Difference between revisions 561410 and 562134 on arzwiki{{يتيمه|تاريخ=اكتوبر 2013}}⏎ '''الفن المصرى الحديث •''' '''خطوات على طريق التحديث''' ⏎ ⏎ كانت قد تدهورت حالة «الفنون والحرف » بعد غزو «العثمانيين » لمصر [1517] والتى كانت مزدهرة فى حياة المصريين فى « عصر الممليك» [1250- 1517]وقد شرح المؤرخ المصرى « إبن اياس» فى [وقائع الزهور][1] كيف أدى ترحيل الصناع المصريين المهرة إلى «اسطنبول » إلى تخلف مجال الحرف، وتحول [[الذوق الفنى]] نحوالمبالغة فى الزخرف الفج.أما استعادة التطور فى «مجال الفنون » فمع بداية القرن التاسع عشر ،إذ سمحت [[الحملة الفرنسية]] [1798] فى مصر بوقفة تأمل لتحديد المسار بهدف التجديد فى إطار أفكار حول الثقافة والمعرفة والفن .إذ(contracted; show full) [[ملف:Joueuse De Tambourin (Félix Auguste Clément).jpg|750 × 970 (87 KB)px|تصغير|يمين|ضاربة الدف - أوجست كليمنت _مصور مستشرق -القرن التاسع عشر]] [[ملف:1004-CoffeeSceneCairo18th.jpg|2,806 × 1,892 (1.41 MB)px|تصغير|يسار|مقهى فى القاهرة -القرن الثامن عشر-رسم مستشرق]] ⏎ ⏎ ⏎ ⏎ '''مدرسة الفنون فى مصر الحديثة''' كانت قد انتشرت فى القاهرةفى أواخر القرن التاسع عشر، حوانيت واستوديوهات الفنانين والحرفيين المهرة حول« حديقة الأزبكية » ، وفى شارع « محمد على» يلبون احتياجات زخرفةالبيوت الراقية التى تمتلكهاالأرستقراطية المصرية وقتذاك. وهناك كذلك مراسم الفنانين الخاصة بتدريب هواة الفن والناشئين والتى انتشرت فى الأسكندرية، ويديرها فنانون أجانب فرنسيون وإيطاليون ويونانيون.أما إنشاء« مدرسة الفنون الجميلة» فى القاهرة [سنة 1908] فكانت برعاية « الأمير يوسف كمال»(contracted; show full)ن »إلى «القاهرة» ،حيث أقيم فى ميدان «باب الحديد» قبل أن ينقل إلى « ميدان جامعة القاهرة» [سنة1955]. وهو عبارة عن إمرأة فى ملابس الفلاحة ترفع بيدها اليسرى وشاحها عن وجهها فى شموخ ، وتضع اليد الأ خرى فوق رأس «أبى الهول»، وهو ينهض بقائمتيه الأماميتين, رمزاً لـ[[بعث الروح وصحوة الشعب]] التى بزغت مع [[ثورة 19]] .أما بعد إقامة التمثال فقد احتدم النقاش حول مشروعية الفن ومشروعية التماثيل أو تحريمها، وبخاصة بعدما صرح الكاتب المستنير «عباس محمود العقاد» برغبته فى رؤية التماثيل فى كل ميدان ،تدعيماً لمبدأ [[الدولة المدنية المتحضرة]] . أما فتوى [1903] « لإمام محمد عبده» فإنها [وردت فى كتاب« العقاد» بعنوان ح«ممد عبده»[3] تقول:«أنظر إلى صورة «أبى الهول» بجانب «الهرم الكبير» تجد الأسد رجلاً أو الرجل أسداً». وبهذه الفتوى دفع الشيخ الجليل شبهة [[التحريم]] وأعطى للتمثال مشروعيته ،لكونه ليس هو تسجيل يحاكى الواقع، وإنما هو '''إبداع رمزى فى كتلة الحجر'''‘ ، وفقاً لشروط الأسلوب الفنى والرؤية الجمالية . فتمثال «النهضة» هو بمثابة [[تجسيد لفكرة]] و [[لرؤية رمزية]] لها بعدها [[المجازى]] الذى يتجاوز المس(contracted; show full)م النحت]] من حيث التجاوب مع الحجر وتحقيقه [[للفكرة]] ، فى مقابل الواقع المعقد والغامض وبالتأكيد على العنصر الحسى -الجمالى،ومنح الأشكال فى إطار الكتلة قوامها المادى ، ووضوحها وتماسك وضعيتها وفرادتها الإبداعية . ولتفسير معنى التمثال يبحث المشاهد عن [[العنصر الغائب]] ،لأن المشاهد للتمثال كعمل فنى على مستوى [[الإبداع الرمزى]]، لا يعثر على معناه فى الحياة والواقع ، وإنما يعثر عليه فى تطلعات الشعب من الفلاحين والعمال والموظفين والطلاب رجالاً ونساء،وهم الذين ثاروا فى سنه19 ضد الظلم والفقر،ويعثر عليه فى [[أسلوب الفنان]] الذى لم يكن يقصد نقل صورة واقع الفلاحين الذين صودرت ماشيتهم ومحاصيلهم ،مساهمة للمستعمر فى تكاليف الحرب العالمية الأولى، وتدهور الأوضاع المعيشية لسكان الريف والمدن المصرية،وفرض الأحكام العرفية التى تحرم الإضراب،كحقائق جاهزة دون إظهار [[المقدرة التخيلية للفنان ورؤيته الجمالية وطابعه العاطفى]] ،وهو يعيد تشكيل الواقع دامجاً إياه فى ذاته.والشكل المثالى للتمثال يتضح من هيئة المرأة التى تتقدم بخطى ثابتة تشخص ببصرها نحو الأفق وهى [[تتطلع إلى المستقبل وتنشد الحرية]] والتقدم ،بينما ترتكن على المجد القديم المتمثل فى «أبى الهول» الذى يجمع بين قوة الأسد وحكمة الإنسان.غير أن [[وراء تلك الرؤية الفنية المثالية]] واقع هو أن مفهوم الإستقلال فى عقيدة «البرجوازية »التى قادت الثورة يتناقض مع تطلعات الجماهير التى تريد ان تتقدم بالثورة حتى تحقق مطالبها فى [[التغيير]] الذى يمثل تهديدا لمصالح تلك الطبقة من أصحاب رؤوس المال.إن الفلاحين والعمال والموظفين هم للأن الأكثر إهداراً لحقوقهم .وقد تفاقمت ظاهرة هجرة العمالة الريفية للمدن أو لخارج الوطن.وسوف لا تحل مشاكلهم بال(contracted; show full)اية الأسرة [ست الدار] بحيوية متفجرة ،تعبيراً عن معنى الحرية كقيمة إنسانية،وإشارة إلى رغبة الفنان ذاته فى التحرر، المتمثل فى توسيع آفاق خياله فى مواجهة قيود الإبداع،التى تحول دون التعاطف بعمق مع حياة «المهمشين » من فئات المجتمع ، ويستدعى المشهد الشق الغائب عن البصر المتشبع بالأفكار التقليدية التى تحد من تنمية مكانة [[المرأة]] أو من رعاية الطفولة فى المجتمع ، وتقيد طاقات الأجيال، وتعمق التمييز بين الأجناس وتناهض فكرة التسامح. هكذا تتضمن اللوحة أبعاداً [[نقدية]] لأوضاع اجتماعية نابعة من واقع الحياة الحقيقية. ⏎ ⏎ {{المراجع}} [1]محمد ابن إياس: بدائع الزهورفى وقائع الدهور،دارالشعب، القاهرة 1960. [2]محسن عطيه: غاية الفن - دراسة فلسفية ونقدية ، عالم الكتب بالقاهرة 2010 الصفحة197-199. [3] عباس العقاد: محمد عبده ،سلسلة أعلام العرب ،مكتبة مصر. [4] صحيفة السياسة الأسبوعية -16 يونية 1928 . [5]محسن عطيه :مفاهيم فىالفن والجمال ،عالم الكتب بالقاهرة2005الصفحة 21. [[تصنيف:الفن المصرى]] ⏎ ⏎ [[تصنيف:الفن المصرى الحديث]] [[تصنيف: فنانون مصريون معاصرون]] [[تصنيف: فنون حديثة]] All content in the above text box is licensed under the Creative Commons Attribution-ShareAlike license Version 4 and was originally sourced from https://arz.wikipedia.org/w/index.php?diff=prev&oldid=562134.
![]() ![]() This site is not affiliated with or endorsed in any way by the Wikimedia Foundation or any of its affiliates. In fact, we fucking despise them.
|