتنموي للمجتمعات.. والتزاوج الشرعي بين الرجل والمرأة, والتكامل المنصف بين مسؤوليتهما في ميادين الحياة.. هو قوام الأسرة السليمة والمجتمع الآمن.}} {{اقتباس خاص| تكامل معايير الرؤية والاعتقاد بشأن عَالم الغيب وعَالم الشهادة, يحدد معايير حقوق الإنسان وواجباته تجاه عَالم [[الدنيا]] وعَالم الآخرة.}} {{اقتباس خاص| من أسس مفاهيم المسألة الدينية التكامل والتلازم بين حركة الإبداع العلمي والأداء الأخلاقي.. وأن التناقض بينهما مصدر للفساد ولدمار والهلاك.}} {{اقتباس خاص| من الإخلاص وصدق الإيمان والاعتقاد في الإسلام.. التزام العقود والمواثيق والوفاء بها وأداء أماناتها.}} {{اقتباس خاص| السلم والمودة هما أصل العلاقة بين الناس.. والحرب وسيلة استثنائية مبررة بوجوب رد البغي والعدوان وتزول بزوالهما.}} {{اقتباس خاص| العدل هو المقصد الأساس والغاية الجامعة لرسالة الإسلام.. فمع العدل تكون دولة الإسلام وتشمخ صروحها وبزوال العدل تزول ويُهدم كيانها .}} {{اقتباس خاص| الله ينتصر للعدل وأهله أيًا كان مصدره.. ويمقت ويدحر [[الظلم]] وأهله دون تمييز.}} {{اقتباس خاص| الإيمان, والعلم, والحرية, والأمن, هي المرتكزات المتينة لبناء مجتمعات راشدة.. وعمارة إيجابية للأرض واستثمار ثرواتها.}} {{اقتباس خاص| [[الظلم]] وعبثية النهوض بعمارة [[الأرض]] هما مصدر الفساد والدمار لحياة الناس والمجتمعات.}} {{اقتباس خاص| أوليست الحالة العالمية المتوحشة إلا إفرازة نتنة لثقافة التقاطع, والتدابر, والتناطح, والتصادم بين الحضارات..أليست شرًا وفاقًا لثقافة "الفوضى الخلاقة ؟؟؟!!!" التي أشادت تضاريسها ومتاهاتها الصعبة قيادات سياسية أمريكية حمقاء معروفة.}} {{اقتباس خاص| ألم تكن سياسة الرئيس الأمريكي بوش القائمة على ابتكار منهجية الفوضى الخلاقة.. سبيلاً وعرًا انتهى بأمريكا إلى ميادين الإفلاس السياسي والاقتصادي المخجل.. وإلى حفر الهلاك والدمار ؟!}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| نحن أوصياء على أنفسنا.. للنهوض بواجبنا في إقامة الإسلام في حياتنا .. ولنكون من بعد الأنموذج الخير .. كما أكرمنا ربنا ويريدنا أن نكون .}} {{اقتباس خاص| أجل نحن شركاء ولسنا أوصياء على الآخر..ولا نقبل الآخر أن يكون وصيًا علينا .. ولا نقبل مبدأ الوصاية لأحد في [[الأرض]] على أحد .. فالوصاية والولاية المطلقة لله وحده لا شريك له .. والوصاية والولاية لسلطان الله .. فهو سبحانه مالك الملك.. وهـو صاحب الولاية العليا على الخلائق كلها.. فهو رب الناس جميعًا ومدبر أمـــرهم.. والخــــلائق كلها جنها وأنسها.. وكل الأحياء والأشياء طوع أمره وإرادته .}} {{اقتباس خاص| أجل نحن شركاء في العبودية الخالصة لله تعالى .. شركاء في تحقيق مراد الله في الحياة [[الدنيا]] .. شركاء في أداء مهمة الاستخلاف في [[الأرض]] بأمر ربنا جل وعلا .}} {{اقتباس خاص| ومن فضل الله تعالى وحكمته..أن جعـــل ما في السموات وما في [[الأرض]] والكون .. كلها مسخرات بين يدي الإنسـان .. للنهوض بمهمة الاستخلاف في [[الأرض]] .. ومن حكمته البالغة أن جعل المسخرات كلها حيادية في أدائها بين يدي الإنسان .. لا تنحاز لمؤمن على حساب غير المؤمن .. ولا تكون مع المسلمين على حســـاب غيـر المسلمين .. ولا تستجيب لقوم على حساب قوم آخرين .. فهي للجميع تستجيب لهم دون استثناء , ولا تمتنع إلا على الكسالى والتنابلة , والغافلين والجاهلين .. وهكذا لتقوم عمارة [[الأرض]] بجهد الجميع .. ولتســـتمر مهمة الاستخلاف بأمر ربها .. فإن تخلف عن النهوض بأمانتها قوم تقدم لها آخرون .. وإن نامت عن هذا الواجب الرباني أمة .. قيض الله سبـــحانه وتعـالى لها أمة أخرى .. وهكذا ليقــوم ويســتمر مــراد الله تعالى في عمارة [[الأرض]] .. واســـتثمار مكنـــوناتها لصالح حياة الإنسان ومهمته في الحياة [[الدنيا]] .}} {{اقتباس خاص| الفتنة والبدعة هي في الانصراف عن مراد الله في عمارة الكون واستثمار مكنوناته التي سخرها رب العباد لكل العباد . والفتنة والبدعة التي ما بعدها بدعة ولا فتنة .. هي في تحجيم الإسلام ورسالته العالمية الربانية الخالدة .. وتحــويلها إلى طقـــوس وهيئات كهنوتية .. وتفريغها من غاياتها ومقاصــده الربانية الجــلــيلة في إقامة الحياة الكريمة للناس , وفي سيــادة العدل والأمن والسلام بين العباد .}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| أجل فالبراء مسألة عقيدة واعتقاد , واضحة وجلية وحاسمة عندنا , وهي البراء من كل عقيدة تتناقض مع اعتقادنا.. وهذا شأن الآخر تجاه معتقداتنا.. فهو كذلك لا يجامل ولا يساوم فيما يعتقد ويؤمن .. لأن مسألة الاعتقاد هي أساس الاختلاف والافتراق والتناقض بين أهل الأديان, فالبراء إذًا براء وجداني عقدي مما يعتقد الآخر, وليس براء من انتمائه البشـــري وأدائه الحضـــاري الحياتي , فنحن والآخــــر شركاء في الأداء الحضاري , وشركاء بالنهوض بمهمة عمارة [[الأرض]] وإقامة الحياة, ودائرة المشترك مع الآخر تأخذ بالانفتاح والانفراج بعد دائرة العقيدة والاعتقاد .. فهناك مساحة مشتركة وواسعة للتعايش والتعاون والتفاهم والتنافس في رحاب دائرة الشريعة والرسالة .}} {{اقتباس خاص| إن من إشكالاتنا في مسألة البراء , أن البعض من علمائنا _ وهم لله الحمد قلة نادرة ، وبعض طلبة العلم , قد وسع دائرة عقيدة التوحيد ، وهي بلا شك الأصل في تقرير مسألة البراء .. على حساب دائرتي الشريعة والرسالة , اللتان تتسعان لمساحات فسيحة للمشترك الدنيوي مع الآخر.}} {{اقتباس خاص| الأمــن الفردي .. والأمـن الاجتماعي .. والأمــن الإقليمي .. والأمــن الدولي .. هي من أهم تطلعات الإنسان في الحياة .. والإسلام نظر إليها على أنها دوائر متكاملة متلازمة فيما بينها.. بدءًا من دائرة الأمن الفردي وانتهاءً بدائرة الأمن البشري العالمي.}} {{اقتباس خاص| دائرة الأمن الفردي في منهج الإسلام..هي اللبنة الأساس والمتينة في بناء الأمن الاجتماعي والإقليمي والعالمي .. والأمن الوجداني هو أساس بناء الأمن الفردي للنوع البشــــري .. والإســـلام جعـــل مسألة الإيمان بالله الواحد الأحد وإخلاص العبودية لله .. هي أساس تحرير ضمير الإنسان من أي عبودية أخرى لغير الله .. وأساس تحرير وجدان الإنسان من مغريات [[الدنيا]] ومخاوفها .. وأساس الطمأنينة والاستقرار النفسي للفرد البشري.}} {{اقتباس خاص| الإسلام أقام علاقة وثيقة بين الأمن الإقليمي والأمن العالمي , تقوم على أســـاس رباني راسخ .. وهو أن [[الأرض]] لله والخلق كلهم عباده .. يمكّن لمن يشاء فيها منهم , وفق معايير بذل الجهد والمهارة والإصلاح دون تمييز بينهم في الحياة الدنيا.}} {{اقتباس خاص| [[الظلم]] هو أساس كل مفسدة , وهو الجذر لشجرة الضلال والغي والرذيلة في مسير حياة النــــاس.. والله سبــــحانه وتعالى يمقت [[الظلم]] والظالمين أيًا كان دينهم أو انتمائهم .. وينتصر للعدل ويبارك فيه أيًا كان مصدره وأيًا كانت ديانة القائمين فيه .}} {{اقتباس خاص| أستطيع القول بكل ثقة ويقين: أن رسالة الإسلام قد أقامت التكوين التربوي والثقافي للفرد المسلم على أساس من المسؤولية الشاملة تجاه الحياة .. وعلى أساس من مبدأ المسؤولية المشتركة مع الآخر .. من أجل إنجاز المهمة الربانية المشتركة للجميع وهي : 1. عمارة [[الأرض]] واستثمار خيراتها , 2. إقامة الحياة وفق متطلبات كرامة الإنسان , 3. إقامة العدل دون تمييز بين الناس , 4. صون سلامة البيئة وعدم الإفساد في الأرض.}} {{اقتباس خاص| العلة في ضعف ومهانة المسلمين بين الأمــم ليســـت قلة المسلمين " فهم يومئذ كثير " وبالفعل نحن اليوم ولله الحمد كثير, ولكن العلة كما عبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : " ولكنكم غثاء كغثاء السيل " العلة إذًا في غثائيتنا .. في انعدام وزننا الإبداعي والإنتاجي في ميادين الحياة .. العلة في تعطيل وهجران محاريب العبادة العمرانية في مناكب الكون وآفاقه .. والعلة كل العلة في التخلف عن تسخير ما سخّر لنا , واستثمار ما أودع لنا من مكنونات في خزائن الكون وآفاقه .. والعلة كذلك في أدائنا الحضاري والأخلاقي مع ما نملك من قيم ومبادئ, وإمكانات وقدرات مادية متنوعة وفريدة.}} {{اقتباس خاص| العلمانية بفتح العين " العَلمانية ".. أو بكسرها " العِلمانية ".. وبجذريها اللغويين " العَالم" بمعنى [[الدنيا]] " أو " العِلم " من التعلم .. فالإسلام يبقى رحم مولدها .. وتربته منشأ غرسها .. وفي ظلاله تترعرع كلماتها .. وتشمخ فروعها .. وتؤتي أوكلها الطيب اليانع في كل حين.}} {{اقتباس خاص| التاريخ المشرق للأمم في النهاية لا تصنعه الحروب وتجار صناعة [[الموت]] , إنما تصنعه العقول الراشدة عبر الحوار.}} {{اقتباس خاص| [[السلام]] اسم الله فدعونا نحيا في سبيل الله , فالله يدعو إلى دار السلام.}} {{اقتباس خاص| الحياة في سبيل الله هي السبيل الصحيح والمعيار السليم والأضمن للموت في سبيل الله .}} {{اقتباس خاص| إن المصدر الأساسي والجذر العميق لكل الشرور والمفاسد التي نعاني منها في حياتنا المعاصرة, إنما مرده لغياب العدل بين الناس والمجتمعات على امتداد الأرض..وقضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ينبغي أن تفهم في هذا السياق ..أحسب أنها أسوأ حالة للظلم في التاريخ البشري.}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| الثقافة بوجهة نظرنا هي المسؤولة عن كفاءة ومهارة وحوافز الإنسان في عملية الإنتاج الحضاري, مثلما هي المسؤولة عن سلوكياته وقيمه في توظيف واستثمار الناتج الحضاري والمعيار الدقيق في الحكم على إيجابية ثقافة ما على صحة وإيجابية علاقتها بالشق المادي في حضارة ما هي درجة ومساحة الكرامة والعدل التي تحققها للإنسان.}} {{اقتباس خاص| لكوننا نؤمن بالإله الواحد مسيحيين ومسلمين ندرك قبل كل شيء أن [[السلام]] اسم الله , وأن كرامة الإنسان هبة منه تعالى , لذا ندعو إلى دوام الابتهال إليه من أجل [[السلام]] ونؤكد أن العدل والسلام أساس العلاقة والتعايش بين الناس.}} {{اقتباس خاص| لئن افترقت بنا الطرق بشأن العبادة الروحية ومنطلقاتها فنحن مدعوون بأمر الله ربنا جل شأنه لنكون معاً في محاريب العبادة العمرانية , لتفعيل قيمنا وشرائعنا المتنوعة من أجل التنافس في الخير , من أجل عمارة خيرة للأرض , وإقامة العدل , لتكون المسيرة البشرية لصالح كرامة الإنسان وسلامة البيئة والتعايش البشري الآمن.}} {{اقتباس خاص| المادة باعتقادنا نحن المسلمين موحدة في عبادتها ، حيادية في أداء رسالتها الحضارية للناس ، لا تستعصي في عطائها على ثقافة ما , أو سلوكية ما ، فهي تؤدي كامل رسالتها للكافر مثلما تؤديها للمؤمن أو المسلم سواء بسواء ، لا تنحاز لأحد دون أحد ولا تستعصي إلا على الجهل والجاهلين وعلى الكسالى والتنابل من الناس .}} {{اقتباس خاص| ندعو الجميع لنعمل معا من أجل تعميم ثقافة الحوار ، وبث روح المسؤولية لدى الأجيال البشرية تجاه المجتمعات ، ومقاومة ظاهرة الإسراف في الاستهلاك ، وحماية كرامة الإنسان وحقوقه ، ومنع العدوان والاضطهاد والظلم ، والعمل على ضمان حقوق اللاجئين بالعودة إلى بلدانهم،ورفض كافة أشكال التمييز العنصري بين الشعوب .}} {{اقتباس خاص| فمصطلح الحضارة عندنا يشتمل على المصطلحين معا (الثقافة والمدنية) أو (الثقافة والعمران) وبالتالي يكون تعريف الحضارة عندنا حسب تقديري وفهمي: (هي ثمرة كل جهد بشري يبذل لعمارة [[الأرض]] وفق ثقافة ما) بمعنى أن لكل أمة منهجها الاجتماعي ولكل أمة كفاءتها ومهارتها المادية , أو بعبارة أخرى فإن لكل أمة ثقافتها ومدنيتها الخاصة بها والثقافة والمدنية عاملان متكاملان في إقامة البناء الحضاري لكل أمة.}} {{اقتباس خاص| أحسب أنه لا طائل من استمرارية الجدل بشأن الأصولية ، فهي بتقديري أمر محسوم لدى أتباع كل دين أو ثقافة ، والأفضل لنا التحول بحوارنا إلى إمكانية التأمل معاً ، حول البحث عن الكليات العليا التي من شأنها أن تجمعنا وتوحد عملنا باتجاه تحقيق مصالحنا وأمننا المشترك .}} {{اقتباس خاص| ليس من غايات الحوار أن يتخلى أحد عن دينه ومعتقده وهويته, إنما غايات الحوار هو التعارف والتفاهم واستكشاف الحقيقة والمساحة المشتركة في ميادين الحياة .}} {{اقتباس خاص| الحوار هو حوار أتباع أديان .. لا حوار أديان .}} {{اقتباس خاص| الدين يعرض .. ولا يفرض .}} {{اقتباس خاص| الاختلاف الجاري بين أتباع الأديان , هو اختلاف أتباع لا اختلاف أنبياء , فالأنبياء صلوات الله عليهم يصدرون عن مشكاة واحدة , هي مشكاة نور الله وهديه.}} {{اقتباس خاص| إن من الإكراه في الدين .. استغلال حاجة الناس وأحوالهم لفرض الدين عليهم .}} {{اقتباس خاص| الإسلام له معنيان ( خاص و عام ) .. فالخاص هو دين الله الذي اكتمل بما أوحى به الله تعالى إلى رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .. وثانيهما كل ما أوحى الله تعالى به للرسل من قبله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ( فالإسلام دين الله من الأزل ) .}} {{اقتباس خاص| العبادة في الإسلام نوعان : عبادة روحية ، وعبادة عمرانية أو حياتية .. وتمام العبادة في الإسلام هو التلازم والتكامل بين العبادتين الروحية والعمرانية .}} {{اقتباس خاص| إن ضاقت بالناس محاريب العبادة الروحية فلتتسع لهم محاريب العبادة الكونية العمرانية لأنها التكليف الرباني المشترك لبني البشر لعمارة [[الأرض]] وإقامة الحياة .}} {{اقتباس خاص| إن تنوع الشرائع السماوية , أمر يدعو بأمر الله تعالى للتنافس والتسابق في ميادين الخير .. وليس مصدراً للتصادم والصراع والدمار .}} {{اقتباس خاص| الحضارة عندنا وفي معتقدنا ليست حضارة قوم بعينهم ، ولا جنس بعينه, ولا حضارة عرق ما, ولا حضارة لون معين .. بل حضارة ربانية إنسانية عالمية ، غايتها وهدفها التعايش العالمي , والرفاهية العالمية , والسلام العالمي على أساس من التصور المحايد لمفهوم الحضارة .}} (contracted; show full) {{اقتباس خاص| المواطنة في الإسلام نوعان : مواطنة إقليمية ، و مواطنة عالمية ... والأمن الإقليمي والأمن العالمي أمران متلازمان متكاملان .}} {{اقتباس خاص| الحقيقة الربانية واحدة لا تتعدد .}} {{اقتباس خاص| تعدد الأديان..هو تعدد اعتقاد..وتعدد فهم .. تجاه الحقيقة الربانية الخالدة , أي تجاه حقيقة دين الله تعالى .}} {{اقتباس خاص| الإسلام هو : نظام عالمي ، ورسالة الرحمة للعالمين ، ومنهج لإقامة الحياة ، وهو [[السلام]] ، والعدل المطلق ، وهو الاستسلام لله الواحد الأحد لا شريك له ، فإن كان الشرك ظلماً عظيماً ، فإن توحيد الله هو العدل الأعظم .}} {{اقتباس خاص| عبارة الكفر ليست سبة , بل هي وصف لحالة أو موقف من الحقيقة الدينية الربانية ... فالكافر باللغة تعني ( الساتر ) ، ومن أسماء الليل ( الكافر) أي الذي يستر الضياء والنور ... وجاء في الأثر ( أهل الكفور ) أي أهل القبور ، ومن الموافقات أن عبارة ( كفر ) بالعربية والإنجليزية لها معنى واحد وهو الغطاء أو يغطي ويخفي " غطاء , Cover ".. إذاً الكافر : هو الذي غابت عنه الحقي(contracted; show full) ومن الجدير بالذكر أن السيدة هيلاري كلنتون وبعد شهر تقريباً من هذا اللقاء , كتبت في مقالتها الأسبوعية – آن ذاك - في جريد عرب نيوز السعودية عبارة جاء فيها : " آن الأوان لنا في أمريكا , لأن نقيم علاقة توازن بين واجباتنا في الأسرة وباقي مؤسسات المجتمع. [[تصنيف:سياسيون سعوديون]] [[تصنيف:مفكرون عرب]] [[تصنيف:أكاديميون سعوديون]] [[Category:أشخاص-ح]] [[Category:أشخاص على قيد الحياة]] All content in the above text box is licensed under the Creative Commons Attribution-ShareAlike license Version 4 and was originally sourced from https://ar.wikiquote.org/w/index.php?diff=prev&oldid=73716.
![]() ![]() This site is not affiliated with or endorsed in any way by the Wikimedia Foundation or any of its affiliates. In fact, we fucking despise them.
|